الثري غريب الاطوار لسنوريتا

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

شدد من ق\بضته على خصرها ليدفعها على النطق بعدما صاح بحنق:
_ جايه دلوقتى ترجعى فى كلامك
تأوهت من ق\بضته وهتفت رغما عنها وهى تشعر بخلل تام فى كل حواسها :
_ ااه بس انا كنت بعمل كدا رده فعل مش اكتر
زاد فى اعتصار خصرها وألتصق بها اكثر هتف من بين اسنانه المتلاحمه :
_ بقى كدا لازم يعنى تطرينى لطرق انا ما بحبهاش

حاولت دفعه عنها لكن لافائده استطاع من بين دفعاتها الهمس فى اذنها بكلم\ات مقتضبه اوقفت محاولاتها وأشعلت
الن\ار فى صدـ,,ـــرها وانعكس ذلك على رده فعلها بلطمه قويه نالها من كفها الباطش
استقبلها بابتسامه جانبيه مخ\يفه ليتركها اخيرا وهو يفسخ عنه قميصه هادرا بنبره خطره :
_ كــدا نــبــــدأ الـــعــرض
لاتعرف كيف استطاع استفزازها بهذه السهوله كيف خدع عقلها الصغير ودفعها للطمه والخضوع لما يريد

لكنها مازالت تعتقد انه كان يستحق اكثر من لطمه عندما نعت والدتها بلفظ بشع لم تستطع تحمله وبين تشت عقلها
عن ما فعله وما فعلته بدء فى تنفيذ رغبته لم يمسك يدها التى حاولت دفعه ولا حتى احتمى من لطم\اتها المتاواليه كان مبتهجا بما تفعله
وكلما شعر بتراخيها واستسلامها يحسها بطريقته للعوده على النحو الذى يرضيه ودفعها لض*ربه حدث كل شئ سريعا
وتنبهت اخيرا انه انهى كل شئ شعرت بثقل جسده فوق جسدها

وانفاسه المتسارعه تلهث فوق كتفها الى ان ارتمى الى جوارها ببطء انتهئ كل شئ
لم تجد أى شئ يسترها فلملمت الشراشف من حولها لتدثر نفسها منه وعقلها لا يستوعب
مع من وقعت وفى أى جحر حشرت كانت تنظر شئ سئ من وراء هذه الزيجه لكن ما حدث كان أسوء

كيف يهدم الاحترام بينهم ويك\سر روجولته بهذا الذل ابتعدت الى طرف الفراش دون أن تشعر بإحتمال قدمها لمغادره وقبل ان تستقربعيدا عنه وجدت يده تمتد لتحاوط خصرها بتملك عجيب وتسحبها الى جانبه وكزته فى صدـ,,ـــره العارى ب\ جم عن كل ما حدث لم يعترض على لكم\اتها بل انها زادت من انتشائه هتف مغمغما :

_ ابتديتى تعجبينى اكتر
صرت على اسنانها من بروده مشاعره فى الرد على \ها وصرخت بجنون :
_ انت ايه ؟ انا بض*ربك انا بكر*هك انت حيوان ما بتحسش
اجاب ببرود قارص :
_ ايوا انا كل دا وكل اللى تحسبيه واللى تقوليه انا قولتك على اللى محتاجه وانتى واظيفتك هنا
انك تنفذى كل اللى انا بتبسط بيه
اذداد \ها على ما يقول وانسلخت بصعوبه من احضانه لتهدر بإصرا :
_ انا مش هعمل كدا اناعايزه امشى من هنا دلوقتى

اعتدل فى جلسته فجأه وكان سهلا ملاحظة الإعصار الذى سيتبع نهوضه المباغت وهتافه القوى بـ :
_ انتى مش هتخرجى من باب الفيلا دى للابد
تحركت بسرعه من الفراش وهى تضم الغطاء الى صدـ,,ـــرها وصرخت به :
_ لا انا هرجع لاهلى انت خدعتنى وخدعتنا كلنا
نزل هو الاخر عن الفراش وتقدم صوبها بخطى واثقه وبطيئه اشاحت بوجهها عنه خجلا من
جسده العارى ليهتف وهو يتقدم نحوها :
_ اهربى لو تقدرى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق