قلبه لا يبالي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رانيا بهمس : خلاص فكرت و قررت .... هقولك على مكان الزفتة تاج بس ملكش دعوة بمين اللى عايشة معاه ولا يبقالها ايه ... هتاخدها و خلاص ..... حاضر حاضر هبعتلك مسدج دلوقتى اقولك فيها هجيبهالك ازاى
قاطع حديثها انقضاض احدهم على ظهرها مما اخل بتوازنها و اسقطها ارضاً فى حين مدت ريم ذراعها لتمسك الهاتف منها ومازال الخط مفتوح فأستطاع الطرف الاخر سماع ما يحدث بوضوع و الذي ماكان سوا .. نضال ... ليبتسم فور ادراكه وجودها لدى داغر

ريم : يا خاينة يا حيوانة يا رمامة ... تخونى اخويا و تطلعى سره برة ..... داااااااغر ...... تعالى شوف الزبالة خطيبتك
كان الخط لا يزال مفتوح فأستطاع الطرف الاخر سماع ما يحدث بوضوع و الذي ماكان سوا .. نضال ... ليبتسم فور ادراكه وجودها لدى داغر

اتى راكضاً نحوهم تبعته والدته فى حين وصلت تاج قبلهم لترى هذا المشهد ..... رانيا مستلقية ارضاً على وجهها فى حين ريم كانت تجلسة فوقها مثبتة اياها تمنعها عن الحراك ... اتسعت عيناها دهشة لما تراه فى حيت كبتت ضحكاتها بصعوبة

رانيا : يا همجية .... قومى من فوقيا يا جحشة انتى
ريم : و الله ما فى جحشة غيرك يا زبالة يا ..........
داغر بصوت جهوري افزعهم جميعاً : ريييييييييم .... قومي فوراً و فهميني ايه سبب اللى بيحصل ده و احسنلك يكون عندك مبرر للى انا شايفه قدامي
امتثلت لامره ونهضت من فوق الاخرى متجهة نحوه فى حين تحركت رانيا بصعوبة تعدل من وضعيتها و تراقب بخوف ما يحدث

ريم : اتفضل يا داغر ..... الست هانم كانت بتتسحب على جنب و بتكلم حد بتبلغه انها عايزة تسلملهم تاج و بتبلغهم اخبارها ... اتفضل تليفونها اهو و اتأكد بنفسك
اكفهر وجهه فجأة لينظر نحوها بحدة .... ابتلعت ريقها برعب لتهتف
رانيا : كدب ... اللى بتقوله ده محصلش و الله العظيـ..........
داغر مقاطعاً : متحلفيش ....... كله هيبان ..... ومن ثم التفت للهاتف بيده ليجد الخط مقفول .... عاود الاتصال بآخر رقم هاتفته لكن دون رد
ريم : كانت بتقوله هبعتلك مسدج اقولك هتستلمها فين

استمع داغر لتلك الجملة لتحتل وجهه ملامح غير مفهومة ومن ثم اغلق الهاتف و تقدم ببطيء نحوها حتى وصل امامها و فجأة ... رفع كفه يقبض على شعرها بقوة ساحباً اياها نحوه هاتفاً بشراسة
داغر : هتنطقى و تقولى مين ده والا ورحمة ابويا لأدفنك مكانك هنا .... فاهمة
قالها بصراخ انتفضت على اثره ابدان الجميع لكنها لم تخرج حرف واحد ... فقط بكاءها و شهقاتها هى ما تُسمع ليشد اكثر على خصلاتها هاتفاً بصوت مرعب

داغر : انطقى .. احسن انتى عارفة انا ممكن اعمل فيكي ايه
رانيا ببكاء و خوف : ه ههـ هقول ... حاضر ..... ده يبقى نضال ..... شغال مع واحد اسمه ظافر .... ظافر البشري
داغر بدهشة : ظافر البشري ..... ثم اكمل بتساؤل ... و عرفتيه منين ده ؟

اكملت بكاءها دون رد ليرميها ارضاً مسدداً بعض الركلات نحوها لتتقدم والدته نحوه محاولة منعه فى حين استمع الى شهقات ضعيفة تصدر بجانبه ... التفت نحوها ليجدها تراقبه ببكاء و خوف .... خوف منه ... من همجيته ... حاول التحكم بغضبه ليتنهد مغمضاً عيناه بقوة ومن ثم عاود فتحها متجهاً نحو تلك الملقاة ارضاً و سحبها مرة اخرى لتقف امامه بضعف ... قبض على ذراعها بقوة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق