وادي النسيان 3

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قهوتك بردت على فكرة.لاحظ تجمدها الذى دام لثوان قبل أن تمد يدها تمسح دموعها من على وجهها..ثم ترفع وجهها إليه قائلة بهدوء خلب لبه رغما عنه :
بحبها باردة.إبتسم ب ية وهو يجلس على هذا الكرسي أمامها قائلا:
اللى أعرفه إنك كنتى بتشربيها سخنة.نظرت إليه قائلة بهدوء:
كنت بشربها سخنة عشان إنت بتشربها كدة..زي ما كنت بقرا روايات ال رغم ى منها عشان إنت بتحبها ..

لكن الحقيقة إن أنا مبحبهاش وبفضل عليها البوليسية .إنتابته دهشة عميقة بوجدانه ولكنها لم تظهر على وجهه وهو يدرك أنها كانت تفعل فقط ما يعجبه..ترى هل أحبته بصدق ذات يوم؟؟؟نفض أفكاره وهو يتساءل قائلا:
طب وسيناترا؟تراجعت للخلف تستند بظهرها إلى المقعد قائلة:
لأ..سيناترا ده بقى كان بجد مطربى المفضل. إنه كمان طلع مطربك المفضل..كانت صدفة مش أكتر.مال يشبك أصابع كفيه أمامه وهو ينظر إليها قائلا :

مبقاش خلاص.عقدت حاجبيها قائلة :
يعنى إيه؟تراجع ليستند إلى مقعده بدوره قائلا بلا مبالاة:
يعنى أي حاجة كانت بتجمعنى بيكى كرهتها..ومبقتش تمثلى أي شئ..سيناترا..القهوة..منظر الغروب..أفلام ال ..حتى الجري الصبح..بطلته وبقيت بجرى بالليل.تأملته بقلب تمزقت دقاته ألما..ولكنها تمالكت نفسها لتنظر إلى عيونه قائلة بثبات:
قطع الصور اللى بتجمعنا كمان..وإكره كل حاجة بتفكرك بية..حتى إسمى حرم تقوله على شفايفك..

وكل ما تمر ذكرى جمعتنا فى خيالك غمض عنيك وإطردها..بس برده مش هتنسانى ..هفضل جوة قلبك..بجرى فى دمك..حروفى هتفضل بين أنفاسك..وكل ما هتحاول تنسانى هتفتكرنى أكتر..لو أنا كنت قدرت أنساك وأنا مفكراك خاين ..يبقى هتقدر إنت تنسانى يامؤيد..ومن دلوقتى بقولك..إنك مش هتقدر.لتنهض..تحمل فنجال قهوتها تشربه مرة واحدة.

.ثم تتركه على الطاولة وتلتفت مغادرة المكان بكبرياء حمل إعجابا إلى عينيه..ليبتسم بهدوء قائلا:
مميزة..مختلفة..وتستاهلى الحب اللى حبيتهولك.ليطرق رأسه قائلا بنبرة حزينة بعض الشئ:
بس الحب مش كل حاجة..الأهم من الحب ..الثقة..والثقة دى ضاعت مابينا خلاص يالين.ليرفع رأسه مجددا بإتجاه طيفها المغادر وهو يقول :
ومعتقدش ممكن ترجع تانى.********************
وقفت شاهيناز أمام باب منزل مؤيد ترن جرس الباب دون جدوى.

.فلا أحد يجيب..لتقول ب ية:
روحت فين بس يامؤيد؟أنا متأخرتش أوى يعنى..لتعقد حاجبيها مستطردة:
أوعى تكون نزلت..بجد هزعل منك..وأنا زعلى وحش.لتمد يدها فى حقيبتها تبحث عن هاتفها..حتى وجدته ، لتتصل بمؤيد..إستمعت إلى تلك الرسالة لتقول فى حنق:
تليفونك كمان مقفول.لتنظر إلى الهاتف قائلة بوعيد:
طب أنا هستناك فى العربية يامؤيد..وأبقى ألاقيك راجع ومعاك واحدة..ساعتها هقلب الدنيا على دماغك..وهعرفك مين هي شاهيناز حسان.

لتعيد هاتفها إلى حقيبتها وهي تتجه إلى المصعد لتستعد لقضاء ليلة طويلة فى سيارتها إنتظارا لمؤيد الذى ما إن غادرته حتى نفذ تهديده لها وذهب ليقضى الليلة مع إحداهن..فهي إن قبلت بتصرفاته تلك فى الماضى فلن تقبل بها بعد أن إعترفت له بمشاعرها وأصبح لها..قلبا وقرييا سيصبح لها بكل مافيه.********************
قالت جورية بإبتسامة:
أنا مضطرة أمشى ياليلة.قال خالد بلهفة:
وتمشى ليه بس؟ليتبادل كل من ليلة وفراس النظرات..بينما قالت جورية بإرتباك:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق