قلبه لا يبالي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

داغر : عرفتيه ازاى ..... و هو وصلك منين ؟
رانيا بضعف : اعرف نضال .... هو يبقى اخو مريض عندي فى المستشفى ...... و شوفت صورتها بالصدفة و عرفت انه بيدور عليها
داغر : و بعدين ... انطقى
رانيا ببكاء : حاولت اسأله تبقى مين و ليه بيدور عليها قالى مش شغلك بس رئيسه فى الشغل عامل مكافئة للى يوصله ليها
داغر بغضب : و انتى بطبعك الزبالة طمعتى و الفلوس زغللت عينك

رانيا ببكاء و خوف : بس مقولتلوش ... مقولتلوش عليك والله العظيم ما قولت ... ولا يعرف انك خطيبي حتى
داغر بقلق و توجس : قولتيله على مكانها ....... اتلكمي
رانيا : لا لا والله ماقولت ... لسة ملحقتش اقوله وانت عرفت .... ابوس ايدك يا داغر ارحمنى ... انا مكنتش اعرف ان الموضوع كبير اوى كده
داغر : وده جزاء اللى يدخل فى موضوع ميعرفهوش كويس ... استحملى بقى نتيجة غبائك ده

ثم سحبها من ذراعها متجاهلاً الجميع نحو غرفة مكتبه ليلقيها بالداخل و من ثم يخرج مغلقاً الباب خلفه بالمفتاح متوجهاً نحوهم هاتفاً
داغر : مشوار نص ساعة هظبط حاجة و اجي ... اياكو حد بس يفكر يجي جنب الاوضة دي ولا حتى يحاول يساعدها .... فاهميييين ؟؟

اومأت كلاً من تاج و ريم بتلقائية ليلقى نظرة اخيرة عليهم خصيصاً هي قبل ان يتحرك متجهاً الى الخارج وسط هتاف والدته به بالتوقف و عدم اذيتها و بكاء تاج و فزعها مما فعل فى حين كانت ريم تراقب الوضع بتشفى و قلق من اى ضرر قد تسببه تلك الحقيرة لتاج

ظلوا جميعاً على صمتهم بعد خروجهم .... تاج هدأت قليلاً من بكاءها تنظر نحو الغرفة المحتجزة بها رانيا بقلق فى حين والدتها غاضبة مما فعله بها .... يستمعون جميعاً لبكائها من داخل الغرفة
حنان بتذمر : انا نفسي افهم هو ازاى يمد ايده عليها .... هى حصلت يا داغر
ريم بإعتراض : يعني كان يسيبها تودي تاج فى داهية ..... تستاهل
تاج بضعف : بس هو ضـ,ـربها جامد اوى

ريم بغيظ : تااااج ... متغيظنيش ... دي كانت هتوديكي فى داهية لولا ربنا ستر و سمعتها
تجاهلت تاج حديث ريم لتردف بتوتر
تاج : ماما ..... هي سكتت كده ليه ومش طالع صوت من الاوضة
نهضت حنان من جلستها
حنان : مش عارفة .... ربنا يستر
تاج : طب ندخل لها نشوفها
ريم بذعر : انتى عايزة داغر #
تاج : بس ........
حنان : عندها حق .. داغر هيقلب الدنيا لو حد جه جنبها

تاج بخوف : طب انا هدخل لها و انتو خليكو هنا اول ما داغر يجي بلغونى ... ماشي ؟
ريم : يا بنتي اقصري الشر ... دي متستاهلش
تاج بطيبة : بس هى اتعورت جامد .. انا هديها مية بس و اطمن عليها
ومن ثم تركتهم متوجهة نحو الغرفة المحتجزة بها الاخرى فى حين نظر كلاً من حنان و ريم الى بعضهم البهض بقلق و توجس
على الجهة الاخرى يجلس بفخر و سعادة ... ترتسم على ثغره ابتسامة انتصار ... يهاتف احدهم قائلاً

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق