داغر : تاج ... مهما كان اللى قالته فهو تخاريف ... كدب مش اكتر
تاج : ماشي هى بتكدب .. قولى انتى الصدق .... مين اللى #بابا
داغر بصراخ : معرفش ... محدش يعرف
حدقت به بصمت
تاج : يعنى مش انت ؟؟؟
تجمد بمكانه يطالعها بدهشة و صدمة
داغر : انا ؟
تاج : ده اللى هى قالته .... ومش كده وبس
داغر بغضب : و قالت ايه كمان ؟ اشجيني
تاج بغضب و حزن : قالت انك بتستغل وجودي هنا فى انك توصل لشريك بابا
اكفهر وجهه و تحول للون الاحمر اثر غضبه .... صدقت بتلك النقطة ... نعم هو فعل ذلك لكن رغب ايضاً بحمايتها ... يخشى عليها ممن حاولو إلحاق الضرر بها
لاحظت توتره و تبدل ملامحه لتشعر بها كخنجر مسـ,ـوم يطـ,ـعن قلبها
تاج برجاء : مش صح ؟ كلامها مش صح مش كده ... قول انه كدب
مسح على وجهه بتوتر ... اى ورطة تلك قد وقع بها ... سيريها الجحيم ذاته يقسم انه سينتقم من تلك الحية
داغر : مش صح ... انا فعلاً كنت عارف ان باباكي له شريك و كنت عايز اوصله و لو انتى افتكرتي حاجة ممكن تساعديني .. بس مش ده السبب الرئيسي .. تاج انا حبيتك من قبل ما اشوفك فى المستشفى ... يمكن اول مرة احكيلك عن ده .. لكن كنت دايماً بشوفك فى احلامي ... كل يوم كل حلم ...
سنة كاملة كنت بشوفك يومياً ... اتعلقت بيكي لحد ما شوفتك فى الحقيقة و قربت منك ... فكرة ان حد ممكن يأذيكي كانت بتطير النوم من عيني..... بعدها عرفت مين ابوكي و فكرت انك ممكن تساعديني انى اوصل لشريكه بس مكنش السبب ده هو اللى خلانى اجيبك هنا او ... او انى احبك .. صدقيني
ظلت تحدق بها تحاول رؤية الكذب بعيناه لكن لا .. لم يكن كاذباً .. كم ارتاحت لتلك الفكرة ... لكن ماذا عن امر ابيها ؟
تاج : و بابا؟
داغر بحدة : مش انا
تاج ببكاء و دون وعي : بس انا شوفتك ... شوفتك وقتها .. كنت معاهم .. و شوفته .. شوفته سايح فى دمه
داغر بدهشة : شوفتي مين ؟
تاج : شوفته .. بابا .. كان واقع على الارض .. افتكرت ده بس و ... وشوفتك ... شوفتك واقف قصاده و السلاح فى ايدك
الصدمة شلت حركته يحدق بها بذهول .. هل تستعيد ذاكرتها .. أكانت بنفس المكان حينها ... لكن كيف ؟؟؟؟
لاحظ انهيارها و بكاءها المستمر ليتقدم نحوها يمسك بكتفاها بقوة هامساً بصدق
داغر : و الله العظيم .. اقسملك يا تاج مش انا .. انا مش هكدب .. فعلاً وقتها كنت هناك مع قوة من البوليس .. كنا بنداهم الفيلا ... كان بيعقد صفقة هناك .. وقتها حصل ضـ,ـرب نـ,ـار كتير و اكتشفنا تدخل افراد تانية فى ضـ,ـرب النـ,ـار ... ساعتها رصاصة طايشة هى اللى صابته مش انا ... اقسملك رغم رغبتي وقتها انى اكون اللى #بس مكنش انا
ظلت على حالها ذاك ليدخلها بأحضانه فيزداد بكاءها و تعلو صوت شهقاتها حتى سمعها من بالخارج ليقتحموا غرفة داغر فزعين فيروهم على هذا الوضع
ريم بخوف : مالها تاج يا داغر ... حصل ايه ؟
ظل على حاله محتضناً اياها يربت على ظهرها بهدوء
داغر : مفيش يا ريم ... ماما ممكن كوباية لمون
حنان بقلق : عيوني حاضر
ريم : طب داغر ... سيبيهالى انا هحاول اهديها ... تعالى يا تاج
داغر بتردد : بس .....
رامي : سيبهم يا داغر هما بنات مع بعض
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.