قضب حاجبيه واختفت دهشته وبات ملامحه غير مفسره فإسترسلت قبل ان يقيدها الخوف قائله بنبره متلاحقه :
_ انا عايزه اعرف سبب اللى عندك وليه احنا مش زى اتنين طبعيين عايزه افهم ايه الحالة اللى عندك انا مش فاهمه
ومن حقى إنى افهم
طالت نظرته الفاحصه اليها وهى تتحدث فسكتت واكتفت بما قالت ليظل هو صامتا اصابعه تعبث بشعيرات
ذقنه بتروى ظل صدـ,,ـــرها يعلو ويهبط خو\فا من رده فعل تفاجئها لكنه لم يترك الامر كثيرا لتخميناتها
أشار بطرف بنانه إليها بعلامة الاقتراب تخبط قلبها بعـ,ـنف وهى تنظر فى عينه الغامضه لكن من يجرأعلى مخالفه
أومره وهو فى حالة الغموض المخ\يفه تلك نهضت من مكانها واقتربت منه فرفع وجه اليها بالكامل وتأملها قليلا لاحد
يعرفما برأسه ولا مخلوق يفهم علام\ات وجهه المعقده اشار الى الكرسى القريب منه كى تجلس على مقربة منه ففعلت
دون أى اعتراض استدار عنها قليلا ليمسك بجهازه اللوحى من على جانب المنضده ثم رفع يده ليحاوط كتفها
فى حميميه ويلمس برفق كتفها اضاء بيده الاخرى الجهاز بنقرات متواليه على سطحه ثم استخدم محرك البحث
بكلمه كانت ذات نطق غريب على عقل "نواره" ظهرت بعض الصور وبعض الكلم\ات فهمس وهو يمين الى اذنها
بابتسامه :
_ بتعرفى تقرى ولا أقرالك
نفضت رأسها وهى لا تصدق ما ترى ثبت ما يدور فى عقلها أنه مرض من يقبل بهذا الاذلال سوى المرضى
بينما هو لم يتاثر فقط تابع لمسها بلطف والعبث فى خصلاتها بشرود وبين الحين والآخر يلقى نظره على ما تشاهد
غير مبالى بشئ قرأت بعينيها أشياء لم يستوعبها عقلها أشياء غريبه بل ومذهله واستمرت فيما ارد هو منحها اياه
وتنالقت عينها بين السطور وتعلقت بالحروف وكأنها تستجديها ان تنكر ما تخبرها وأن تكون كاذبه
قط/ع ذلك صوت ضارى كالوحش المحبو\س صدـ,,ـــر منه التفت اليه وهى تعقد حاجبيها بدهشه لتجده
تحول بالفعل لوحش كشر عن أنيابه وبدى كالتنين ينفس ن\ارا قفز من مكانه منطلقا نحو ما ي\ه
حولت نظرها بخوف الى ما ينظر لتجد رجلا يتضح عليه الثراء والقوة يقف فى منتصف الحديقه وحوله
عدة رجال يتطاير الشر من عينه والواضح من "يامن " المنطلق نحوه كالشعله أنهما قطاران على خط
سريعا أوشك ع الاصدام سمعت صوته الزائر يقول :
_ ايه اللى دخلك هنا يا رأفت والكلاب اللى ع الباب عدوك ازاى
اجاب الآخر وهو يرمى بصره تجاه "نواره " قائلا بسخريه :
_ اخيرا شوفتك مع واحده يا يامن
وعقب كلم\اته انطلقت من "يامن " صرخه مدويه بـ :
_ يا أمـــــــــــــــــــن يا أمــــــــــــــــــن
فى ثوانى كانت الحراسه متجمعه بالكامل امامه صاح غاضبا بهم وصوته يسحق أذنهم :
_ مين اللى دخل دا هنا
وقبل ان يبرر الحرس هتف ما يدعى "رأفت " :
_ انت مستهون بيا يا يامن انا أفوت من الحديد انا جاى اقولك كلمتين هتسمعهم وهمشى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.