... اين هى و ما ذاك الحلم الذي رأته منذ لحظات ... لحظة ... هذا ظافر و بالحلم كان تامر و الان داغر .... اغمضت عيناها بتعب تسترجع المزيد من الذكريات .... احدهم يثبتها ... يقص شعرها بهمجية و تشفى ... فتحت عيناها على صوته
ظافر : تاج ... انتى كويسة يا حبيبتي
فتحت عيناها فجأة تطالعه بدهشة
ظافر بحنان : انتي مش فكراني ... انا صاحب باباكي و شريكه ... ظافر .... مش فاكرة؟؟؟
امالت رأسها تنظر نحوه بدهشة و اعين متسعة ثم سرعان ما حركت انظارها نحو داغر بقلق
ظافر : انا جبته لحد عندك ..... شوفتي اللى حصل لماما و بابا ... وكله بسببه ... هو السبب
نهضت بصعوبة من مكانها مقتربة منهم تنقل نظراتها نحوهم بصمت و هدوء اثار ريبة داغر
توقفت امامهم ... داغر بجانبها فى حين وقفت هى مقابل ظافر
تاج : ماما
ظافر بثبات : ايوة يا تاج .... هو اللى #... هو اللى اتخلص منهم ... فكرك انا جبته هنا ليه ... كان لازم تخدى بتارك منه بعد اللى عمله
تاج : تاري ؟ انا ؟
اومأ بقوة لتكمل هى
تاج بضياع : هى قالت انه #بابا ..... بس ماما
ظافر مقاطعاً : انا كنت هناك ... #قدام عيني ... و استغلك ... كدب عليكي طول الفترة دي عشان يوصلي ... مبيحبش غير نفسه و بس
خرج صوته بصعوبة
داغر : تاج
توجهت بأنظارها نحوه
تاج : #
ابتسم ظافر بإتساع ومن ثم اخفى ابتسامته تلك ليتقدم نحوها بحذر ومن ثم اخرج سلاحه يضعه بكفها .... نظرت نحوه بتساؤل و اعين متسعة ليوضح
ظافر : تارك و لازم تاخديه .... تامر لو هنا مكنش ساب حقك يضيع ابداً
تناولت منه السلاح بصمت ليتحرك هو خطوة الى الخلف مفسحاً لها المكان امام داغر
نظر داغر نحوها بصدمة ... أتصدقه ... تصدق هذا الحقير و تكذبه ...... ظلت تحدق به بثبات ليبادلها هو النظرات
وفجأة حولت انظارها نحو ظافر بإبتسامة .. ترفع بوجهه السلاح ببرود ليحدق بها بصدمة
ظافر : انتى ...... انتى بتعملى ايه ؟؟؟
تاج بسخرية : هو #بابا ؟؟ ..... بس ازاى وحضرتك واقف قدامى بنفسك
ظافر بتوتر : انتى بتقولى ايه .. بقولك هو #باباكي .. تامر ... وانتى .. انتى كنتي هناك
وضعت السلاح على وضع الاستعداد ليحاول هو الصياح برجاله لتقاطعه
تاج : فكر بس تعلى صوتك ولا تنادي على حد .. الرصاصة ساعتها هتكون فى راسك قبل ما يدخلو
داغر بصعوبة: تاج ؟؟؟
حركت عيناها نحوه بإبتسامة ومن ثم اردفت بسخرية
تاج : داغر ... احب اعرفك .. مشيرة نحو ظافر ..... ظافر باشا البشري ...... ابويا
اتسعت عينا داغر دهشة فى حين توتر ظافر ليردف
ظافر : انتى بتقولى ايه بلاش جنان .. الظاهر الخبطة اللى اتخبطيها و هما بيجيبوكى ليا اثرت على دماغك
ضحكت و ضحكت ... علت صوت ضحكاتها لتملأ المكان .. طالعها الاثنان و قد تأكدا من اصابتها بالجنون
تاج: ده انا هشكر اللى عملوها..... لولا الخبطة دي مكنتش افتكرت اي حاجة
اسود وجهه و اكفهرت ملامحه يطالعها بصدمة وقلق
ظافر : افتكرتي
تاج : افتكرت يا ... يا بابا ....... ها بقى ايه رأيك فى تاج بنتك حبيبتك ... وحشتك مش كده
ظافر بخبث و حنان مصطنع : انت يا بنتى كنتى آ.......
تاج مقاطعة : بنتي ؟؟؟ جديدة دي المفروض تقول يا ابنى .... ولا نسيت
تحولت ملامحه من الطيبة الزائفة الى الغضب ليردف
ظافر بغضب : كفاية بقى ... فكرك هخاف من حتة الحديدة اللى فى ايدك دي ... ثم اردف بسخرية .. ايه #ابوكي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.