بعد فترة وصل الى المكان ليجده مكان معزول تماماً عن العمار بإحدى الوحدات السكنية غير مكتملة الانشاء تحديداً بإحدى الڤلل ...... توقف على مقربة منها ليجد عدداً من الحراس يحيطون بالمكان من جميع الاتجاهات ... لحظات حتى رن هاتفه برقم مجهول ... قرر تجاهله لكن معاودة الهاتف للرنين دفعه للاجابة فربما كان الامر بخصوصها
داغر : ألو
ظافر : داغر باشا .... نورتنا
عقد حاجبيه دون فهم
داغر : مين بيتكلم ؟
ظافر : ظافر معاك يا حضرة العقيد ... والله وجه اليوم اللى بنتكلم فيه اخيراً
اسود وجهه ليضـ,ـرب بكفه على مقود سيارته
داغر بغضب : حط صباع واحد بس عليها وشوف ايه اللى هيجرالك
ظافر بسخرية : فى الحفظ و الصون ياباشا متقلقش ..... بس ميصحش برضو حضرتك تيجي لحد هنا و متدخلش ... ده حتى يبقى عيب فى حقنا
ابتسم داغر بتهكم
داغر : انت عرفت ..... لا ازااااى و دي تيجي برضو جايلك ... ثم اكمل بتوعد .... جايلك اكيد
ظافر بإنتصار : مستنيك يا باشا
ثم اغلق الخط ليتبعه ترجل داغر من سيارته يسير بغضب و سخط اتجاه المكان المقصود ليجد رجاله يفسحون له الطريق بتشفى ليوصله احدهم لغرفة ما ومن ثم غادر مجدداً للعودة مكانه
دلف للمكان ليجده غرفة عادية تماماً من غرف الفيلا تبدو بأحسن حال بإستثناء خلوها من ايه اثاث .... فور دلوفه للداخل وجدها امامه تستلقي ارضاً بتعب مغمضة العينين ... حاول التحرك بلهفة نحوها لكن اوقفه صوته الخبيث
ظافر : بتمنى تكون جاي لوحدك ... عشان نعرف نتفاهم
التف لمصدر الصوت ليجد رجل بالخمسين من عمره يطالعه بحقد
داغر بإنتباه : اظن ان اللى عرفك بوجودي قرب الڤيلا .. قالك برضو انى لوحدي
اومأ الاخر بهدوء ليردف بنبرة ذات معنى
ظافر : وده المطلوب
ومن ثم ظهر من العدم رجاله يتقدمون فوراً نحو داغر .... ادرك هو ما سيحدث محاولاً الاستعداد لهجماتهم و قد نجح بالبداية لكن بعدها زاد عددهم يكيلو له الللكمات و هو فقط اصبح بوضع الدقلع ومن ثم لمويقوى حتى على الوقوف فخر امامها ارضاً يتلقى الضـ,ـربات موجهاً انظارها نحوه يندم اشد الندم على غباءه و اتيانه بمفرده فلو كانت معه قوة من الشرطة لاستطاع انقاذها و ليس السقوط ارضاً بجانبها
توقف رجاله بإشاره منه ليبتعدو عنه مغادرين الغرفة فى حين تقدم هو نحوه و انحنى ليصبح بمستواه ... يراقبه بتشفي .. وجهه ممتلئ بالدماء و جسده لا يقوى على الحراك ... ابتسم بشر ليردف بعدها
ظافر : كده نعرف نتكلم ... اعذرني بس انا مش فى عز شبابي و قوتي زيك .. يبقى كده ... ثم اشار لهيأته ... الوضع منصف و عادل
تملمت بمكانها تحاول الحركة بصعوبة ... تفتح عيناها بضعف ... لفتت انتباه الاخر لينظر نحوها يلاحظ استيقاظها فهب واقفاً يردف بفرح
ظافر : و البرنسيس كمان صحت
تحركت انظار داغر بلهفة تحتويها ... يخشى من استيقاظها ذاك ... لا يقوى على الحركة و الدفاع عنها بتلك الحالة .... اغمض عيناه بقوة ومن ثم حاول تحريك اطرافه لكن كل ما حدث هو أنة ألم خرجت منه نتيجة لفعلته تلك
اما هى فأستطاعت اخيراً فتح عيناها تطالع المكان حولها ومن ثم اعتدلت بجلستها لتقع انظارها على مشهدهم ذاك .... ظافر يقف امامها فى حين يرقد داغر بجانبه ؟؟؟ ملقى ارضاً بتعب و دمائه تسيل من كل جانب .... رمشت عدة مرات تحاول استيعاب الامر .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.