الثري غريب الاطوار لسنوريتا

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ابتسم لها "يامن " ابتسامه لا تتجاوز فمه وتحمحمت "والدة نواره " تطلب منه على استحياء :
_ والله يا ابنى يبقى كرم كبير منك لو بعتلنا نواره تقعد عندنا يومين
رمى نظره جانبيه الى نواره والتى ارتبكت على الفور يعرف انها هى من طلبت لذا نفض رأسه وهو يهتف بجفاء :
_ ما ينفعش يا ام نواره انا ما أستغناش عنها ابدا
ثم عاد يمسح على رأسها كأنها حيوان اليف يروضه وأردف :
_ كمان اخاف عليها تتعب

نظرت "نواره لوالدته تحثها على الاصرار والتحايل حتى يرضح لطلبها وبرغم من فهم والدتها
نظراتها لكن لم يكن لديها الجرأة لتكرار الطلب امام لطفه وهيبته
تدخلت "زينب " فى هذا التوقيت بابتسامه متسعه مبديه اعجابها :
_ يبعد عنك كل شر هو فى واحده عاقله تستغنى عن واحد زى حضرتك ساعه واحده مش يومين
سارعت والدة نواره " لتصحيح الامر حتى لا يفهم طلبها بشكل خاطئ :

_ اصلها وحشت ابوها واحنا كمان ما جاتش عندنا من يوم الفرح وكنت بقول لو عندك
شغل ولا حاجه تقعد معانا شويه صغيرين نشبع منها
مط "يامن " شفاه وحرك رأسه ابتسم ابتسامته الماكره ليرفض بلباقه فلا احد يجرء على تغير قرار اتخذه :
_ ومالوا القصر واسع تقدرى تقعدى معاها هنا المده اللى تحتجيها ولو حابه ابعت اجيب باباه
يقعد معاكوا هنا انا ما عنديش مانع

وكزتها زينب كى تكف عن هذا الطلب وتوافقه فى الرأى وهى تهتف بابتسامه :
_ والله دا كرم كبير منك انت كلك ذوق وابن حلال وانا برضوا بقول ما ينفعش تسيب بيت جوزها
ولو كان زى حضرتك بالذات كتر الف خيرك
حافظ على ابتسامته وبطرف عينه يتابع نظرات "بثينه" المعجبه به وكذلك عين "نوراه" التى اشتعلت
وهى تحدق نحو "بثينه" هتف بابتسامه مزيفه :
_ على ايه بس انتوا نورتوا المكان ممكن تتفضلى معايا انتى والانسه افرجكم الجناح

بتاعكم وطبعا دا هيكون ليكى انتى والمزمزيل وأم نوراه ليها واحد تانى عشان تاخدو راحتكم
وتبسطوا عندنا
لم تخفى "زينب "سعا دتها بعرضه السخى وتهلل وجهها بالفرح وهى تنهض من مكانها وتسحب بيدها ابنتها
موافقه على نزهه قصيره فى هذا القصر الشاهق وبتهلل شديد هتفت :
_ يا اهل الكرم والذوق ربنا يعلى مراتبك ويزيدك من فضله
تقدم "يامن " نحوهم ومد يده الى "بثينه "وهو يقول :
_اتفضلى

رأته "نواره " يخرج من الغرفه ممسكا بيد "بثينه" وعمتها تسبقهم الى الخارج فشعرت بالن\ار تض*رب
قلبها دون رحمه وكأنه عصفور طار بعيدا عنها كادت تبكى وتصرخ بما لا تعرف تريد فقط الصراخ
حركت قدمها بعصبيه ودت لو تنزل الى الارض وتركلها ب\ طفولى او تحطم كل شئ حولها
وسط موجه افكارها السلبيه امسكت يدها والدتها ما إن اطمئنت لخروجهم وهتفت بتشويق :
_ نواره قوليلى مالك بسرعه قبل ما عمتك تيجى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق