الثري غريب الاطوار لسنوريتا

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

بالفعل هرول الآخر وكأنه حصل على برائه من منصه الاعدام تعثر فى عباؤه وتخطى المكان
مندهشا من جرأة "نواره " امام "يامن " حدث نفسه أنها ستمو*ت الان فى هذا القصر ,طرد كل الافكار
من رأسه يكفى انه نجى اليوم من عاصفة \ه وجنون بطشه الذى اوشك على الفتك به
(فى الداخل )
بقيت هى وهو نظراته مازالت مشتعله تحر\ق كل ما عليها صمته المصاحب للزمجره داخليه

لا تصدـ,,ـــر إلا عن وحوش ضاريه تاكل أحشاء فريستها بنهم, توقف الزمان بينهم وكذلك الشر ليباغتها هو
بجذب خصلاتها من رأسها صارخا بعنـ,ـف :
_ انتى ايه نزلك ؟لم ينتظر منها اجابه سحبها خلفه ليصعد بها الى غرفتها غير مباليا بما سببه لها من آلام فائقه
عاد بها الى الجناح وهى تأوه بصوت عال وعندما توقف هدرت محتده :
_ سيب شعرى انا انزل وقت ما انا عايزه

ترك خصلاتها وامسك منكبيها واضح جدا انه أرادها أن نتظر فى عينه الداميه والتى تقطر شرا
وهتف من بين اسنانه مزمجرا :
_ اوعــك تــنــسي نــفــســك تانى
عقدت حاجبيها من ذلك التحول الغريب هل فجأه أصبح رجلا غاضبا غيور وتخلى عن صفاته الوديعه
التى عاهدته عليه طوال مده الاسبوع الماضيه كل ليله هنا فى هذه الغرفه التى شهدت جدرانها كيف تفنت فى اذلاله
كان عليها أن تكتشف هذا بنفسها فهدرت بنبرتها المسيطره :

_ يظهر إن انت اللى نسيت نفسك
أطلق زمجره غاضبه كادت أن تذيبها واقفه تبعها بنبره حاده ذات شراسه وكأنه لا يعرفها وما خضع أسفل قدمها يوما :
_ انتى مــا لـكيـــش عــليا سلطه بــرا الاوضه دى فــاهــمه
لم تفهمه لأول مره يحتد عليها بهذه القسوة لاول مره يوجه \ه تجاهها سألته بغباء :
_ يعنى ايه الكلام دا ؟ترك كتفها وزفر انفاسه دفعه واحده ليهدئ من ثورته التى يعلم جيدا انها لن تهدء الان وهتف مجبورا على الايضاح :

_ يعنى صلاحية سلطتك مربوطه بالعلاقه اللى هنقيمها سواء وقت ما تخلص انا الآمر الناهى
رفع اصبعه بتحذير لن تنساه :
_ اوعى تنسى دا وإلا هتزعلينى وانا زعلى وحش
عينه كانت حاده تعرض ألوانا من العذاب أردف بجمله اخترقت اذنها كالسهم :
_ وانتى اكيد مش عايزه تزعلينى
نفضت رأسها وهدرت دون وعى :
_ لاء انت مجنون رسمى انت لازم تروح لدكتور
ضم حاجبيه مستنكرا :
_ أى دكتور يقدر يمنعنى عن حاجه بحبها انا حر

ارتمت على الكرسي من خلفها وهى تشعر بالانهيار وغطت وجهها بيدها وهى تشدق بـ :
_ انا مش عايزه انا عايزه امشى من هنا خرجنى من حياتك انا تعبت
ازاح يدها بعـ,ـنف وصف/عها بقسوة ونعتها بلفظ خادش :
_ انتى ××××××
كانت صف/عته وكلمته النابيه كالسوط افاقتها من غيبوبتها بل وألهبت ن\ار الانتقام فى داخلها
صرت على اسنانها وهى تقف على قدمها لترد اليه صف/عته فى الحال

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق