الثري غريب الاطوار لسنوريتا

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

البارده حددت نظرها على وجهه علها تفهم شئ لكنه اتسعت باتسامته واتضحت تماما أنها كانت ساخره :
_ مالك يا نواره من الصبح بتبصيلى نظرات طويله وما بتكلميش تكونى حبتينى أخيرا
أحبطها ابتسامته الساخره ورفعت كتفيها لتجيبه ببرود :
_ أكيد ما اقصدتش حاجه يعنى
مد يده الى كتفها محتضنا اياها وظلت انفاسه متهجده بشكل يدعو للقلق :
_ نواره انا مش وريتك ازاى تتعاملى معايا انا مش عايز منك اكتر من انك تتحكمى فيا

فى الاوضه دى وتعملى كل حاجه تهنينى بيها غير كدا احنا اتنين عاديين يعنى تحبينى
واحبك نسهر سواء نخرج سواء نسافر سواء
هتفت بتردد وهى تزيح عيناها عنه الى النافذه بشرود :
_ انا نفسي نبقى زى أى اتنين طبعيين
رفع حاجبيه ونفخ بتذمر وزعق بحنق :
_ انتى عايزه ايه تانى احنا متجوزين رسمى كل اللى احنا بنعمله بستمتع ودا طبيعى
ضيق عينه مسترسلا بخب\ث :
_ وانا عطيتك التاب عشان تتعلمى العلاقه اللى هتكون بينا ازاى احسنلك اتعلمى بدل

ما أطير من ايدك لغيرك يقدر النعمه اللى فى ايدوا
رمقته بحنق متبادل وهتفت محتده :
_ ياريت عشان انا مش هعرف اعمل اللى بتقول عليه دا
انطلقت منه زمجره غاضبه جعلتها تنتفض فأمسك معصميها معا هادرا بقسوة :
_ هتعرفى انا جوزك وانتى غصب عنك تعملى اللى بطلبه منك والا فى حاجات تانيه مش هتحبى تشوفيها
لا تعرف كيف اتتها القوه لتسحب يدها من يده وتتراجع قائله :

_ انا مش بطلب المستحيل نفسي اعيش حياه عاديه زى أى اتنين طبعيين مش عشان تضحكت عليا
وخبيت عليا طريقتك الغريبه دى دا يلزمنى انى اقبلها انا مش عايزه ابقى كــدا
وجدته متقنع بالبرود وهو يسمع اعتراضها هتف دون اكتراث :
_ اممم انتى عايزه نبقى زى الناس العادين تقدرى تقوليلى العادين دول بيتعاملو ازاى ؟
نستفيد بقى من خبرتك .
زاغ بصرها عنه لقد عرف ان يحرجها شعرت بلهيب يزحف على وجنتها كنيران البركان

حاولت جمع شتات تفكيرها كانت لا تتوقع منه هذا لقد سمعت اقوايل من هنا وهناك عن
هذا لكن لم يحكى احدا اى تفاصيل حدود معرفتها ما تراه من مقاطع فى اضيق الحدود
على شاشة التليفزيون ولم تكن صريحه لكن ابدا لم يكن بهذه الطريقه الرجل دوما
لا يقبل الاهانه بالتاكيد لم يكن يطلبها قررت الهروب من امامه متفاديه اياه بقول :
_ ما اعرفش بس اكيد انت عارف
اندفع ورائها وامسك بكتفها وادارها اليه ليهمس بخفوت خطر :

_ انا ما اعرفش غير الطريقه دى وما اعرفش غيرك تنفذها ويا تملكينى وانا املك
كل حاجه يا ترفضى وتخسرى كل حاجه
لمعت عيناها بالدموع خيارته تضعفها وتخنق عزيمتها يالا جحيمه المستعر فجاه سقط على ركبتيه
أسفل اقدامها متوسلا وباكيا :
_ مافيش فرصه زى دى تانيه انا مِــلــكــك
منظر سقوطه وتوسلاته لها مزرى للغايه كيف يقبل بهذا بل ويطلب الاهانه بلسانه مرداا دون توقف :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق