قلبه لا يبالي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

و اخيراً اخرجها من عناقه و لدهشته تمسكت بريم بشدة لتربت الاخرى عليها بحنان و تخرج كلتاهما من حجرته نحو غرفتهم
بغرفة ريم دلفت حنان اليهم لتجد تاج ما زالت على حالها تبكى بإنهيار .. تقدمت نحوها تحمل كوب العصير لتلقطه منها ريم تقدمه نحو تاج .... شربت القليل منه وسط هدهدة من كلتاهما حتى هدأت قليلاً
ريم : ها ... بقيتي احسن ؟؟
وضعت تاج كفها حول عنقها بضيق لتستشعر قلادته حولها فتترقرق الدموع بمقلتيها
تاج : حاسة بخنقة

نظرت ريم لوالدتها بحيرة ومن ثم لمعت عيناها بفكرة
ريم : تاج .. ايه رأيك ننزل نتمشى شوية واهو تغيري جو
تعلقت انظار الاخرى بها قبل ان تحدجها والدتها قائلة
حنان : ريم متخليهاش تشبط فى الخروج انتى عارفة رأي داغر فى الموضوع
ريم : يعنى هو مش شايف حالتها و بعدين ممكن رامي يجي معانا
ذفرت حنان بضيق ومن ثم اردفت ريم
ريم لتاج : ماشي ؟
تاج بضعف : ياريت

تحركت سريعاً من الغرفة فور موافقة تاج لأخذ الاذن من داغر و الذي وافق بعد عناء
داغر : تتمشو حوالين البيت سمعاني يا ريم متبعدوش عن هنا و تليفوناتكم معاكم ... تاج متغيبش عن عنيكي يا ريم ... رامي ... ميغيبوش عن عينك فااااهم
رامي : فاهم يا اخى فكها عليهم شوية بقى
داغر بقلق و دون اقتناع : ماشي

تم الامر و استعدو للخروج ....فور ذهابهم للخارج شعرت انها تتنفس الصعداء فهاهى حرة ... نعم برفقة ريم و رامي لكن تشعر و كأن مر وقت طويل على خروجها ... اخر مرة كانت برفقته على شاطيء البحر ... شردت تسترجع ذكريات هذا اليوم لترتسم ابتسامة واسعة على محياها لاحظتها ريم لتبادل رامي ابتسامة مطمئنة على حالها

ظلو يسيرون دون وجهة محددة ... ريم تمشي بجوار تاج و رامي خلفهم يتابعهم بعينه .... وصلا لمكان يبدو غير مأهول بالناس بكثرة ليركز انظاره بشدة نحوهم ... استمر هذا الوضع لفترة قبل ان يجد مجموعة من الشباب تقترب منهم ... اسرع بخطاه نحوهم ليجد احدهم قد تجرأ واضعاً يده على خصر ريم لتصرخ بإنفعال و سط خوف و رعب تاج فيتدخل رامي سريعاً بشجار عنيف بينه و بين الشباب .

.. ليستيقظ بعد لحظات و وسط انهماكه فى الشجار على صرخة ريم بإسم تاج التفت نحوهم ليرى بعينه ريم تفترش الارض بتعب تنظر فى اتجاه اخر ... تتبع انظارها ليجد احدهم يهبط من سيارته السوداء و بمعاونة من اخر كانا قد كبلا تاج وسط تذمرها و تململها و صراخها لكن ضـ,ـربة احدهم لها على رأسها جعلتها تفقد الوعي ليضعوها بسيارتهم و يهمو بالذهاب بطرفة عين .

... كل هذا حدث بلحظات ... ثوان قليلة تسمر بها بمكانه .. حاول النظر لمعالم السيارة فربما تفيدهم لكن كانت بدون لوحة ارقام .... خطفوها .... وضع يده على رأسه بتعب .. فليمت الان بمكانه فسيكون هذا مصيره على ايه حال فور معرفة داغر بالامر

بمنزل داغر
كان رامي ملقي بأعين متورمة و فم نازف فى حين كان داغر يقف امامه يفصله عنه جسد والدته و يد ريم الممسكة بذراعه ببكاء
داغر : و رحمة ابويا ما هرحمك ..... ازاى تسمح انها تغيب عن عينك ... عاملى فيها عشر رجالة فى بعض و بتتشطر على شوية عيال و سيبتهم ليها ... انت غبي .... غبي
نهض رامي بتعب .. يقدر حال صديقه ... اخطأ يعلم ذلك جيداً لكنه لم يشأ ايضاً ان يحدث هذا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق