طفلة في قلب الفرعون القسم ال2 رحمة سيد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

... ثم ركض يزيد بسرعة نحو السور ليقفز هو اولاً بسرعة وقفزت خلفه... كانوا يسيران ببطء يلتفتوا هنا وهناك..... وفج,أة كان شخص ما يجذب دنيا من الخلف بعن,ف نحوه بعيدًا عن يزيد فص. رخت هي بفز,ع وق. بل أن ترفع السلا,,ح كان هو يرميه بعيدًا ويضع سلا,حه عند رأسها.....حدث كل شيء بلحظات معد,ودة....

لحظات كانت كالأشبا,ح توغلت لداخل "يزيد" فجعلته مر,تعدًا جا,زعًا من ذلك المشهد المتمثل امامه فلم تمر سوى دقيقة وكان عدد الرجال يزداد وهم يأتون لتلك الحديقة الصغيرة بينما دنيا عيناها تفيض بخو,فًا حقيقيًا... دقيقة وكان "سراج" يبتسم ابتسامة واسعة وهو يصفق بسماجة متمتمًا بما جعل يزيد كالجماد يحاول الاستيعاب:

-تؤ تؤ تؤ... كده انا از,عل، هو احنا مش بينا اتفاق يا دندن وكنتي ماشيه فل؟!جملة واحدة كانت تترنح بين افكـار "يزيد" المذ,هول...." دنيا كانت على اتفاق مع هؤلاء الما,فيا " !!! لحظة... الثانية.... صدحت كص,قف يند,لع بلا رحمة في سمـاء صافية فيجعلها أشبه بالجح,يم..... و...........!

****
طفلة في قل,ب الفر,عون
الفصل الثامن :-

رآن الصمت بين الجميـع... صمت يحتض,ن ص. راع غامض من النظـرات المبطنة بع. شرات الكلمات.....!!للحظات لمحت دنيا ذلك الطيف البراق يطوف بنظرات يزيد ق. بل أن ينطفئ تمامًا... فتشعر لأول مرة أنها أط,فئت الش,علة الوحيدة التي كانت تنير طريقها لق,لبه!..إنتبهت لصوت "يزيد" المغلق وهو يغمغم:
-لما هي إتفقت معاكم ماسك,ينها كده لية؟!حينها تراخى قناع البرود الذي كان يغطي ملامح "سراج" ليظهر الغض,ب في أوجه وهو يصيح مزمجرًا:

-لأني حذرتها... قولتلها انا هقولك معلومات عن أمك بس اسمعي الكلام وماتطاوعيش م. سعد الشامي في اللي هو عايزه بس هي ماسمعتش الكلام!!ولم يترك ليزيد الفرصة بل تابـع بغ,ضب اكبر:
-من وقت ما مُسعد قال إن دنيا اخ,تفت فترة وهترجع بمزاجها زي ما مشيت بمزاجها وانا عارف إنه كذ,اب وإن في حاجة غلط في الموضوع، بس مكنتش اعرف إنه بيجهز ع.

شان يغد,ر بينا وعايز ياخد حاجة يقضي علينا بيها!!! ميعرفش أنه لو قضى علينا هيقضي على نفسه برضه!اقترب من دنيا بخطى بطيئة.... ومع كل خطوة تزداد.. تزداد امامها خفقات يزيد التي كانت كمطرقة في مجهولة النهاية!!.....إلى أن وضع "سراج" يداه على خصلات دنيا يتحسسها وهو يكمل بهسيس شيط. اني:
-بس مكنتش أعرف إن م. سعد بالغباء ده ع. شان يبعت واحدة حلوه وصغننه زيك هي و واحد بس ع.

شان ياخدوا الميكروفيلم..!شيء نال نسيم الراحة اخيرًا داخل يزيد وهو يدرك أن ذلك الل,عين يعتقد أنه هو ودنيا جاءوا هنا بأمر من مُسعد الشامي ولم يدري أنه ضا,بط....!!وربما ما زاد ظنه أنهم رجال مُسعد أن لا احد يعلم بوجود ذلك الميكروفيلم إلا اعضاء الم,افيا نفسهم... وبالطبع الشر,طة لاحقًا......!!حينها فقط ادرك أهمية مرافقة دنيا له...واخيرًا خرج صوته هادئ يحمل ذلك الايقـاع المز,يف من التوسل:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق