الثري غريب الاطوار لسنوريتا

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كشفته بذكائها الفطرى وعرفت سبب عدم مجيئ لامضاء العقد وناب عنه المحامى الخاص
ولم يعلن زيجته للاوساط الرقيه بقى كما هو وحيدا حتى دهشة صاحبه عندما رأها لم يجيبه
قائلا انها زوجته اختار ال\ والحده عوضا من اخباره بكل سهوله انها زوجته
امتعض وجهه من كشفها له وأظهر حنقه عيان وهو يقول بقسوة :
_ لو دا هيريحك ايوا كل اللى قولتيه صح وانا مش هسيبك بقى يا "نواره " بقيتى مراتى

وحقى وانا مش هسيب حقى حتى لو عايزه تقولى لدنيا كلها اللى شوفتيه مش هسيبك
صرخت على فجأه من شده الالم الذى اعترها أسفل معدتها فانهارت كل قواه أسفل قدمها يسألها بتلهف :
_ مـــالك حاسه بوج\\ع
ضغط زر الاستغاثه من جانبه لتاتى الممرضه على الفور , انتهى بينهم الكلام بألالم كما افترض أن يكون
من البدايه علاقتهم كلها ألم ونهايته المحتمه هى الألم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
(فى الصباح )

عادت من جديد قفصها المدهب قضت ليلتها معه بهدوء لا يخلو من اهتمامه المزعوم مع كل حركه او
أنه صغيره تخرج من بين شفتيها كان حريص جدا على الحفاظ عليها اثناء نقلها من المشفى الى منزله
لكن هى لن تهتم بمشاعره بقد مشاعرها التى دهسها باخضاعها لرغباته
شعور الوحشه القاسى التهم احسيسها ظلت صامته على الفراش بينما هو ينجز بعض اعماله على الحاسوب

من الانتريه المحاذى للفراش أبى تركها فى مثل هذا الموقف وأثا*ر تأجيل كل شئ من أجلها قط/ع بروده الجو
السائده بينهم طرقات الباب التى اجابها "يامن " دون أن يلتفت عما يفقل :
_ إدخــل
استجابت الخادمه وفتحت الباب لتهدر بأدب :
_ أهل الست نواره تحت يا أفندم
استحوذ الخبر على اهتمام "نواره " كادت تقفز من الفراش من فرط تلهفها لا تخبى شوقها بعد هذا المده الطويله
من الحرمان منهم , رفع وجه اخير وهتف باهتمام :
_ اها خليهم يتفضلو

استدارت الخادمه لتنفذ أومره بهدوء بينما هو نهض من مكانه واغلق حاسوبه واتجه نحوها
اقترب من الفراش ومسح على رأسها بهدوء وهو يهمس بنبره مسيطره :
_ طبعا انا مش محتاج افكرك انك بنت عاقله ومافيش حد من أهلك هيعرف حاجه لمصلحتهم
قبل مصلحتك انتى كدا كدا مراتى ومن حقى أعمل اللى اشوفه مناسب معاكى وانتى أذكى من
انك تقولى حاجه تنضرى بيها
تصاعد ال\ بداخلها فدفعت يده بحنق بالغ ورفضت اجابته , زم شفاه وعلق نظره عليها

ثم هتف ب\ من نفورها الزائد :
_ ماشي هتشوفى انا هعمل ايه ؟
طرقات متعجله قاطعتهم مرة أخرى لكن هذه المرة كانت أسرع فى فتح الباب على مصرعيه دون انتظار
الإذن اندفعت ام "نواره اندفاعا للداخل وهى تتشدق بقلق :
_ نواره بتى سلامتك يا حبيبتى الف سلامه عليكى
شد "يامن " ظهره ودس يده فى جيبه واطبق فمه فى ضيق ورسم ابتسامه بارده على وجهه وهو يتصنع

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق