_ والله انى بحبك كل دا عشان تسعدينى اسعدينى وانا مش هخلى الحزن يعرف طريقك
هخليكى سعيده طول عمرك انتى شجاعه يا نواره انتى قويه انتى قادره تذلينى
جال فى رأسها كل الصور التى عرضها عليها من قبل سور بشعه من التعذيب والاهانه صور جريئه
لا تمت للمنطق بشئ نظرت اليه مليا وهى تفكر كيف ستفعل هذا به, تعرف انها ليست سيده قرار بل مجبره
على طاعته مهما أعطى لها من اختيارات فقط كانت كلمه "بحبك" منه غريبه كغرابه المشهد كله الحب احترام
لا اهانه واذلال ستعامله بالطريقه التى ترضيه مهما مقت هى ستوهم نفسها انها تنتقم من عدو لها سلبها
حريتها واتخذ اهلها نقطة ضعف لها ليبتزها بهم ستعامله كأى امراه مرغمه سترضيه وان لم ترضى
وسط كل افكارها وصمتها المطول هتف هو متعلقا بيدها فى رجاء مثير للشفقه والاشمئزاز
فى آن واحد قائلا ببحه رجوليه مقيده :
_ بحبك يا نواره بحبك والحب عندى مش سهل الحب عندى مــلــكــيــه حــصـــريــه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الحاديه عشر
بعد مرور إسبوع ,,,,
فى الصباح الباكر ,,,
سمعت صوت صراخه الحاد من الاسفل صوت حرك الارض من اسفلها ركضت دون وعى صوب صوته
وخطت الدرج بخطوات متعجله رأت "يامن " فى مكتبه ويقف امامه رجلا شبه تعرفه اقتربت اكثر كى تتضح رؤيتها
واتسعت عينها على أخرهما وهى ترى "شميس " يقف امامه يرتعش ولجت الى الداخل و"يامن " لا يراها كان \ه
يعميه يكاد يفتك بمن يقف امامه صارخا بكل قواه :
_ انت مش عارف انت واقف قدام مين ؟ انت ممكن ما تخرجش من هنا حى
ابتلع "شميس " ريقه وهتف بتوتر وكأنه يطلب الرحمه :
_ يا باشا انا كنت عايز بس الصفقه دى عايز اعمل مشروع جديد انا ما طلبتش الـ,,,,
وقبل أن يكمل كلامه لاحظ "شميس " وقوف "نواره " بينهم وعينها لا تصدق ما تراه وكأنه رأى طوق
نجاه فى بحر هائج هتف على الفور مغيرا مجرى الحديث :
_ نواره ست الستات بالله خلى الباشا يهدى عليا شويه دى ,,,
بتر على الفور جملته عندما رأى الشر يتطاير من عين "يامن " عم الصمت للحظات قبل ان يقط*عه
"يامن " بصوته الخشن المخ\يف أمرا بكل سيطره :
_ نواره اطلعى على فوق
انتبهت الى أمره لكنها لم تستجيب اقتربت منه تسأله بعدم فهم :
_ فى ايه ؟ بتزعق للحاج شميس ليه ؟برزت عينه بشراسه مما جعلها تشعر أنه شخص آخر لم تعرفه من قبل شخص مخ\يف مستعد للق*تل
كان محق " شميس" فى خوفه لكن هى من رأته متجردا من كل هذه السطوه هى من رأته عاريا من هذه
الشراسه التى يدعيها تماسكت ورفضت الانصياع لأمره و نظرت فى عمق عينه وكأنها تتحداه إن فكر فى اقصائها
وسألته بقوة وكأنها لم تسمع حديثه :
_ فهمنى حصل ايه لكل دا ؟عندها صرخ عاليا بصوت مجلجل كأسد نوى الهجوم على فريسته الان :
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.