وقبل أن تتخذ قرارها بالركض من الغرفه وجدته قبالها ووجهه يفضح دهائه هدر بابتسامه جانبيه
خبيثه وبنبره تمتلئ بالتحذير :
_ بس لو ما عرفتيش هتزعلى منى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
السابعه
انسحبت من امامه الى غرفه الملابس ارتدت ملابسها بسرعه وبعشوائيه تامه بينما هو ارتدى بنطاله وتبعها
ليقف على اعتاب الغرفه يلقى بثقل جسده الى الباب ويدس يده الى جيبه حرك عينه على حركاتها السريعه
وابتسم باستخفاف على عقلها الصغيرالذى يهئئ لها انها تستطيع الهروب من قفصه الحديدى بسهوله
انتهت من ملابسها واستعدت للخروج لم يمنعها ابتعد من طريقها بكل سهوله فاتحا ذراعيه ليزيد من شكوكها فى الوصول الى اخر الغرفه حتى لكنها انطلقت بكل تعند فيكفيها شرف المحاوله
نزلت الدرج بسرعه جنونيه وتجاوزت القصر الشاهق وهرولت نحو البوابه الرئيسيه والتى تبتعد
بضع امتار أرعبها فى الساعات الماضيه وعقلها لا يكف عن التفكر فيما حدث كيف تتقبل مرضه هذا مارأته
غريب عن بيئتها وعن طباعها وأيضا نشأتها تقدمت بسرعه حتى وصلت الى بوابه القصر كانت مغلقه وحولها عدد كبير من الحرس وكأنهم فى حالة تأهب نقلت عينها بينهم وانتفض قلبها بقسوه وهى ترى مجموعات الكلاب البوليسيه العاليه بين ايديهم تلهث مستعده للفتك فقط تنطظر الاشاره نفضت كل ذلك واصرت على المحاوله استجمعت قواها وهدرت بلهجه أمره :
_ افتحوا البوابه
كان جواب احدهم حاضرا سوى :
_ ممنوع يا افندم
كان ذلك بديهيا لكنها لن تستسلم صاحت بلهجه اكثر قوه :
_ بقولك افتح الباب
استمر الحارس ضخم الج\ثه على الثبات ونفس الاجابه قائلا :
_ ممنوع يا افندم
وكأن الهواء اختفى من حولها نفضت رأسها برفض قوى لاحتجازها القصرى فى نفس
المكان معه استمرت بالهذيان مكرره بيأس :
_ انا لازم اخرج خرجنى عايزه اخرج
هتف الحارس على الاخير دون أن يترف له جفن من يأسها ولهجتها المتوسله :
_ أومر سعاده الباشا ان ما حدش يخرج
رمقته بنظره بارده وهى ترى يده ترتفع الى خلفها وكأنه يشير الى احد التفت ببطء
لتراه فى مقابلها فى شرفه الغرفه العاليه حيث تركته يقف بزهو وصدـ,,ـــره عارى
لايخشي شئ استطاعت رغم المسافه الكبيره الفاصله بينهم أن ترى ابتسامته الساخره
التى تعتلى شفاه رفع يده واشار بطرف بنانه لها بالقدوم بمنتهى الغطرسه والكبرياء
وكأنها فى كابو\س اختنق الهواء فى رئتيها و احاط جسدها الواقف برد قاس لاتعرف من اين اتى فجأه وساقتها قدمها
دون ارادتها الى نحوه من جديد بيأس تام وكأنه ربط قدمها بخيط قوى يسحبها منه متى أراد
وصلت الى باب الغرفه من جديد منكست الرأس ليفتح لها هو دون ان تطرق وكأنه يحسب خطواتها بالعدد
ظل ينظر اليها بصمت حتى رفع يده الى اسفل ذقنها ليجبرها على النظر فى عينه الحاده والممتلئه
بغموض لا اخر له حرك شفاه بكلم\ات مقتضبه كانت كفيله بذعرها :
_ انا قولتلك لو ما عرفتيش هتزعلى منى
**************************************************
هذا هو يومها الثانى داخل قبو شديد الظلام يدها مقيده بأصفاد شديده القسـ,ـوه والعنــ,,ـــــفوان
تشبه جرزن صغير فى تلك الغرفه الكبيره لاتعرف صبح من مساء صوتها انقط/ع
من كثره الصراخ لاحد يستجيب وكأنها فى عالم اخر ومكان مهجور عن كل البشر
وغامت عينها بالاحمر من شده البكاء نكست رأسها اخير باستسلام لقد كان قدرها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.