الثري غريب الاطوار لسنوريتا

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

_ انا مش مريض انا قولتلك قبل كدا إن انسان طبيعى برا اوضتنا انتى اللى مش عايزه تفهمى دا
كل ما فى الامر انى بمارس العلاقه بالطريقه اللى بتبسطنى انتى لازم تتقبلى دا لان دا واجــبـــك
نهضت من مكانها بعدما شعرت بالضجر انه مريض فى حالة متأخره لا يعترف بمرضه ويُوجد له
مبررات ويدافع عنه بإستم\اته هتفت بنبره مشحونه بال\ :
_ انا ازاى كنت شايفه فيك أمل ؟

وقبل ان تستدير وثب من مكانه ممسكا بمعصمها جابرا اياها على التوقف وقف خلفها واقترب من كتفها
ليهمس بالقرب من أذنها وهو يتلمس ظهرها بأطراف أنامله :
_ انتى مش عايزه تشوفى الجانب الحلو
لوت فمها باشمئزاز وهدرت وقد انغمست كلم\اتها بنفس الاشمئزاز :
_ اللى شوفته كان قرف انا ما أطقش الراجل اللى يركع
اطلق زمجرته الغاضبه لكنها تمسكت وتحاشت مواجهته تعرف شكله الآن مخ\يف

إن نظرت فى عينه ستفتت قواها الى اشلاء واجهتة عاصفة \ه بذعر واضح عندما صرخ من خلفها بـ:
_ هتعمليه غصب عنك
لم تتحمل رعبها الذى جعل الرجفه تسرى فى جسدها بالكامل حاولت التملص من يده
وهى تهتف بحنق :
_ لاء مش هعمله
انفلت \ه وشره اصبح متجسدا فى عيناه أدارها اليه قصرا وصاح بقسوه :
_ قولتلك هتزعلينى استحملى بقى

سحبها من يدها وتحرك بها للخارج لا تفهم الى أين هل قرر زجرها للخارج لكن إن خرجت من هنا
سيدمر عائلتها قبل ان تصل اذدا ذعرها وهى تخطو رغما عنه خلفها تقاوم الدوار العنيف الذى ض*رب
رأسها وهتفت بخوف سيطر على نبرتها :
_ واخدنى على فين ؟وصلت للحديقه
لم يجبها لكنه استمر بجذبها خلفه دون اكتراث ولا حتى اجابه تعثرت فى حذائها ذو الكعب الرفيع وسقطت

ارضا استمر بسحبها على الارض لم تستطع الوقوف على قدمها من جديد لكنها لاحظت انه يجرها نحو غرفه فى
زويه الحديقه اتسعت عينها بهلع ان يكرر عقابه لها وهى تخاف الظلام انق\بض قلبها وهى تشعر من طريقته
الفظه ان الامر أسوء بكثير من مجرد عقاب وقف على عتبه الغرفه وانحنى ليوقفها مستمرا فى قسوته
وخشونة يده فى سحبها اثبتت قلقها انه بات وحشا لا يعرف الرحمه اسندها بين يده عندما فقدت السيطرة على قدمها

وفشلت فى الوقوف
تاوهت بذعر وهو ممسكا بها وبيده الاخرى يجذب سلسلة مفاتيحه من جيبه ودس احدهم فى الباب لينفتح اخيرا
ويدفعها داخله سقطت ارضا فى غرفه شبه خاليه رفعت عيناها وهى تنتفض كل ركن بهذه الغرفه موحش
تبدوا كسج\ن او غرفة تعذيب لا يوجد بها سوى سر,,ـــــير حديدى بالى لايشبه فخامه الاخر الذى بغرفتها لا فرش

ولا شباك الغرفه خاليه وعلى فجاه من تفحصها وضع امام اعينها سواط أسود انتفض قلبها بشده وتراجعت للخلف
هذا السواط بشع المنظر و عندما طرقع به "يامن" فى الهواء أصدـ,,ـــرا صوت مخ\يف فتت قلبها وهزم
اخر ذرة من الطمأنينه رفعت عيناه اليه بتوسل لكنها لم تجد "يامن " الذى تعرفه تحول الى وجه اسود بشع
غامض النوايا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق