طفلة في قلب الفرعون القسم ال2 رحمة سيد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فتح ياسر باب المنزل وكاد يخرج ولكن هاتفه رن فأخرج بصمت يجيب:
-خير يا أيمن؟؟-انت في البيت القديم يا ياسر صح؟اومأ ياسر مؤكدًا:
-ايوه لية حصل حاجة؟؟؟ولكن بمجرد أن أطلق سراح سؤاله... قرر القدر عدم اطلاق سراحه فكانت طرقات حادة على الباب تصدح... فتح ياسر الباب ليصدم بوجود الشرطة امامه.......لم يتوقع قط أن يعلموا بمكان منزلهم القديم الذي لا يعلم مكانه سوى..... أيمن!!صديقه الوفي الذي أعتقد أنه درعه الواقي.

.. فوجده فجأة السهم الذي يصيبه بض. راوة!!!....كان متخشب مكانه صامت..... لا يعلم كيف اتفقت دنيا مع الشرطة.... ولا يريد أن يعلم....خسر كل شيء.... عمله الفاسد... رب عمله... صديقه.... وصغيرته عهد !!؟رفع يداه امام الضابط بصمت فوضع الضابط "السلاسل" في يداه حينها انتبهوا على ص. رخة عهد باسم والدته التي سقطت ارضًا مم. سكة بقلبها بألم.......حينها ادرك أنه خسر والدته ايضًا..........!

****
في القص. ر الذي يقيم به يزيد........

كانت دنيا جوار يزيد الذي كان يجلس على الفراش مم. سكًا برأسه المضمدة من الألم الذي لم يزول....اقتربت منه دنيا حتى اصبحت ملتصقة به فابتعد هو بتلقائية بهدوء... ليجدها تقترب مرة اخرى.. فابتعد مرة اخرى... فاقترب اكثر وهي تحدق به متمتمة بنبرة مشاكسة تخصه بها وحده:
-يا زانقني وجمبك فاضي.. ازنقني كمان وانا راضي!فانفجر يزيد ضاحكًا... وتلقائيًا تسللت الضحكة لثغر دنيـا.... عندما تفعل شيء وتصدح ضحكاته كهذا كأعزوفة ايقاعها الشغف.

.. تشعر أنها فعلت شيء..... فعلت شيءً كبيرًا....!توقف عن الضحك وهو ينظر لذلك الضجيج العاطفي بعنيـاها.. فاقترب هو بخبث هذه المرة يهم. س بعبث واضح....-من العين دي ق. بل العين دي!اخذ يقترب ببطء منها فهتفت هي بنفس المرح الطفولي:
-يا جارحني بلُقمه ناش. فة والعيش عندك طري، تقلان عليا لية ما تحن يا مفتري!

!! إيه بقا هفضل م. ستنيه كده كتير؟ظل يهز رأسه نافيًا من وسط ضحكاته يخبرها مشاكسًا:
-لا لا إنتِ مش معقولة، بتفكريني بـ دقدق القهوجي، نفس شقاوته!حينها لم تتحمل فنهضت واقفة تتخص. ر وهي تهتز ببطء مزمجرة بغضب لذيذ:
-نعممم ياخويا !! يعني انا بقالي ربع ساعة عماله اقولك حِكم واعاكسك ع. شان افكرك بدقدق القهوجي؟

؟؟ثم إنقضت عليه تم. سكه من ياقة قميصه وتهز رأسها نافية بجدية مصطنعة:
-لا لا أنت ڤيروس عاطفي، أنت اللي زيك مش لازم يعيش!!مال يزيد للخلف ليتمدد على الفراش متنهدًا ولم يكتم ضحكاته الرجولية التي لم تكف عن التوغل لثنايا روحها فتجعلها أسيـرة... اسيرة له.

.. لضحكاته.... اسيرة لا تريد حريتها !.........فاقتربت هي منه حتى اصبحت تطل عليه.. خصلاتها الطويلة تحيط وجههما سويًا.... تفصلهما عن عالمنـا هذا.... لينغم. سـا في جذور عالم آخر.... عالم النظرة فيه بمثابة الكلمة.... والتنهيدة فيه بمثابة حرف..... حروف وكلمات منبعها الع. شق منسدلاً من خيط العاطفة......

اقتربت اكثر وهي تهم. س له بما يشبه التوسل الطفولي:
-يزيييد... انت بتحبني ولا لا؟؟لم يتخلى عن ابتسامته وهو يجيبها بنفس الهم. س:
-لو ماحبتكيش احب مين غيرك؟!رفعت كتفاها تصطنع التمنع متابعة:
-فيه بنات كتير
-كلهم بالنسبالي غفر!ازدادت جرعة الحماس تدفقًا داخلها فاقتربت منه اكثر تسأله بابتسامة واسعة:
-وانا بالنسبالك ايه؟!رد بنفس البساطة:
-شيخ الغفر..!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق