قلبه لا يبالي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ومن ثم تحرك وسط ضحكاته خارج الغرفة فى حين نظرت هى فى اثره بحقد
شعرت بجسدها يُحمل بواسطة احدهم ... فتحت عيناها بصعوبة تحاول الرجوع الى حاضرهم مقاطعة سيل الذكريات تلك لتجد نضال يحملها مخرجاً اياها من السيارة ... متوجهاً بها نحو مكان ما ... اغمضت عيناها بتعب لتعود الى الماضى مرة اخرى

صوت صراخ الرجال و النساء بالاسفل انبأها بأن مكان احتجازها ما هو سوي ڤيلا تامر الحسيني .. لكن لما الصراخ ... لحظات حتى استمعت لصوت طلقات نارية بالمكان ... انتفصت من مكانها تتحرك نحو الباب الوحيد بالغرفة بعد نجاحها و بسهولة فى فك قيدها ...... خرجت من الغرفة بحذر و مازال صوت الطلقات النارية بالمكان .

... وجدت نفسها بالطابق الاعلى من الڤيلا... نظرت للاسفل لتجد جـ,ـثث عدة بالمكان بعضهم يخص رجال ببذلات رسمية و اخرى يبدو انهم حراسهم الشخصين ... قلبت انظارها بالمكان حولها لتجد المكان آمن للهبوط ...نزلت من الدرج بحرص لترى المكان هادئ بشكل غير طبيعي ... فجأة سمعت صوت الطلقات النارية مرة اخرى يصدر من خارج الڤيلا ... دق ناقوس الخطر بداخلها يخبرها ان المكان ليس بآمن على الاطلاق .

.. تحركت بخطى حذرة اعتادتها سابقاً نحو الخارج .. لترى من بعيد قوات من الشرطة يتقدمهم احدهم يراقب المكان بعيون كالصقر ... يبدو غاضباً بشدة و يحتمى بجدار ما و كذلك فريقه .. اما فى الجهة الاخر فكان تامر محتمياً هو الاخر بمكانه و حوله بعضاً من رجاله ... كانت اقرب لجهة تامر لذا فضلت الاقتراب ناحيتهم ....

حاولت اكثر من مرة لكن صوت النيران يوقفها فجأة حتى نجحت اخيراً فى الانطلاق نحوهم لكن لُمح طيفها من جهة الشرطة ليطلقو النيران صوبها دون رؤية ملامحها او حتى كونها فتاة .... نجحت فى الوصول لتامر لتجده فجأة يصاب بطلق نارى اردعه ق*يلاً بلحظتها فى حين شعرت هى الاخرى بخيط رفيع سائل يهبط على جبينها لتتشوش رؤيتها و تسقط بلا حول ولا قوة بجانب جـ,ـثة تامر .

.. عيناها مسلطة نحو وجهة واحدة ....... و وجه واحد ... وجه قائدهم .... داغر

بمنزل داغر
تحرك مغادراً المنزل ليستوقفه رامي
رامي : على فين ؟
حاول داغر تجاوزه متجاهلاً اياه
داغر : سيبني يا رامي دلوقتى
رامي بعناد : مش هتروح فى حتة الا لما تقولى مين اللى لقيتها و ازاى
تنهد بنفاذ صبر ليفسر
داغر بغضب : كنت اديتها سلسلة فيها GPS و الحمد لله انها كانت لابساها .... ممكن تسيبني بقى ألحقها قبل ما يعملو فيها حاجة
رامي : مش لوحدك
داغر : راااااامي ... اختفى من قدامي انا مش ناقصك

رامي بتوتر : يبقى تقولى على المكان اللى رايحو ... هجيب قوة على هناك معانا
اخبره داغر بالعنوان ليهتف بعدها
داغر : ادي العنوان اهو بس انسى انى احط ايدي على خدى و استناهم ...... سلام
ومن ثم و بدون انتظار رده تحرك الى الخارج متجهاً فوراً نحو وجهته وسط بكاء شقيقته و دعاء والدته

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق