من الصفح وأشر\س من المنتقم دارات بمقليها فى وجه الغير مفسر وهو يقول بصوت خالى من أى تعبير :
_ اسفه على الغداء اللى باظ
لمره الاولى التى تجيبه على أى كلام مقتضب بسؤلا غبيا خرج لا اردايا :
_ انت ازاى كدا ؟
اجفل عينه وتغاطى عن سؤالها امرا اياه بقنوط :
_ اطلعى فوق يا نواره وخدى التاب معاكى اقرى على قد ما تقدرى عشان انا ماعنديش طاقه أشرح
وقفت لوهله تتأمل هيئته رجل مذهل حقا لن يكرر مرتين التفت من امامه عندما لاحظت الضجر بدأ يحتل
ملامحه وهى تحدق به كأنه لوحه نادرة الـــوجــــود ,,,,
(العاشره )
صوت صارخ بمنتهى ال\ زأر بإسم (يـــــامــــن ) انتفض ذالك الطفل الصغير وهرول ليختبى
أسفل المنضده بكل خوف رأى تحرك قدم زوجه ابيه تحوم فى المكان وبدأ يرتعش بقوة من فكرة وصولها اليه
كثيرا ما لحقت به الاذى وعذبته بلا رحمه عقابا على ابسط الاشياء وندأها الصارخ الآن يعنى أنها ستنهره
لا محاله كركرت نادئها وهى تميل بوجهها الغاضب لاسفل المنضده :
_ اطلع برا فورا
امتثل الى الامر على الفور وهو يؤمي بالقبول متمنيا أن طاعته تكون شفيعه له من عقابها الحتمى وقف على قدميه
وحرك رأسه مرتعشا مما يتوقع من عقاب هتفت بصرامتها المعهوده :
_ انا ميت مره أقولك ما تقفش قدامى على ركبك يا حيوان
نفذ سريعا ما قالته دون أى اعتراض صغيرعمره ست سنوات لايستوعب نفسها المريضه التى ستفعل به ما أردت
مهما امتثـل سألته بحنق دفين وكراهيه لا يُعرف لها سبب :
_ رتبت سر,,ـــــيرك انهارده
أومى الصغير فى سرعه لعلها ترضى عنه وترحمه برغم وجود كم هائل من الخدم داخل القصر لكنها كانت تجبره
على فعل كل أشيائه بنفسه لكنها لها حجه جديده رمتها بكل قسوه :
_ بس الفاظه اتك\سرت
هتف بخوف وبنبره مرتعشه :
_ والله غصب عنى غصب عنى والله
امسكت تلابيه على فجأه وقد بدأت نيران غليلها فى الاشتعال :
_ بس ما قولتش انت كداب وكلب
سحبته بقوة لتطرحه أرضا بعنـ,ـف مكرره منتظر منه اجابه :
_ انت ايه ؟
لم يجب (يامن ) وحاول الفرار من امامها لكنها امسكت بقدمه وانهالت عليه بض*ربا عشوائيا قاسيا
لم تترك به إنشانا الا وآلمته وتابعت دون رأفه حتى علا صريخه وملأت استغاثاته المكان انهالت
عليه بوابل من الشتائم ونعته بأ بشع الالفاظ نهضت من مكانها ليفهم (يامن ) نواياها هى لم تنتهى
بالعكس عقابها بدأ رأئها تبتعد عنه فحاول النهوض ولكنه فشل زحف على ركبته وهو لايرى امامه بفعل
الدموع التى غشيت عيناه لكنه لم ينجح سوى فى التحرك مسافه لا تعدى النصف متر وسقط على وجهه هم من جديد
وهو يترقب قدومها فى أى لحظه وقد اتت اسرع مما توقع تمسك بيدها الشمعدان المعدنى ذوا الخمس شموع
اتسعت عينه وزحف على ظهره للوراء مستخدما أكوعه وقدماها دافعا للخلف كانت خطواتها اكبر من جهده للفرار
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.