قلبه لا يبالي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

داغر : تااااااج ... دخلتي هنا ازاى .... اطلعى برة ..... ثم وجه حديثه نحو رانيا .... وانتى يا روح امك .... عاملالى فيها المفتش كرومبو ... كل ده ومتعرفيش عن الموضوع حاجة
رانيا بتوتر : أنا ... أنا .......
داغر مقاطعاً : انتى تخرسي خالص يا حـ...........
هم بإكمال صراخه ليقاطعه صوت ارتطام شيء ما ليلتفت للخلف فيجدها تفترش الارض وقد سقطت مغشياً عليها ليصرخ بضياع
داغر : تاااااااااااااج
الداغر 12
( اعتراف )

فتحت عيناها بهدوء ... تتحرك مقلتاها بسرعة .. تطالع المكان من حولها لتجده خالٍ تماماً من اى بشر ... فقط حجرة مظلمة تخلو من اى اثاث او اى دليل على وجود حياة بها ...... اعتدلت فى جلستها بخوف تقلب نظراتها بالمكان بحثاً عن اي شيء مألوف يطمئنها لكن بلا جدوى

لحظات حتى ادركت دخول احدهم الى الغرفة ... تحركت عيناها نحو الباب الوحيد الموجود بالمكان لترى شخصاً ببنية ليست بضخمة ... متوسط الطول ... لم تتبين ملامحه من شدة العتمة لكن مع اقترابه نحوها استطاعت التعرف على ملامحه ... هو نفس الشخص ذاته من ذاكرتها ..... ذاك المدعو عمر لكن مهلاً تبع دخوله شخص ما انحنى عمر له ومن ثم تقدم هذا الاخر نحوها حتى صار امامها مباشراً تبينت ملامحه فكان يبدو كرجلاً بالعقد الخامس من عمره .

.... انحنى ليكون بمستواها قبل ان يمد يده فجأة يقبض على خصلاتها بقوة و يشد عليها هاتفاً

.............. : شرفتينا ..... انتي بقى الكنز بتاعه ...... حتة عيلة

نظرت نحوه بتساؤل لا تدرك ما يهتف به هذا الاخر ..... لحظات حتى استمعت تأوهات تصدر من جسد يرقد بلا حول بجانبها التفتت نحوه تتبين ملامحه بخوف و قلق ... شهقت بقوة فور رؤيتها له .... داغر يستلقي غارقاً بدماءه .... صرخت بقوة و التفتت نحو من كانوا برفقتها بالغرفة لمعاونتها على انقاذه لكن لا وجود لهم ...

عادت بأنظارها بخوف تتفحص جسد داغر فلا تجده هو الاخر حركت عيناها بأرجاء المكان حتى تعلقت عيناها بمشهد اقشعر بدنها فور رؤيته ...... هى نفسها ... او ربما فتاة تشبهها بشدة تقف مسلطة سلاحها بوجهه ..... بوجه داغر .. فى حين يقف هو بلاحول ولا قوة يطالعها برجاء ...... ظلت تصرخ بتلك الفتاة ... بنفسها ... حتى تخفض سلاحها لكن فات الاوان فبنهاية اولى صرخاتها سقط جسده فوراً إثر رصاصة انطلقت من فوهة سلاحها لتصرخ

تاج : داااااااااغر
انتفضت من فراشها بأنفاس هائجة واعين متسعة ... تنظر امامها بفزع ومن ثم شعرت بأذرع تحيطها ... تقرأ على مسامعها ايات من القرآن الكريم اعتادت علي سماعها فور استيقاظها من كوابيسها اليومية
حركت انظارها حولها لترى كلاً من ريم و حنان معها بالغرفة .... ريم تجلس على فراشها منزوية على حالها تراقبها بصمت غريب فى حين كانت حنان تقرأ القرآن بصوت عذب لتهدئتها

مدت انامهلها تحيط بها عنقها بخوف ومن ثم حركت عيناها نحو حنان هاتفة بقلق
تاج : هو ايه اللى حصل ؟
تجاهلت ريم سؤالها و اكتفت بالصمت وسط نظرات غريبة لم تستطع تفسيرها اما حنان فلقد اكتفت بالاعتدال بجلستها لتردف بهدوء
حنان : مش فاكرة ايه اللى حصل ؟
حاولت تاج استدعاء اخر احداث مرت بها لتتذكر ما حدث مع رانيا ثم حديثها معها ثم ..........

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق