الثري غريب الاطوار لسنوريتا

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اجابتها فى محاوله لاخضاع نبرتها لفرح لكن فشلت فشل ذريع :
_ ما عاملش حاجه يا ماما كويس وحنين وزى ما انتى شايفه كدا بلد كامله تحسدنى عليه
بس ,, بس...
تلهفت والدتها لسماع الاسوء لعلها ترتاح وتسائلت :
_ بس ايه ؟ وشك مطفى يا نواره قولى فضفضى
وكأنها جرت الكلم\ات من على لسانها لتدفع "نوراه " بالقول رغما عنها لتلقى بمراره الشئ الذى
يقبع على قلبها وعينها زائغه بخجل :
_ هو غريب .....وبيطلب حاجات غريبه.... وقت ما بنكون سواء

رفعت والدتها يدها فى وجهها كعلامه لتوقف وقاطعتها بقسوة :
_ نوراه الحاجات دى عيب تطلعيها برا وحسك عينك تقولى كدا قدام عمتك
مدت "نواره " يدها لتمسك بكف والدتها المرفوع كحد السيف تترجاها ان تفسح لها المجال كى تشرح
لها لعل تجد عندها الراحه التى تتمناها والاجوبه التى ترجوها :
_ يا ماما بالله عليكى انتى عارفه انى مش هقول الكلام دا لحد غيرك
هتفت والدتها باصرار على موقفها وعـ,ـنفتها قائله :

_ لا لغيرى ولا ليا انتى ستر وغطا جوزك وطالما الحاجه اللى بيطلبها مش حرام يبقى تعيشي
والحرام انتى عارفه
تشدقت "نوراه " بيأس :
_ بس يا ماما ,,,,
قطاعتها الاخرى برفض بَين أن تستمع لمبررات :
_ ما بس ,,انتى مش صغيره وخراب البيوت ما بيجيش بالساهل وانتى مش غبيه
الست بتعرف داخلت جوزها بتملكه مش من الشهور الاولى كدا هاخدك تحت باطى
وارجعك البلد مطلقه
امسكت بكتفها لتنبها الى ما تهدر :
_ شغلى مخك وانتى هتعرفى تاخدى الحلو وتشيلى الوحش

وخلى بالك كل واحد فى الدنيا فيه خصله حلوة وخصله وحشه حتى احنا مش ملايكه
مش هتسبيه وتاخدى الاحسن منه أول حظ من الدهب والتانى من فضه والتالت من تراب
كلامها لم يمر مرور الكرام على أذن "نواره " بل دراسته كلمه كلمه لربما تنجح فى اقصاه طباعه
السيئه وتصتخلص منه كل ما تحب كلم\ات والدتها هدمت فكره السند وأكدت انها لابد ان تسند نفسها بنفسها

وتكون الحائط الذى تتكأ عليه إن مال جسدها فلا احد ينفع احد حتى الاهل .....
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الخامسه عشر و (الاخيره )
لم يكن أمام "نواره" حل سوى التعايش مع المشكله ما من مفر من ق\بضه يده ولا معين فى الخلاص منه
أصبح عليها الجلد والصبر لكن كيف وقد قرر اشعال غيرتها بإبنتة عمتها التى كانت لقمه سائغه فى يده
ها هى تتحرك خلفه فى الحديقه بحماس وهو يشير الى زوايه الفيلا وكأنه يشرح لها شئ نشبت النيران

فى قلبها وهى تراقبه من شرفة غرفتها المفتوحه اختلطت مشاعرها واحاسيسها لا تعرف سبب
هذا الضيق الذى يعتريها أهو غيره أم مجرد شفقه على غباء بثينه التى انخدعت بمظهره
فى الاسفل
كان "يامن " يشرح باستفاضه نظام الامن لديه وعدد الكميرات التى تحيط سور حديقته فقط
وهو يهدر برفق وعلى فمه ابتسامه مصدـ,,ـــرها متابعة نواره لهم :
_ شوفتى بقى ياستى أهى اللعبه الصغيره دى بتكشف كل المكان دا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق