الثري غريب الاطوار لسنوريتا

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ترك تلابيبها دافعا اياها للخلف مستكملا حديثه الذى يجنن العاقل :
_ انا هعدى القلم دا عشان انا ماليش مزاج لحاجه بس وقت تانى نبقى نكمل
استدار ورمى كلم\اته السخريه من فوق كتفه ...هاا وابقى فكرينى كل فترة اض*ربك عشان تبقى تنتقمى منى ملاحظ انك ابتدت ايدك تبقى ناعمه
الفتره الاخيره ,,,,
خرج تاركا لها الغرفه وكأنها فى بحر هائج تتلاقفها الامواج زاد تحيرها وتسألت كيف تعيش مع مثل هذه

الشخصيه كيف تتعامل مع هذا الكم من التناقض كلما شعرت انها تصالحت مع حالته وفكت شفرات غموضه
يفجئها انه معقد اكثر متاهه ق*تل صانعها وباتت مجهول الخروج منها
بعد مده قصيره
حياه بارده خاليه من أى مشاعر هو يأتى ويغيب فى عمله بالايام ترك لها القصر بإتساعه لكنها تشعر انها فى خندق
ضيق فدوما عند الحزن نشعر بضيق الارض مهما رحبت لم يشاركها غداء أو فطور غاب تماما عنها منهمكا فى عمله

لم يفتح فمه باأى كلمه ولم يحدث بينهما حوار حقيقى انتهى بها المطاف الى الجهاز اللوحى الكبير الذى تركه لها
قبل الحا*دث ذهبت اليه واتخذته نافذه لعالم اخر لم تطئه قدماها من قبل توجهت نحو البحث لتبحث عن كل ما يخص ذلك
الاسم الذى قرئته من قبل وحفرت حروفه فى ذاكرتها كالوشم بدئت فى معرفه الاشياء الصحيحه لا التى

أراها اياه من قبل تسألت هل هو مرض ام لا ؟اتخذت "نواره " قرارها بأنها لابد أن تتحدث معه وتصل معه الى حل فى هذا او على الاقل تعرف ما حدث له حتى تتعاطف معه همت من مكانها بعد ساعات من البحث وانهاك عقلى من محاولة الاستيعاب
دخلت الى الحمام لتأخذ دشا باردا ينعش جسدها المنهك وخرجت الى غرفة الملابس لترتدى اليله شيئا

مميزا كبدايه جديده بينها وبينه لامست اطراف اصابعه جاوانب الملابس بملل وسرعه كأنها تقلب بين صفحات
كتاب خطت خطوات متعدة فالغرفه واسعه والركن الخاص بها كبير لفت نظرها ذلك الفستان الذهبى
ذو الحملات الرفيعه وطويل للارض ارتدته ووقفت امام المرآه التى تحيط زواياها كشافات من الضوء
تأملت نفسها قليلا لـتـتـم زينتها حتى تستطيع لفت نظره اليها اليله لتفتح معه صفحه جديده ويفتح قلبه لها
وينتهى هذا البرود

نظرت الى نفسها من كل جانب وشعرت بالخجل قليلا من عرى ظهر هذا الفستان الذى يصل أسفل ظهرها
عضت شفاها بخيبه وراحت تبحث عن غيره ولكن تريد شيئا يضاهيه جمالا واثناء بحثها وسط الملابس
لفت نظرها فراء بنى اللون التقطته وتلمست فرائه الناعم والذى لم تشاهده من قبل نظرت اليه بانبهار
وقررت اضافته الى فستانها لتخفى ظهرها ويبرز زينتها التى تجعلها تبدوا كالحوريات ,,,

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أتى متاخرا رأسه تضجج من كثره الضغوط والعمل فسخ عدة ازرار من قميصه وارتمى بثقله الى الاريكه
فى منتصف قصره مد قدماه امامه وارتكى بساعديه على جوانب الاريكه الواسعه ارخى رأسه للوراء وحدق
بالنجفه الكرستاليه بصمت لا يخدش هذا الصمت سوى صوت انفاسه وصوت قرع اقدام رقيقه يأتى من ناحيه الدرج
اجفل عينه عنه وكأنها تدهس قلبه وتشعل رغبته بطرقعه حذائها الذى تخيله فوق وجنته الآن أصبح

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق