الثري غريب الاطوار لسنوريتا

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لم تكن تعلم انه اصدـ,,ـــر حكما نهائيا في حسم علاقتهم وان ق\بضتها التي تلكمه تزيده اشتعال وجنون كان تصرف غبيا منها أن تتهور أمام غريب الأطوار
اخيرا وقف فى غرفتهم انزلها ارضا لكنه لم يعطى لها أى مساحه للابتعاد هتفت بذعر :
_ والله العظيم انا اسفه انا غلطانه والله انا عارفه اسفه والله
كلما اذداد صمتا اذداد هى توسلها لعل قلبه يلين ويتراجع عن الشر الذى ظهر بين عينيه
هتف بنبره صلبه مخ\يفه :

_ انا مش هقبل اسفك الا لما تنفذى كل اللى اقولك عليه
مساوته لم تبدو بريئه المكر يسيل من عينيه ماذا ستعطيه مقابل صف/عه يبدوا انه سيطلب ثمنا غاليا
ربما اغلى من نيلها هى طائعه فركت اصابعها ببعض عندما وجدت ان لا مفر من دفع الثمن هتف بيأس :
_ اللى تشوفه هعمله
اقترب منها حتي محي المسافه التي بينهم وابتلعت ريقها لقد كانت خجله بشكل كبير

خاصتنا عندما تصدي لجسدها بصدـ,,ـــره العريض رفع انامله ليتحسس بشرتها برفق
وعينه تنتقل مع كل حركه وصل الي شفاها ومسح بطرف اصابعه عليها فارتعشت
لا اراديا من حركاته الغريبه مال برأسه نحو عنقها وشعرت بأنفاسه الساخنه تجتاح عنقها بقوه
وبنعومه شديده خرج صوته كالمحموم وهو يهمس بالقرب من اذنها بهدوء :
ذلـيـنـ. ي
تشنجت ملامحها واتسعت عيناها على اخرهما وهى تسمع ما يقوله انه غير طبيعى بالمره هتفت ببرأئه تامه :
_ يعنى ايه ؟
اجابها دون اكتراث :

_ يعنى اض*ربينى زى ما ض*ربتينى اول مره وزى ما ض*ربتينى تحت
امسك يدها وظل يدفعها على وجهه بقوه كادت أن تنهار من ما يفعله وحاولت سحب يدها
من يده لكنه كان فى عالم اخر ويزيد من حدة الصف/عات باستخدام يده وقد زاد من دهشتها عندما
أردف :
_ مش هيحصل بينا حاجه الا لما تعملى كدا اض*ربينى يا نواره ذلــيــنى
عـ,ـنف ما صدمها به جعلها تصرخ بوجه مستنكره كل ما يقول باعتراض حاد :

_ فوق انت راجل ما ينفعش اعمل فيك كدا
جذبها اليه اكثر واجاب حدتها بحده اقوى هادرا بحده :
_ اومال انا جايبك من اخر الدنيا ليه ؟ انتى اللى لازم تفوقى لو مــا نــفـذتــلــيــش اللى عايزه
هــد\فن عــيــلــتــك كــلـهــا تـحـت الارض زى ما رفعتهم سابع سماء
جحظت عيناه ببروز مخ\يف ارعبها من رأسها حتى أخمص قدمها تابعت وجه الذى تحول الى شيطان اعمى

لايعرف الرحمه فاذداد درجه حرارتها فجأه ورتجفت بشكل ملحوظ وظهر كل شئ على صفحه وجهها اقترب منها حتى لفحت انفاسه الساخنه بشرتها ليتثنى له الهتاف امام اذنها بنبره لعوب :
_ انا اخترتك انتى دونا عن كل الستات عشان انتى الوحيده اللى كنتى قارده تردى عليا وتعلى صوتك
وتهددينى كمان انتى عملتى للى ما فيش واحده قدرت تعمله ض*ربينى انتى اللى حستينى انك هتبقى ستى وتاج رأسى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق