الثري غريب الاطوار لسنوريتا

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

______________صفحة بقلم سنيوريتا _________
نزلت الى الحديقه الواسعه لتمح عينها جلوسه على طاوله كبيره تمتلئ بالطعام لم يحيد نظره
عنها تكاد تجزم انه حفظ كل انش بها داخليا وخارجيا اعتراتها بروده لا تعرف لها سبب
نظرته غامضه و مخ\يفه انتهت المسافه وجلست امامه اشار بيده لكى تبدأ بالطعام دون ان ينبث فمه
بكلمه واحده امسكت بالمعلقه وعبثت بالطعام لتوهمه انها ستأكل رائحه الطعام شهيه ربما لو كان

فى وقت أخر لكانت التهمته دون هواده لكن هناك شئ يمنعها من ذلك ربما شريكها بالمائده
ونظراته الثاقبه وكأنه يراقب فأر للتجارب استمرت بايهامه انها تاكل لكن هذه الخدعه لم تنطى عليه
لذا تقدم بجسده عن كرسيه ليهدر :
_ كلى يا نواره
وبجرأه لم تعرف لها سبب اجابته :
بس انت ما بتاكلش _
انفرج فمه بش\بح ابتسامه خبيثه وهتف بعدما قلب عينه بوجهها بنبره جاده :
_ ما انا هاكل بس مش دلوقت

لوت "نواره "فاه وشعور البروده يزداد دون سبب اكتفت بكلم\اته وتناولت طعامها بينما هو ظل كما
هو يحدق بها ويتفرسها وما ان انتهت حتى نهض من مكانه يقول :
_ ارجعى الاوضه انا عندى شغل هخلصه وارجع متاخر
لم ينتظر اجابتها وغادر على الفور ازدات دهشتها من تصرفاته الغريبه تاره يبدوا مهتما وتاره
متعجرف لا يعرفها نهضت من مكانها والافكار تفتك بها دون رحمه لا تعرف احد تشتكى له

لا تعرف احد يهتم لامرها هى هنا وحيده تصارع من اجل البقاء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مضى أسبوع وهى تقضيه معه لم ترى منه أى شئ غريب رجل ذو حنكه و شخصيه قويه
وبالغ اللطف فى معاملته معها لم يضغط عليها فى أى شئ ترك لها الغرفه باكملها لتنعم بها
ليلا صبورا للغايه فيما يخص علاقتهم ورغم انشغاله الدائم كان يستحيل ان يتأخر عن موعد الغذاء معها

لم يكن يظهر كثيرا لتدور بينهم احداث مازالت لم تعرفه ومازال غريب الاطوار كما هو يهتم ان يلقى
عليها الصباح ثم يختفى تماما باقى اليوم ويعود للغداء يكاد يكون الحوار منعدم تماما بينهم ثم يختفى
ويظهر فى المساء ليقلى بالتحيه ويضع قبله اعلى رأسها وما ان وجدها متوتره بها شئ من النفور او الخجل
يبتعد دون اى نقاش او محاوله جديده فى البدء فى حياه طبيعيه ومضى الاسبوع بهذا النمط السخيف

وكل ليله تفتك برأسها الافكار لما حتى هذه اليليه لم يضغط عليها ويتخذ خطوه رئيسيه فى زواجهم
لما هو صامت باستمرار طعامه قليل ينهك نفسه باستمرار فى الرياضه صباحا ومساء
كانت تقف فى شرفه الغرفه تحدق الى الحديقه الواسعه بأعين شارده تفكر جديا
فى التغلب على خجلها منه فقد طالت المده وتخشى ان يفقد صبره الذى يتحلى به
شعرت فى غمرة انشغالها بيده الخشنه تحاوط كتفها هامسا بلطف بالغ :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق