قلبه لا يبالي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تاج بتوتر : خير
رانيا : طب مش هتعملى حاجة نشربها
تاج بغضب : هتقولى ولا تتفضلي
رانيا بخبث : بلاش الاسلوب ده معايا انا جاية لمصلحتك
تاج بتهكم : مصلحتي ؟ انتي ؟
رانيا : عارفة انك هتستغربي .. بس اللى شوفته من داغر كان اهانة و ضـ,ـرب .. بس انتى ... انتى حاولتى تساعديني ساعتها بس هو بقى الـ......
تاج : اللى عمله كان رد فعل ... هو مكنش عايز يوصل لكده
رانيا بخبث : انتي طيبة اوي .. عشان كده كان لازم تعرفي كل حاجة

تاج : اعرف ايه؟
رانيا : تعرفي سبب وجودك هنا ؟
تاج بثقة : انا عارفة ... داغر عمل كده عشان يحميني
رانيا بسخرية : يحميكي ؟؟؟ مش بقولك طيبة
طالعتها تاج بتشكك لتتنهد الاخرى بحزن مصطنع
رانيا : انتى متعرفيش ان باباكى كان له شريك و داغر بيدور عليه لحد الان
تاج : شريك ؟؟
رانيا : ايوة شريك .... وده كان السبب الاساسي لوجودك هنا .... مش حمايتك زي ما انتى فاكرة .... كانت بيستغل وجودك في ان اى حاجة هتفتكريها هتكون فى صالحه

نهضت تاج فجأة تحدق بها بغضب
تاج : كدابة .... داغر جابني هنا عشان حصل ان حد حاول يأذيني فى المستشفى
رانيا بتصميم : واحدة انتحلت صفة ممرضة مش كده ... احب اقولك انها طلعت منها زي الشعرة من العجين ... وده ليه ؟؟؟ عشان عندها حد واقف فى ضهرها و هو اللى خلاها تعمل كده
تاج بدهشة : قصدك ايه ؟

رانيا بشر : قصدي انتى فهماه كويس ... مش بعيد يكون هو اللى عمل كل ده عشان يبقى عنده حجة انه ينقل حمايته ليكي من المستشفى لعنده فى البيت
ظلت تنظر نحوها بذهول تحرك رأسها يميناً و يساراً دون تصديق
تاج بضياع : كدب
رانيا : قالك انه بيحبك مش كده
انتبهت لحديثها لتكمل الاخرى

رانيا : عايز يضمن وجودك ..... تفتكرى لو باباكى #ابوه فعلاً كان ممكن يسامح .... ها قد اتت لنقطة ضعفها ... مازالت تخشي من حقيقة تجاوزه للامر لتستغل الاخرى نظراتها الضائعة و تكمل ....... مش قادرة افهم يعنى هو حتى بعد ما #باباكى لسة مصمم يعيشك بذنب ابوكي
هنا وقف الزمن من حولها .... توقفت عن حركتها الهستيرية و ظلت تحدق بالفراغ .... #والدها ... من # من ؟ ... ألم تعش بعذاب طوال تلك الفترة بسبب عدم قدرته للأخذ بثأره ... اذاً عما تتحدث تلك!!!

تاج بضياع : #بابايا ؟
رانيا : هو كمان كدب فى دي ؟ ... تامر الحسيني مات بعد مداهمة الفيلا بتاعته من تلات سنين اثناء ما كان بيتم صفقة اسلحة

صدااااع رهيب و دوااار اشد اصابها ... ومضات #بدأت تظهر امامها ... امسكت برأسها بتعب ... لاحظت الاخرى حالها و قد علمت انها فعلت المطلوب لتسحب نفسها الى الخارج فى حين ظلت الاخرى تصارع صداعها ...... ظلت ترى بوضوح وسط تلك الومضات ... رجال كثر ... صوت طلقات نارية ... اغمضت عيناها بتعب لتصرخ صرخة ايقظت حنان من ثباتها بفزع ... ترى صورة جـ,ـثة والدها ... تامر الحسيني .. ملقاه امامها لتسقط هى الاخرى مغشياً عليها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق