قلبه لا يبالي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

داغر بفزع : رامي ..... كوباية مية بسرعة
تحرك رامي لخارج فى حين ظل داغر يحدق بها بخوف ... سكنت بأحضانه ... لم يغشى عليها فعيناها مفتوحة تضع كفها على رأسها بتعب و كأنها تصارع صداعاً شديداً
ظل يمرر يده على وجهها بقلق
داغر : تاج .. حبيبيتى .. مالك فى ايه ؟ حاسة بأيه ؟ ... ردي عليا ؟
نقلت انظارها نحوه لتردف بصعوبة
تاج : انا كويسة .. بس ... صداع جامد

عاد رامي محملاً بالمياه ... شربت القليل و بعدها بلحظات جلست معتدلة ليربت هو على رأسها بهدوء قلق
داغر بقلق : أحسن ؟
اومأت بهدوء ليردف رامي محاولاً تلطيف الجو
رامي : و قعتى قلبنا ياشيخة ... منك لله
اردفت بتلقائية
تاج : اسفة .. بس كنت بجيب العصير و عرفت انكو هنا جيت اخبط سمعتكو بتتكلمو عن حاجة بالصدفة و بعدها حسيت بضـ,ـرب جامد فى دماغى .. بقاله فترة بيجلى
داغر بقلق : و مقولتيش ليه ؟ لازم نشوف دكتور

تاج : لا ماهو ده دايماً لما بيحصل كده بفتكر حاجة ... قبل كده افتكرت الراجل ده و بعده افتكرت حاجات خفيفة كده بس للاسف ملهاش لازمة
رامي بإنتباه : و حسيتي بده دلوقتى لما سمعتينا بنتكلم
اومأت بهدوء
تاج : سمعتكو بتقولو اسم واحد .... ظافر البشرى .... ثم اتسعت عيناها فجأة لتردف سريعاً ..... بس مقصدتش اتصنت والله ده كان صدفة

ربت على رأسها بهدوء محتضناً اياها مرة اخرى لتحمر خجلاً من رؤية رامي لهما بهذا الوضع فى حين كان هو شارداً بأمر ما ...... ظافر البشري
باليوم التالى
وصل ظافر الى الاسكندرية ليستقبله نضال بحفاوة بإحدي الشقق الفارهة
ظافر : اهلاً يا حيلتها ... مشغل نسوان معايا انا ... مش عارفين تخلصو من حتة بنت

نضال : ياباشا لو جينا ناحيتها داغر مش هيسكت و دلوقتى احنا مش عارفين هو وصل لايه و يعرف حاجة عننا ولا لا .... يعنى لو فكرنا نخلص منه هنروح فى داهية
ظافر بصراخ و غضب : و غلطة مين دي ....... البت لو فتحت بوقها هنروح فى ستين داهية ... و ساعتها انا اللى رقبتي هتبقى بين حبل المشنقة
اخفض عيناه ارضاً ليهتف
نضال بخنوع : اوامرك يا باشا

ظافر بغضب : البت تجيلي ... من وسط بيت البني ادم ده ...... عايزها الليلة يا بكرة بالكتير ... اتصرف
نضال بشر : اوامرك يا باشا
بمنزل داغر

ظلت تحدق بالزائرة بقلق و دهشة ..... كانت تجلس بسلام ترسم ما تذكره من لمحات و ومضات .... يحيطها سكون المنزل فريم قد نجحت اخيراً فى الحصول على موافقة اخيها بالخروج برفقة رامي لشراء ما تحتاجه من ادوات للسنة الدراسية القادمة فى حين كان داغر بمكتبه فقد اُستدعى سريعاً ليشرف على قضية مهمة اما والدته فكانت تغفو قليلاً بحجرتها .

.... توقفت عن الرسم فور سماعها لجرس باب المنزل لتتحرك بتوتر لترى من الزائر و فور فتحها الباب وقفت تناظر الضيف بذهول .... رانيا ... تجرأت على المجيء الى هنا بعد كل ما حدث

رانيا بتأفف : هنفضل واقفين كده كتير ؟؟
تاج بدهشة : انتي عايزانى ادخلك ؟
رانيا بخبث : والله الزيارة دي كلها على بعضها فى مصلحتك انتى ... فالخيار ليكي ... بس احب ابلغك ان الموضوع بخصوص داغر
نجحت بالحصول على اهتمامها لتحاول تاج التماسك لكن فضولها غلب عقلها لتتحرك جانباً تسمح لها بالدخول
دلفت رانيا الى الداخل ترتسم على وجهها ابتسامة خبيثة ... قلبت انظارها بأرجاء المكان لتتأكد من خلوه سوى من كلاهما
جلست بهدوء لتفعل تاج المثل ومن ثم هتفت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق