طفلة في قلب الفرعون القسم ال2 رحمة سيد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. أنزل "دنيا" بسرعة ثم تبعها ليغلق القبو عليهم مرة اخرى في نفس اللحظة التي بدأ الرجال فيها يطرقون باب المنزل بع. نف وكأنهم سيكس. رونه بعد لحظات.....ام. سك يزيد يد "دنيا" بإحكام... وكأنه يصك وعدًا صامتًا لها بالحما. ية مادامت تلك الأنفاس تدخل وتغادر صدره المنحور بع. شقها........فتح باب صغير كان في ذلك "القبو" ويبدو أنه يطل على شارع جانبي مباشرةً.

.. وكالعادة أخرج دنيا اولًا ثم خرج هو ليم. سك تلك السلسلة التي يرتديها دائمًا... ضغط عليها كما فعل في المرة السابقة ليرسل اشارة لفريقه بموقعه......كاد يسير هو ودنيا التي كانت تتبعه بذهول لا تفهم اي شيء..... ولكن فج. أة سمعوا صوت احد الرجال وهو يعبر من جانبهم... فج. ذب يزيد دنيا بعن.

ف من خص. رها لتلتصق به حتى لا تظهر امام ذلك الرجل.... وتلقائيًا امتدت يده تكتم تلك الشهقة التي كادت أن تتحرر من بين سج. ن ش. فتاها الساكن، فكان الوضع كالتالي.....احد الرجال يقف متفحصًا الشوارع بعيناه.. بينما دنيا صد. رها ملتصق بصدر يزيد الذي كان جامدًا متصنمًا بقلق رتيب ينغز مقر صلابته خو. فًا على تلك الصغيرة.... بينما هي أنفاسها المر.

تعدة تعانق أنفاسه السا. خنة.... وصد. رها يعلو ويهب. ط بتوتر رهيب وهي تسبل اهدابها ليزيد هام. سة وهي تحرك ش. فتاها ليفهمها:
-انا خايفة..!ولم يكن محتاجًا لتلك الحروف ليدرك ذلك الخو. ف الذي استوطن عيناها كـمُحتل م. ستو. حش....!!!ولكنه ضغط على خص. رها برفق متمتمًا بصوت مغلق ولكنه حاني سمعته بصعوبة:
-متخافيش طول ما انا جمبك
منحته ابتسامة قلقة حررتها بصعوبة...

ربما ما خفف خوفها ونفعها هو تأثير الخمر الذي لم يزول عنها تمامًا....واخيرًا عاد الرجل لمكانه مع باقي الرجال ليركض يزيد ودنيا بيده نحو سيارة فريقه التي تنتظره... وكان اخر ما سمعه منهم هو ص. راخ احدهم بجنون باللهجة اللبنانية التي باتت تستفزه:
-لك شو يعني اختفوا ؟؟ إنشقت الارض وبل. عتهن! الله يلعن. كم ما بتفلحوا بشي ابدًا.....

واخيرًا ركب كلاً من يزيد ودنيا السيارة بسلام لتنطلق بسرعة من تلك المنطقة... كان يتوقع يزيد أن يجدوه بالطبع... وص. راحةً قد حمد الله أنهم لم يجدوه بسرعة بل وجدوهم بعد بضعة ايام...... تنهد بارتياح عندما خرجوا من تلك المنطقة بسلام واحد زملائه الذي يتولى القيادة نظر له وهو يشير له بإصبعه بمعنى تم وقال:
-متقلقش يا باشا، عدت على خير

اومأ مؤكدًا له... واخيرًا إنتبه لرأس دنيا التي استكانت على كتفه فج,أةً فالتفت لها ليجدها غطت في نوم عميق.... كالأطفال تمامًا....!!تابعها بنظرات تقطر شغفًا... نظرات عا,شق.... نظرات حا. رة..... ق. لقة من القادم.... نظرات محبوب لم يعترف حتى تلك اللحظة أنه سق. ط في أسر محب. وبته........!هم. س بينما يداه تربت على خصلاتها بحنان:
-نامي يا طفلتي.. ربنا يقويني واقدر احميكي!..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق