الثري غريب الاطوار لسنوريتا

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فى منتصف قصره مد قدماه امامه وارتكى بساعديه على جوانب الاريكه الواسعه ارخى رأسه للوراء وحدق
بالنجفه الكرستاليه بصمت لا يخدش هذا الصمت سوى صوت انفاسه وصوت قرع اقدام رقيقه يأتى من ناحيه الدرج
اجفل عينه عنه وكأنها تدهس قلبه وتشعل رغبته بطرقعه حذائها الذى تخيله فوق وجنته الآن أصبح
الصوت أعلى واقرب رفع رأسه دون أن يحرك أى طرف من اطرافه نظر اليها فوقدت عينه على الفور

كأنها شعله من النيران مظهرها فى الفراء أعطاها قوة وسطوه جعلته يرغبها بشده اعتدل فى جلسته
وعينه لا تنفك عن سحرها الاآخاذ كتربة رطبه احيطت بالماس ظل يحدق بها بذهول يدرس كل إنشئ بها
بدقه هتفت هى تشق هذا الصمت الموحش بـ نبره لينه :
_ ممكن نتكلم سواء
حرك رأسه فى ايماء قصير وأشار بيده لها كعلامه للجلوس بدى مرحبا فجلست بالفعل وقررت ان
لا تضيع وقت اكثر :

_ انا مش شايفه سبب لهجرك ليا طول المده اللى فاتت اعذرنى انى مش عارفه اتعامل مع حالتك
بس بجد انا محتاجه اعرف ايه السبب اللى وصلك لكدا عايزه اعرف عنك كل حاجه عايزه اعرف مـاضيك
والســ,,,,,,,,
قبل أن تكمل بتر حديثها الحماسي ببرود :
_ ليه ؟قضبت جبينها بدهشه فقرئه بوضوح فكرر هو يرفع وجهه اليها بتحدى :
_ عايزه تعرفى كل دا ليه ؟

ابتلعت ريقها فهى مازالت لا تأمنه خاصته فى مواجهته الاخيره لكن كان لابد أن يحدث حوار
فأجابته بـ :
_ علشان اساعدك تتعالج منه ,,,,,
قااطعها مجددا بصوت ضحكته الرنان :
_هههههههههههههههههه
تحول فجأه من بارد لساخر بلمح البصر تمسكت بفرائها المغرى وكأنها تستمد منه قوى خفيه
وتماسكت بقوة لا تعرف من اين اتتها هى علمت أنه مريض وليس على المريض حرجا
قد يفاجئها بشئ خطر لكنها ستتحمل لا محال ثوانى وضحكاته الرنانه لم تنقط/ع ملأت المكان بأكمله

وتردد صدها فى الارجاء اخيرا توقف ونظر اليها بجمود وكأنه لم يكن يضحك بالاساس وهتف
بصوت هادئ :
_ معقول يا نوراه مستنيانى ومتشيكه كل الشياكه دى عشان تقوليلى اتعالج
لابسه فرو انتى ما تعرفيش قد ايه الفرو بــثيرنى
تحرك من الاريكه دون أن يقوم مقتربا من الكرسي الذى يضمها وأردف وهو يمسح على فرائها
بحنو وكأنه يلمس حيوان أليف :
_ انا مش تعبان عشان اتعالج انا بحب هوالحب مرض ؟

بات لهجته على مسامعها خطره لكن كان واجبا ان تجيبه بما فى رأسها :
_ الحب مش مرض بس اللى بتفرضوا انت بأسم الحب مرض
ظل فى نفس هدؤه وهو يتلمس فرائها مجيبا بانشغال :
_ انا كل اللى بعمله انى بعاملك زى الاميره مش بقولك لاء مهما عملتى
تؤمرئ تنهى انتى سيده العلاقه
حديثه الناعم وطريقته الهادئه تسيطر على عقلها كزحف الظلام لكن نفضت هذا التنويم المغناطيسى عندما

تخيلته فى هذه الوضعيه المشينه لتصيح بغيظ مكتوم :
_ مش عايزاك تبقى مذلول
توقف عن لمس الفراء ومال عنقه محدقا اليها بهيام وكأنه فى عالم منفصل عما تقول :
_ ذل طعمه حـلـو
شعرت برجفه اجتاحت جسدها فجأه من جملته لاتعرف ان كانت شفقه ام خوف نفضت رأسها
وهتفت باستنكار :
_ لاااا,,,, ع الاقل نروح لدكتور نستشيره
اغمض عينه برهه ثم فتحها وقد حولت لكتله من الدم\اء وتشنج فمه واتضحت غرابته

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق