الثري غريب الاطوار لسنوريتا

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ابتلع "شميس " رهبته من صوته الخشن الذى لا يعرف المزاح وهتف وهو يحافظ على ابتسامته اللودوده :
_ يا سعادة الباشا دا شرف كبير لنا انك تزرنا للمره التانيه بعد ما شرفتنا فى فرح ابنى
ورفعت راسنا و,,,
وانزل قدمه عن الاخرى نافضا \ه بمقاطعه شر\سه :
_قولت خـــلاص مــا تعـطـلـنـيـش البنت فين ؟

مخ\يف هو حقا بصوته الجهورى الامر مما جعل "شميس " يجيبه بسرعه :
_ تحت امرك يا باشا هبعت اجبها تحت رجليك
نهض "يامن " من مكانه ورفع ذقنه للاعلى هادرا بنبره مسيطره :
_ لاء انا اللى هروحلها
انتفض "شميس " من مكانه واتسعت عيناه وهو يسأله بغير استيعاب :
_ بنــفسـك ؟رمقه "يامن " بحنق مما جعله يتراجع قائلا :
_ اقصد المكان هناك مش قيمتك
تحرك امامه دون الالتفات برأسه ومن يستطع معارضته وهو من يؤمر يطاع

ظل "شميس "فى مكانه لثوانى حتى يستوعب أن سيده أتى بقدماه ليلبى طلب
تلك الفتاه التى اختارها كزوجه هتف فى شرود :
_ ايه دا انتى طلعت امك واصله يا نواره
انتبه الى صوته الجهور الذى يدعوه بحده :
_ شــمــيــس
انتفض من مكانه واسرع ليلحق به فى خطوات متعجله رأه وهو يضع نظارته الشمسيه على عينه ويركب سيارته فتوجه هو الاخر الى سيارته يشغل محركاتها فى عجل حاول جاهدا ان يسرع حتى لا يجعله ينتظر ادار المحركات ثم تقدم الى محاذات سيارته ووقف امامه ليهتف بابتسامه متكلفه :

_ تسمحلى بس اسبقك يا سعادة الباشا عشان السواق بتاع حضرتك ما يعرفش الطريق
ثبت "يامن " نظره الحارق عليه والذى استشعر فيه \ رغم نظارته التى تخفى عينيه وعندما استمر صمته
انطلق "شميس " متوجسا من \ه الذى اوشك على الانفجار
وعلى بعد كبير وسط الاراضى الزراعيه وصخب الاطفال فرحا بتلك السيارات اللامعه
التى لا تتحرك فى هذه المنطقه ابدا فقد كان شميس يعيش مرفها بعيد عن مشكلات القريه

مع انه نائبهم لكنه ابد لم يتحرك وسطهم تقدمت سيارة " شميس" وتبعها السائق لسياره "يامن" حتى توقف اخيرا عند منزل بسيط من الطوب الاحمر ذا باب خشبى قديم مكان نائئ لازرع فيه ولاماء نزل "يامن"
من سيارته يتطلع الى المكان بتعبير مبهمه بدلته البيضاء جذبت انتباه كل نساء الحى تاملونه بنهم ودهشه فى أن واحد غير مدركين سبب وجود هذا النجم السنيمائئ فى منطقتهم الا ان وجود شميس هو الاخر اثا*ر فضولهم وتخوفهم ’ اشار بطرف بنانه ل "شميس "الذى كان فى طريقه اليه تعجل فى خطواته لينفذ امرا اشار اليه

"يامن " بطرف بنانه وهو قرع الباب حرك رأسه بالايجاب ونقر بقوه حتى يسرعو فى تلبيه الامر دون الحاجه للانتظار ,,,,
فتحت والدتها الباب وفور رؤيتها اياه عقدت حاجبيها وهى تنظر اليه بدهشه دون
حتى تخمين تدخل "شميس " على الفور صارخا :
_ يا ست انتى دا الباشا عريس بتك نواره
تهللت اساريرر المرأه فورا وتحرك لسانها راقصا داخل فمها دون اراده بصوت فرح دفعها "شميس"
وهو يهدر بقسوه :
_ وسعى للباشا يا ست

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق