تاج : لا لا مخطفنيش ... متقولش كده ... كده هيخدوه منى و مش هشوفه تاني .. عشان خاطرى متقولوهمش كده
مد يده يسحب كفها من على فمه ليردف
رامي : معقول عايزة تساعديه و هو آ...............
تاج مقاطعة : عارفة عايز تقول ايه بس اللى عمله بابا فى داغر و انه حرمو من ابوه مش شوية ... عشان خاطرى خليني اعوض اللى بابا عمله و قولى ازاى اقدر اساعد داغر
رامي : طب اهدى اهدى ... خلاص مش هيحصله حاجة ... احنا متفقين انه مخطفكيش ..... بس المهم كلامنا يبقى واحد عشان نقدر نساعده ... اسمعيني .. انتى خرجتى معاه بإرادتك لانكم بتحبو بعض بس عشان مينفعش تتجوزو لانك قاصر فكنتى مستنية السنة دي تعدى و توصلي لل21 و بعدها تتجوزو ...... فاهمة
اومأت لتجيب
تاج : فاهمة .. بس لو سألو ليه مقالش ده و قفل القضية من الاول هنعمل ايه
رامي : متشغليش بالك بالموضوع ده .. انتى طول ما قولتى انك متخطفتيش فمش هيبقى فيه قضية اصلاً ... اما موضوع انه مقالش و سابهم يدورو عليكي ده يعتبر قضية اشغال سُلطات .... عقابها سهل و بسيط مكن يعدى منها اصلاً بسبب رتبته ومكانته .. المهم اللى قولته ده هتقوليه للمخفى اللى اسمه محمد ده ... تمام كده ؟
تاج : تمام
ومن ثم كان الامر ... تم اخذ اقوالها وسط دهشة الجميع و اعتراض من محمد لكن تم الامر فبقول الضحية انها ليست بضحية بل مسئولة عن افعالها لن يكون للقضية اى وجود
انتهت من المطلوب منها لتنظر نحو رامي و الذي اصر على تواجده معها وقتها
تاج : كده داغر هيمشي معانا صح
تدخل محمد للاجابة مقاطعاً رد رامي
محمد : لا لسة شوية ... لازم ناخد اقواله هو كمان وشوية اجراءات كمان
توترت تاج بشدة لتعيد النظر نحو رامي
رامي بجدية : و ده هياخد وقت قد ايه
محمد بعند : يومين
رامي بضيق : يومين ... ليه ان شاء الله ؟
محمد : انت عارف اجراءات بقى و غيره
تنهد بضيق ليلتفت نحو تاج فيجدها تراقبه بأعين دامعة .... ربت على يدها بحنو ومن ثم اردف
رامي : تاج .. يومين و هيخرج لنا بالسلامة ... نهدي لغاية اليومين دول ما يعدو
تاج بضيق : بس ........
محمد متدخلاً : انا رأيي من رأي رامي .. مفيش داعى لوجودك هنا ..... هو خلاص المحامى بتاعه اول ما يوصل هتتاخد اقواله و بعدها هيتحجز عشان بكرة نكمل تحقيق
رامي بجدية : وانا كلمت المحامى و هو فى الطريق ... رغم انه مبقاش له لازمة خلاص
محمد بجدية : الروتين بقى
اومأ رامي بتردد ومن ثم نهض ممسكاً بكف تاج بين يديه
رامي : يلا بينا بقى
اومأت على مضض ومن ثم تحركا كلاهما الى الخارج
اما هو فكان بغرفة اخرى محتجز بها حتى يحين موعد التحقيق ... ظل يدور بالغرفة بقلق و توتر ... هو هنا مقيد غير قادر على اخذ خطوة خارج الباب فى حين هى وحدها بالخارج ...... ساعة مرت عليه و هو بهذا الوضع يكاد يجن من مجرد فكرة كونها عرضة لأي خطر من اتباع طارق او ذاك .. ظافر البشرى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.