الثري غريب الاطوار لسنوريتا

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

_ ما طبعا لازم يبقوا كتير انتى مش شايفه المساحه اللى انتى واقفه عليها
كانت "بثينه " بالنسبه ليامن مجرد كرت استفزاز لنواره اما ان تعترف بحبها وتظهر شر\ستها كما عاهدها أنها نمره
متوحشه وهدؤئها أمام تلك الخطه التى رسمها يعتبر معجزه لكنها لن تطول امسك بطرف حجابها
وهو يعرض عليها بحنو :
_ تحبى تيجى تفرجى على شاشات عرض الكاميرات دى

ابتسمت له بخجل دون أن ترفض طلبه فهى مستعده ان ترحل معه الى آخر العالم إن أشار لها بطرف
بنانه اتضحح القبول الذى يتوقعه هو تحرك من امامها وهو يقول :
_ طيب يلا بينا
تمشت الى جواره لقد تعمد "يامن " أن يختفى من تحت أنظار "نواره " فهى لا تحرك ساكنا أمام هذا الوقت
الذى يمضيه مع غريمتها فليختفى بعيد عن أنظارها ويترك الباقى للشيطان

رأته يتوغل بها فى وسط الاشجار حتى اختفى اثره عندها التفت من مكانها وهى تكاد ترتطم رأسها بالحائط
لو أمامها هذا الرجل المخادع لصف/عته مئات المرات ومض فى رأسها فكرتها المتوحشه وقضبت حاجبيها
مستنكره العداء الذى يظهر فجأه دون مقدم\ات أيعقل ان تكون مثلما اخبرها من قبل انها هى نقيضه
شرد ذهنها وهى لا تصدق كيف يؤلمه بهذا الشكل كى يجعلها تخرج ما بداخلها من جنون

فهمت انها الشهوه التى هى التى تحرك غرائز مجنونه ربما لا تخطر على بال فاعلها لكن ما لديها هى
لم يكن شهوه بل كان شوقا الى حبيبها وعدم تحمل فكرة ابتعادها عنه ,,,
بعد ساعه
وجدته يدخل اليها بوجه بشوش يهتف باهتمام وهو يقترب منها :
_اخبارك ايه دلوقتى يا حبيبتى
كانت فى ضيق شديد بسببه لديه ألف لون كقوس قزح لم تشاء معاتبته ولاسؤله عن سر اختفائه

هذه الساعه لكنها تجاهلته تماما وحدقت بعيدا عنه وهى ترد عليه :
_الحمد لله اخبارك انت ايه ؟
جلس الى جوارها وتمطع بذراعيه بابتسامه واسعه هدر :
_ عـــــال العــــال
صرت على اسنانها من استشعارها رضاه الكامل فى حياتها السابقه معه لم تراه بهذا الفرح
التفت له وقلبت عيناها فى وجهه وسألته دون مقدم\ات :
_ كنت فين انت وبثينه
اعتدل فى محاذاتها ونفض كتفيه مجيبا :
_ ولا حاجه كان نفسها تشوف شاشات الكاميرات بتاعته الفيلا

وضعت نواره أطراف اصابعها اسفل ذقنها وهى تسأل بسخريه :
_ ودى هنا جوا الفيلا يعنى
اجابها بابتسامه سمجه فهو يعرف مدى سيطراتها على \ها الكامن الذى لا تود اخراجه :
_ ايوا فى الفيلا بقولك ايه يا حياتى
اطالت النظر فى وجهه لوهله بصمت ثم نطقت اخيرا بـ :
_ قول ؟
حافظ على ابتسامته امام اجابتها الجافه :
_ ما تيجى نتغدا تحت انهارده انا موصى الطباخ يعمل اكل مخصوص ومش هينفع يطلع هنا

ظلت على نفس الصمت لا تفكر فى الطعام لكن تفكر فيه هو شخصيا , ليصر هو :
_ لو مش قادره انا ممكن أشيلك من هنا لحد تحت
ظلت تنظر اليه وهى تتخيل حياتها دونه شردت فى نظراته واهتمامه الذى يغدق به عليها
وذلك المكان الذى يحتويها وكلام والدتها بتعامل مع مشكلتها لم تجيبه فقط تنظر اليه
هو محق لم يقم بأى مجهود مع "بثينه " هى التى تقف على حافة الجبل وهو يستغل ذلك لصالحه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق