أومأ خالد برأسه ناظرا إليها بحنق وهو يقول:
جايله حالا..إسبقينى إنتى وأنا هحصلك.لتنظر شاهيناز إليهما ب ية قبل أن تبتعد بخطوات رشيقة..بينما حملت عيونه إعتذارا وجهه إلى جورية قائلا:
أنا آسف..مضطرة أستأذن دقايق وراجعلكوا..ياريت متمشوش.أومأت جورية برأسها ليبتعد بدوره بخطوات واسعة.
.ينوى أن ينهى لقاءه على عجل كي يعود إلى جوريته ويصل اليوم لبعض الإجابات التى تقض مضجعه..بينما إبتسم فراس فور ذهابه وهو يتابعه بعينيه قائلا بتقرير:
خالد بيقع فى حبك من أول وجديد ياجورى.
نظرت إليه فى دهشة قائلة:
إنت بتقول إيه؟
إلتفت إليها قائلا:
بقول اللى شايفه بعينى ياجورى..خالد بيغير عليكى..وده معناه إنه فعلا بيحبك ...من أول و جديد.
عقدت جورى حاجبيها قائلة:
بيغير؟؟
قال فراس:
أيوة بيغير..ومش كدة وبس..حاسس كمان إنه بيفتكر حاجات من الماضى وده أكيد فى صالح قصة حبكم.
قالت جورية بحزن:
بس مش فى صالح ريم يافراس..لو خالد حبنى من جديد زي ما إنت بتقول أو حتى إفتكر قصة الحب اللى بينا ..فده معناه إنه هيطلق شاهيناز ودى حاجة مستحيل أقبلها..مقدرش أكون أنانية وأفضل مصلحتى الشخصية على مصلحة طفلة صغيرة كل ذنبها فى الحياة إن باباها محبش مامتها..وحب واحدة غيرها.
عقد فراس حاجبيه قائلا:
إنتى ناوية على إيه ياجورية؟
نظرت جورية إلى خالد الذى يقف بمكان بعيد بعض الشئ عنها..تتأمله للحظات قبل أن تقول بأسى:
ناوية أختفى من حياته..زي ما إختفى من حياتى قبل كدة ..ناوية أكون ذكرى مع الأيام هينساها..بس المرة دى فراقنا هيكون للأبد.
لتنظر إلى فراس قائلة فى تصميم:
للأبد يافراس.
********************
تلفت خالد حوله يبحث عنها فلم يجدها..لقد غادرت الحفل مستغلة إنشغاله مع رجل الأعمال..صالح العيسوى..تبا له ولشاهيناز ولكل من شغله عنها..لا بأس..فليهدأ قليلا..فى وقت مبكر من الغد سيذهب إلى منزلها وسيخبرها بكل ما أراد أن يخبرها إياه..نعم هذا ما سيفعله تماما..فليعد إلى ضيوفه الآن ويرحب بهم بشكل لائق..فقد كان اليوم مشغولا عنهم..بتلك الحورية الرقيقة..والتى بجوارها ينسى كل شئ....حتى إسمه.
********************
قال عزيز ب ية:
إنتى فين ياجورى ومبترديش على تليفونك ليه؟
قالت جورى فى هدوء يخفى ذلك الحزن فى طيات قلبها:
أنا خلاص بركب العربية وجاية الوادى ياجدى.
عقد عزيز حاجبيه بدهشة قائلا:
دلوقتى ياجورى؟الوقت متأخر يابنتى.
تنهدت جورى قائلة:
خلصت كل اللى ورايا وقلت ملهاش لازمة القعدة ياجدى..وبعدين فرح علا مفاضلش عليه كتير.. ويادوب نلحق نحضر للفرح.
ثم إستطردت بمزاح تبغى به ان تبعد تفكير جدها عن سبب سفرها المفاجئ:
وبعدين إنت مش عايزنى آجى ولا إيه؟ لو تحب ألف وأرجع تانى..معنديش مشاكل.
قال عزيز بلهفة:
تلفى وترجعى إيه؟تعالى علطول بس خدى بالك من الطريق..وطمنينى عليكى أول بأول..مفهوم؟
إبتسمت جورية قائلة:
متقلقش ياجدى ..أنا مش هسوق بنفسى..مأجرة عربية.
قال عزيز بإرتياح:
طمنتينى ..بس برده ..كلمينى كل شوية.
قالت جورية:
ماشى ياجدى..سلام.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.