أن تسقط فى يد غريب الاطوار
صوت انفتاح الباب الباب شق الصمت الذى تعيشه من مده طويله كان املا بعيدا
وقبل ان ترفع عينها صوب ذلك الصوت سمعت هرولت خطاه الجامحه تتجه صوبها هاتفا بقلق :
_ نواره
انخفض على احدى ركبتيه يمسك بوجنتها برفق ويهدر متأثر بشحوبها الواضح وحالتها البائسه
_ انا ما كنتش حابب يحصل فيكى كدا بس صدقينى انتى اللى اطرتينى لكدا
تطلعت اليه بوهن شديد وخرج صوتها بصعوبه يشق حنجرتها الجافه :
_ انا عايزه امشي من هنا
اطلق زمجره غاضبه تبعها بـ :
_ اهو دا اللى هيزعلنى أوى منك انتى ليه مصره تزعلينى
عاد الى هدؤه قصرا وتحسس وجهها بحنو بالغ وهو يرمى بتأثير نظراته الى عمق عيناها
مسترسلا بحديث فضفاض :
_ نواره صدقينى ما ينفعش تمشي انتى خلاص بقيتى مراتى ودا واجب عليكى تسمعى كلام جوزك
مهما كان لازم تعرفى كويس ان انتى يجى منك انتى كأنك اتخلقتى عشان تكونى مسيطره
انتى اول مره شوفتك قولت مش هتخيبى ظنى هدينى كل اللى احتاجه واكتر انتى مش حاسه بقيمة نفسك انتى هتكونى ملكه انتى الآمره الناهيه
انتى اللى هتؤمرى تطاعى كل حاجه هتبقى فى ايدك انتى برغبتك انتى غير كل دا انا بــــحـــــبـــك
ظهر على فمها ابتسامه ساخره تبعتهها بتكرار كلمته الاخيره :
_ بتحبنى
قضب حجبيه من سخريتها الواضحه وهتف مؤكدا وهو يضبقك يده اكثر على وجنتها :
_ طبعا بحبك لازم تبقى عارفه ومتاكده إن عمرى ما كنت هتجوزك غير لما اكون بحبك
ولا حتى اعمل معاكى علاقه الا وانا بع\شقك مش سهل على أى راجل يظهر بالشكل دا غير قدام حد بيحبه
شيئئا منها اطمئن لكلم\اته أم انه سيطر على عقلها بهذه الكلم\ات ومن ترفض أن تكون ملكه آمره ناهيه
لاسلطه لرجل عليها كما انه اعترف بالحب لها وبين لها قيمه لنفسها قد تنقلها فى مكان آخر
غير ذلك القبو العفن لكن بقى فى صدـ,,ـــرها سؤال يغزوا عقلها ويفرض نفسه بقوه لذا سألته بشك :
_ يعنى دا مش حرام
انفرج فمه بابتسامه عذبه وترك وجنتها ليفك وثائقها التى حاوطت معصامها وهو يجبيها بثقه :
_ لأ طبعا مش حرام احنا مش بنتعدى الحدود اللى احنا بنعمله حلال بس بطريقه مختلفه بطريقه ترضينى
انا مش هجبرك ابدا بالعكس ان هفتحلك بوابه المعرفه واخليكى تعرفى تتعاملى ازاى معايا
امسك يدها ليساعدها على النهوض وهى لا تشعر بأى شئ ولا حاسه من حواسها تعمل سوى حاسه السمع تسمعه بإنصات شديد وانبهار من وعوده وكلامه الذى استفاض فيه بعذب الحديث :
_انا بحبك وهعلمك كل حاجه وهخليكى ملكه اميره بس انتى طاوعينى طاوعى جوزك
حــبــيــبــك
ايماء رأسه المستمر بعد كل كلمه كان له تاثير سحرى على موافقتها هى الاخرى خرجت معه
من هذا المكان لكنه لم يتركها تخطو على الارض بل رفعها بين يده بمنتهى الرقه وسار بها الى
الاعلى حيث جناحها الذى تركتته من يومين اتجه به الى الحمام الملحق بالغرفه انزلها برفق وحاوط خصرها
مقبلا على فـك ازرارقميصها العلوى هتفت سريعا وبعدما أدركت ما يقبل عليه :
_ لاء لاء
قضب جبينه وعبس وجه متسائلا :
_ ايه بالظبط اللى لاء؟
حيث انها لم تنطق بحرفا منذوا خروجها من القبو سوي هذا الرفض القاطع ابتعدت عنه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.