اغروقت عيناها بالدموع لتنكس رأسها بخزى و ندم .... اشفقت الام على حالها ....هى نفسها لم تستطع استيعاب الامر بعد .... تلك الفتاة هى ابنة #زوجها و والد ابنائها ...... لكن ما حال تلك الطفلة و هى تكتشف حقيقة والدها و كونه #والد حبيبها
تنهدت الام بتعب و حيرة فور سماع بكاءها يشتد لتتفاجأ بعدها بريم تقترب منها تحتضنها ببكاء هى الاخرى وتهتف بين دموعها
ريم : ابوكي مجرم و #... #ابويا و حرمنى منه .... مش بكره ولا هكره حد قد ما بكرهه ..... زاد بكاء الاخرى و كادت الام ان تتدخل لولا ان قاطعها صوت ابنتها تكمل...... بس انتي لا .... مش عارفة اكرهك ولا هعرف ... مش هعرف والله ما هعرف .... انتي اختى ... من ساعة ما قابلتك اول مرة وانا مش حاسة غير بكده ...
ثم مدت كفها تمسح دموعها ومن ثم عاونت تاج بمسح دموعها هى الاخرى ...... كفاية عياط انتى ملكيش دعوة باللى حصل زمان .... انا اه عمرى ما هسامحه ولا هنسى اللى عمله .. بس انتي ملكيش ذنب ... ثم نظرت بحيرة نحو والدتها والتى كانت تبكى بصمت على حال الفتيات .... صح يا ماما مش كده ؟ هى ملهاش ذنب ؟
اومأت حنان بعذاب ومن ثم احتضنتهما معاً بحنو
حنان ببكاء : محدش له ذنب فى اى حاجة بتحصل .... حسبي الله ونعم الوكيل فى اللى كان السبب .... حسبي الله ونعم الوكيل ..... انتى ملكيش ذنب يابنتي ... ربنا مقالناش ناخد حد بذنوب حد تاني
زاد بكاء تاج فور سماعها لحديثهم لتشتد ذراع كلاً من ريم و حنان عليها ..... ظلوا هكذا لفترة ليست بالقصيرة حتى ابتعدت ريم وحنان عنها بعد التوقف عن البكاء لتردف تاج بتساؤل
تاج : هو ايه اللى حصل بعد كده ؟ اقصد مع رانيا و...... داغر
تنهدت حنان بحزن لتجيب
حنان : داغر الله يسامحه لما شافك اغمى عليكي اتجنن و شالك على الاوضة هنا وكلمنا الدكتور.... هو قال انه انهيار عصبي و اتطمنا ... بعد كده راح وقفل الباب عليهم مفيش ربع ساعة خرج وكانت عفاريت الدنيا بتتنطط قدامه والبنت ....... كانت خلصانة خالص
شهقت تاج بقوة
تاج : ضـ,ـربها ؟؟
ريم وقد عادت لمرحها : ضـ,ـربها ايه بس ... انتى مشوفتيش شكلها يا بنتى .. ده انا اللى اسمى ريم ومش بطيقها صعبت عليا ..... وكل اللى كان طالع عليها " اسفة يا داغر .... سيبني و اوعدك مش هوريك وشي تاني يا داغر " البت اتهطلت من غير ما يحط صباع عليها ..... بصى هو اخويا اه ... بس انا نفسي خفت منه لما شوفت وشه
تاج : طب وهى فين ؟
ريم : راحت فى دهية .... سيبك منها دلوقتى .. بعد اللى حصل مستحيل تفكر تلعب بديلها
تنهدت تاج بحزن و ضيق فحالهم ذاك هى سببه بل هى اساس حزنهم و ألمهم ... هم من لم تلقى منهم سوى الحنان والحب و الامان ..... وان كانو سامحوها فهى تدرك ان بداخلهم بمكان ما مازالو يستنكرون بقاءها جانبهم ... لكن ماذا عنه .... هل كان يدرك حقيقتها كل هذا الوقت ..... و سرعان ما ومضت فكرة ببالها ... ألهذا كان يرفضها .... يرفض تعلقها به و مشاعرها نحوه ... ايعقل ان سبب رفضه لم يكن لكونها هى نفسها بل علاقتها #والده
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.