ظل يحدق بها بشرود ... يتذكر حديثه بالامس مع والده ... حدث نفسه ... الى هنا و كفى ... يكفي عذاب و ألم ... يكاد يمو,ت شوقاً لاحتوائها بين احضانه ... هى حقه ... قلبه ملكها و هى بأكملها ملكه و سيسعى لإثبات ذلك قريباً امام الجميع
داغر بتنهيدة و استسلام : انتي ازاى كده ... ملاك .... طفلة .. و ساعات بحس ان عقلك اكبر من عقلي ..... ثم تنهد و ابتسم ليضحك بعدها بعلو صوته .... نظرت نحوه بدهشة ليكمل بعد ان مسح على وجهه .......... خلااااص مش قادر .... كلامك دلوقتى و احساسي و انا بعيد عنك و لو لمدة يومين بس .
.. تفكيري ان احتمال حد من اللى كانو عايزين يأذوكي ممكن يستغلو وجودك لوحدك و يعملولك اى حاجة ... كنت هتجنن ..... خلاص مبقتش قادر استحمل اكتم جوايا ... انا واثق لو كان ابويا عايش و قابلك كان مش هيتمنالى غيرك ولو كنتى بنت مين
نظرت نحو بأعين متسعة و فم مفتوح ليردف بإستسلام
داغر : بحـ.........
تحركت سريعاً تمنعه من اكمال كلمته لتتسع عيناه هو تلك المرة و تهتف هى
تاج : لا لا ... مش هتقولها ... متقولهاش .. والنبي ماتقولها
ابعد يدها سريعاً ليردف بصدمة
داغر : نعم ... جاية دلوقتى و تقولى مش لاعبة لما دخلنا فى الجد
تاج بتبرم : لا طبعاً مش قصدي اللى فهمته
داغر : اومال ايه ؟
تاج: يعنى مش شايف احنا فين ؟ ومنظرى ... ثم نظرت نحوه ... ومنظرك ..... ده مش جو رومانسي خالص
رفع حاجبيه بدهشة ليردف
داغر : نعم يا اختى ... رومانسي ... اكيد البت ريم هى اللى ملت دماغك بالكلام الفارغ ده ... بقولك ايه سيبك منها ... مش بياكل معايا جو الرومانسية ده
كتفت ذراعيها تردف بحزن مصطنع
تاج : مليش فيه ... عايزة كلامك يكون رومانسي و حلو كده زي اللى فى الافلام يا اما زي ما انت قولت ... مش لاعبة
نهض من مقعده فجأة لتنظر نحوه بتعجب
داغر : طب ابقى شوفي بقى مين اللى هيعبرك
نهضت هى الاخرى لتردف سريعاً
تاج برجاء : لااااااا و النبي ... خلاص خلاص انا اسفة قولها دلوقتى ومش عايزة مكان رومانسي
تجاهلها تماماً ثم تحرك نحو الباب لفتحه و نادي على رامي ليدلف الاخر الى الغرفة و يراها تكاد تبكي لأمر ما
رامي : مالك يابنتي ... ايه اللى حصل ؟
داغر : ملكش فيه ... المهم اثناء ما الاجراءات بتخلص عايزك تروحها البيت ... همت بالاعتراض ليقاطعها .... وجودك هنا ملوش لازمة ولا حبيتي الجو فى القسم ..... ثم اعاد حديثه نحو رامي ...... خليك معايا انا و سيبك منها ... عايزك تخدها و تروحو و بعدين ترجعلى هنا تبقى معايا لغاية ما الاجراءات الزفت دي ما تخلص
اومأ رامي موافقاً ومن ثم اشار لتاج ان تتبعه
تحرك ليسير امامها فيخرج من الغرفة لتتبعه بصمت و فجأة وجدت من يمسك بذراعها يسحبها الى الخلف بقوة و يطبع قبلة على وجنتيها هامساً
داغر : بحبك يا تاجي
اتسعت حدقتاها و تلونت وجنتاها بحمرة الخجل و همت بالحديث لتجده يدفعها برفق لتتقدم نحو رامي مشيراً اليها بعدم التحدث
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.