_ انا عايزه اخرج من هنا حاسه انى مخنوقه
وقف بوجهها وامسك بكتفيها برفق وعينه تعلقت بعينيها بتشبث كالغريق ابتلع ريقه وهتف بنبره حنونه
ذات رتم حزين :
_ انا بحبك اقسم بالله انى بحبك ما استحملش اشوفك فى وضع من اللى ,,,,
ظهر الخزى على ملامحه وهو ينهى بـ :
_ وضع من اللى قولت عليهم
فقدت الاحساس رغم كل ما يتصارع داخلها على من تبكى على حالته ام على حالتها
رفعت حاجبيها وقالت باقتضاب :
_ عايزه اخرج افتح الباب
باغتها بأن ركع اسفل قدمها صارخا بتوسل :
_ سامحينى انا عارف انى زودتها بس دا كان غصب عنى صدقينى انا بغير عليكى انا ما احبش
حد يشوف طيفك ودا كان كله خيال وانا مقدر انك بتحاولى تسعدينى ابو\س رجلك ما تزعليش
وجدته ينوى فعل ما قاله فتراجعت فورا بإستياء من هذا المسخ الذى يتحول لالف وجهه ويتعامل بمليون طريقه
زاد دوار رأسها عندما تحركت فجأه نظرت اليه وجدته ينظر الى الارض متسعا العينان بذهول ممزوج بهلع
وشعرت هى بشئ دافئ يدفق من اسفلها احادت نظرتها عنه لتجد سيل من الدم\اء ملئ الارض
وامتزجت به خطواتها المتراجعه رفعت بصرها اليه لتجده فى نفس حالة الفزع التى سيطرت عليه
اذدا ثقل رأسها وشعرت ان الغرفه تدور بها فى دوم\ات عنيفه وسقطت على ساقيها فهرع نحوها
يمسك بها مشدودا مما يحدث لها هتف باسمها بشفاه مرتعشه :
_ نواره
رأت شفاه تتحرك لكنها لم تسمع شئ غابت تماما عن الوعى وارتخى جسدها بالكامل بين يديه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ثوان وهو يحتضنها بين يده بعجز ورأسه مشتت وعاجز عن الاتيان له بفكره دار ببصره فى الغرفه
ليبحث عن شئ يسترها به كان مستحيلا ان يخرج بها من الغرفه وهى شبه عاريه وهناك احتمال وجود حرس
سحب قميصه الملقى ارضا من جواره ودثرها به ثم نهض على قدماه ليرتدى بنطاله وبحث جيدا على المفتاح
الذى كان فى جيبه ثم فتح الباب وحملها بين ذراعيه ركضا بسرعه وخفه وهى بين يده كان مستعدا ليركض
بها الى باب المشفى دون كلل المهم أن تعود سالمه كما كانت هرول الى الاعلى لكن مظهرما معا بهذا الشكل
لفت الانظار ملابسهم الملطخه وارتخاء جسدها بين يده يوحى بأنه ق*تلها لذا التف مجموعه
من الخادم\ات والحرس امامه ليستوعبوا المشهد لكنه صارخ بكل من امامه فى \ واجم :
_ وســــعــــوا الـــطــــريـــق
تفرقوا على الفور كأنهم جراد وانتشرتجازوهم "يامن " وكأنه لم يراهم ثم صعد الدرج وأمر دون التفات :
_ هاتوا دكتوره بسرعه
ادخلها الى غرفتها ومددها فى فراشه كانت بين يده كالخرقه الباليه والنزيف لا يتوقف وهذا لا يبشر بخير
مسح على جبهتها فى سرعه محاولا اسعافها قبل ان يفوت الاون وهتف بصوت راجى :
_ قومى يا "نواره " قومى ما تسبنيش انا مصدقت لاقيت حد معايا قومى
لم تستجب أو تسمع ايا من رجائه جلس بجوارها عاجزا وانتفض على فجأه ليتحرك بخطى واسعه
نحو الباب ويزعق بحده :
_ قولت هاتوا دكتور
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.