قلبه لا يبالي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رامي : بقولك كان فى ولاد بيتعدو عليهم .. ايه عايزني اسيبهم
داغر بغضب: لا تسيب التانيين يخطفوها .... سيبيني عليه يا امى الله يهديكي
حنان بغضب : كفاية انت وهو ... خلاص اللى حصل حصل .. لازم نهدي عشان نعرف هنعمل ايه
ريم بإنهيار : و الله يا داغر مسكت فيها جامد حاولت اخليهم يسيبوها بس مقدرتش .. مقدرتش ... زقوني جامد و خدوها من ايدي و هى يا عيني كانت مرعوبة و بتصوت

اغمض عيناه بألم ... لا يتحمل تخيلها بين ايديهم .. لن يفكرو بالامر مرتان قبل ان يقومو #مباشرة ... ياالله
رامي : هنعمل ايه دلوقتى .. عارف انك مش طايق تبص فى وشي ... حقك ..... بس لازم نتصرف
تنهد داغر بضيق يشد على شعره بغيظ و تعب .. اغمض عيناه ثم عاود فتحها
وفجأة هتف بريم
داغر : السلسلة .. كانت لابساها؟؟؟
ريم : قصدك السلسلة بتاعة القلب دي .... اه دي مش بتقلعها خالص

تنهد بإرتياح ليخرج هاتفه ... و اخذ يعبث به لفترة ومن ثم هتف بإنتصار
داغر : لقيتها
قبل ساعة من الان
كانت ممدة على الكنبة الخلفية للسيارة فى حين كان السائق يقودها بهدوء يجاوره نضال مبتسماً بإنتصار ... نظر نحوها بالخلف لتزداد ابتسامته اتساعاً

نضال : و اخيراً وقعتي يا قطة
فى حين كانت هى تستلقي بالخلف تشعر بما حولها لكن لا تستطيع اصدار اى صوت ... صداع رهيب يكتنفها و ألم شديد برأسها .... ألم تعرفه جيداً ... يعنى تذكرها لأمر ما

تستيقظ بتعب .. تفتح عيناها بهدوء .. تحدق بالمكان حولها لتجده مكان غريب
قلبت انظارها بمحيطها فترى نفسها وحيدة مقيدة الايدي و الارجل بغرفة فارغة تبدو نظيفة الى حد ما ... يتواجد بها سرير خشبي بوسط الغرفة
ظلت فترة على حالها هذا دون حراك و قد ادركت حقيقة اختطافها لكن مِن مَن؟
لحظات حتى عرفت اجابة سؤالها ابتسمت بسخرية فها هو خاطفها يدلف الى الغرفة ببطئ مقترباً نحوها .... ومن يكون غيره .... ضحكت بداخلها ... مخطوفة ؟؟؟

تامر : حبيبة ابوها هنا ..... عاملة ايه يا جوجو
تاج ببرود : تامر بيه الحسيني ... خير ؟ ايه سبب الزيارة الكريمة .... ثم اردفت مصححة ... اه سوري ايه سبب الاستدعاء الاجبارى ده ... ايه مشاكل مع ظافر باشا ؟؟؟
تامر : ولا خوف ولا قلق ... جماد بيتكلم ... ساعات بشك انك بنت و بنى ادمة زينا كده
تاج بتهكم : افتكر اخر مرة اتكلمنا فى الموضوع ده كنت معجب جداً بيا

تامر : و مازلت ... بس احياناً ده مينفعش ... يعنى مثلاً انا جايبك هنا كتهديد و ترهيب ... لكن ولا خوفتى ولا اتهددتى
تاج : مظنش ان التهديد و الترهيب ليا ... انت آخدنى كوسيلة بس
تامر بملل : و ذكية ..... العيب الوحيد اللى فيكي بس هو كونك بنت .... له حق ان الموضوع ده يضايق ظافر اوي
تاج : طلباتك ؟؟

تامر : مش دلوقتى.... انتى هتشرفينا لغاية ما اخلص صفقة جيالى كمان شوية ... تخلص و بعدها نتفاهم لانى مش لاقي وسيلة غيرك تساعدنى مع ظافر
ابتسمت بسخرية تحرك يدها و قدمها نحوه
تاج : مش هتفكنى ؟
اعتدل بوقفته ليردف بذكاء
تامر : اسف ... انا مش بالغباء ده .... مجرد ما افكك مش هلاقيكي قدامي
تاج بتهديد : و لا هتلاقي روحك نفسها
تامر بسخرية : اديكي قولتيها بنفسك ...... وانا واحد لسة مشبعش من الدنيا .. يبقى ارمي نفسي فى النار ليه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق