_لازم اتخان شويه
رفعت يدها الي بشرتها الخمريه والتي تشبه الطمي النيلي الفريد كانت عينها متسعه كعين الغزال حالكة السواد تحاوطها اهدابها الطويله التي تصل الي حاجبها دون اي تدخل خارجي واستقر علي وجنتيها غمازتان تخط*ف الالباب
وضفيرتات طويلاتان يصلا الي اخر ظهرها كالليل في ظلامه فى ليله حالكه دون قمر
وصل عمرها هذا العام ٢١ عام بما يكفي لنضج أنوثتها وأوج فتنتها لكن برغم كل ما تمتلكه من جمال طبيعي وبسيط ونادر في نفس الوقت كانت تجهل هذا ولا تعطيه قيمه ذلك لحصر العالم الجمال في عيون بالالوان وشعر اشقروبشرة بيضاء
هتفت بشئ من التوهان تطرح سؤلا اعتصرعقلها حتى تلفظته بـ :
_ هو ايه اللي عجبه فيا؟فهذه الخمريه ذات العيون الكحيله لاتعرف مدي سحرهما علي هذا الثري الذي ظهر من العدم ليخط*فها الي جنه كانت بعيده المنال ....
الحلقه الثانيه ))
(فى قصر يامن )
كان يجلس فى غرفة مكتبه الواسعه يضع ساقا فوق ساق بفخامه لا يستوعبها عقل قميصه الابيض الناصع
ذوالازرار الفضيه يلمع فى الضوء الخافت كالنجم ماسى فى كبد السماء عينه الثاقبه ذات اللون العسلى البراق
تراقب "شميس" بدقه وكأنها اجهزة كاشفه للكذب فمه ذو الشفه الصغيره يطبقه بصمت ذقنه الطليقه ذات الكثافه الغزيره تمنحه مظهرمخ\يف يمتلك "يامن "
وسامه فريده لا تعرف لها مصدـ,,ـــر لكن دوما فى صمته مخ\يف يرجع ذلك ل ضخامة الجسم يملئ الكرسي الذى يجلس عليه بل كتفه العريض اكبر من محيط الكرسي و رأسه الذرى الذى يكشف كل كذبه بسهوله
بأحدى يديه يمسك كأسا زجاجى شفاف يحوى مشروبا ذا لون أحمر قانى
ويضع يده الاخرى على طرف فمه يتعبث باحد شعيرات لحيته وهو يستمع الى الحوار الذى دار فى منزل عروسه التى اختارها
سعى" شميس" فى اظهار الحماس والفرحه التى عامت فى المكان عندما عرض عليهم الامر وراح
يهدر دون توقف :
_ فرحوا وزرغطوا هو حد يقدر يرفض ساعدة البيه مش قولتلك يا "يامن " باشا ما حدش عاقل يرفض
حد زى جنابك دول حتى قالوا انهم هيجهزوها ويبعتوها معايا
وتوقف "شميس " عند نقطه ليفضل بعدها السكوت ظهر التحفز على وجهه "يامن " ليستمع بالجديد
رمقه بحده حثته على الكلام دون إراده :
بس هي طالبت تروحلها الــ,,,,, _
ابتسم ابتسامه غامضه وقاطعه بخب\ث وصوته العميق يشق عباب الهواء بنبره مميزه ذات حده ودهاء :
ومــالـه اروح_
تعجب "شميس " من ابتسامته المبهمه وهتف بقلق :
بس يا باشا ااا _
لوح "يامن " بيده كى يسكته حتى يرتشف من مشروبه الخاص بتلذذ بينما صمت "شميش "
منتظرا ان يوضح ما فى نواياه انهى مشروبه وهدر بخب\ث غير عاديا خب\ث يوحى ان ذلك الذئب
يطارد فريسه معينه منذوا دهر واخيرا اقنتصها :
_ لــو مــا كــانــتــش طــلـبت كــدا كــنــت فــكــرتك غــلــطــت فــي العــنــوان
صاح "شميس" معترضا صاببا حنقه وتوتره كله على "نواره " :
_يا باشا دي بتعاند
تمتم فى نفسه دون ان يخرج له صوت وعينه الضيقه يفيض منها مرا لانهاية له :
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.