الثري غريب الاطوار لسنوريتا

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

_انا اصـلا عـايزها كـدا
ظل "شميس " مكانه ينتظر اجابه تشفى صدـ,,ـــره بعد كل هذ الصمت رأه يتأمل الفراغ
وكأنه يحاكى اروحا غير موجوده وقبل أن يفهم او حتى يستمع اجابته بالقبول او الرفض
أشار اليه للمغادره لوى "شميس " فمه من احراجه لم يستطع حتى ان يسأله
هل سينفذ طلبها ام لا حملته اقدامه وخرج من عنده متخبط التفكير رجلا فى مركزه وقيمته ما الذى يجعله

يتزوج بمثل "نواره " ما الذى يدفعه ان يرضح لطلباته وهو الذى يؤمر يطاع وبطرف بنانه يستطيع جذب
العشرات بل وبنات عائلات وملكات جمال حقيقيون مما يتشاركون تلك المسابقات سؤال "نواره " كان منطقى
عندما سألته لما لم يتزوج من بلدته لكن عجز "شميس " فى فهم ذوق "يامن" المعقد جعله يرد بنفس الاجابه :
_ حظك يا نواره
**********************
ظل "يامن " يكمل جلسته التامليه بهدؤء غريب هدؤء لا ينبع الا من غريب الاطوار

كان ذلك اسما يناسبه تماما,يحب الظلام ويع\شق الهدؤء على اتم الاستعداد ان يبقى
جالسا فى مكانه يتأمل الفراغ دون ان يمل أو يشعر بالضجر
"يامن الـزنـد "
اسما كبيرا فى عالم الصناعه صاحب نفوذ قوى ذو صله بالنظام علنا وباطنا ذائع الصيت
داخليا وخارجيا عمره الان يقترب من الاربعين لكن السن ابدا لم يؤثر به هو يعادنه كما يعاند
أى شئ يامر وينهى دون معارضه جسده مازال شابا يافعا رياضى منتظم

شخصيته قويه صارم للغايه لايتهاون مع اي مخطئ الخطأ الاول
معه هو الخطأ الاخير الكثير يخشى الوقوف امامه له رهبه تجعل من امامه
يشعر بأنه أسد شر\س جاهز لينقض عليه فى اللحظه التاليه لاتفهمه ابدا كلم\اته مقتضبه ولا يحب الشرح
ولا يطيل الكلام كل شئ مختصر افهم او لا تفهم هو حالة لا يمكن تكرارها كل شئ عنده يخضع

لمنطقه هو لا يكترث كون من امامه هو متاصل يقف على ارض ثابته كشجره عتيقه تغلغلت جزورها
واتحدت مع التربه يصعب اقت*لاعها ورث ثروة كبيره من عائلته واستمر بتنميتها بذكاء وج\\عل لنفسه
مكانه فى عالم الصناعه داخليا وخارجيا يده تمسكت بالسلطه كحمايه وتوتطت علاقته بالنظام على مر السنوات
برغم غرابته وتصرفاته التى تشبه الاحجيه ثرى ثراء فاحش وغريب الاطوار

,,,,,,,,,,,,,جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا ,,,,,,,,,,

بعد عدة ايام وصل "يامن " الى فيلا "شميس " والذى استقبله بحفاوه كبيره منذو وصول سيارته الفخمه
سار ورائه يرحب ويمجد وكأنه الملك الاعظم خرج من موكبه ليزور فيلاته ويبارك ارضها بخطواته
لم يرد "يامن " على أي من ترحابه جمود كبير يسيطر على وجهه خطواته ثابته تعرف وجهتها وصل الى غرفه

الجلوس وجلس بشموخ فى كرسيه يضع ساقا فوق الاخرى وحوله هاله من الفخامه تجعلك تشعر بأن المكان كله ملكه لا يشوب كبريائه شئ سوى الامتعاض الذى ظهر على وجه من هتاف "شميس " المتكرر :
_ يا الف مرحبا يا مليون اهلا وسهلا سعادة الباشا منورنا والله دا شرف كبير لنا
و,,,
حتى نفذ صبر "يامن " وقاطعه بشده :
_خلاص يا شميس "بقالك ساعه بترحب انا جاى نص ساعه مش مستاهله كل دا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق