..!!ازدادت انفاسـه حدة... وإنقسمت روحه لحزبـان.. احدهما يود احتضانهـا لتهدأ تمامًا... والاخر يحدق بها بعين الانتشاء والشماتة !!ولكن السيطرة كانت لحزب العقل.... كانت للانتشـاء المغموس بتلك القسوة !ولكن عندما ص. رخت فجأة بصوت مبحوح وكأن احبالها الصوتية تمزقت:
-يا يااااااسر....تجمد كل شيء.... تجمد هو شخصيًا وذلك الاحتراق داخله بدأ يبهت شيءً فشيء.
. ليجهر قلبه بثورة عنيفة بين ضلوعه... تستنجد به.... تستنجد به منه ؟!.....ودون لحظة تردد اخرى كان ينحني لم. ستواها ليحملها بين ذراعاه دون كلمة واحدة... وبمجرد أن تغللت رائحته انفها حتى إنسابت وثورتها الغريبة تستكين بين اح. ضانه...دفنت رأسها عند رقبته... ش. فتاها تتلم. س رقبته وهي تتحدث بصوت واهن لتزيد عذابه ويشتعل ذلك الحريق القاسي في م.
سام جلده:
-ماتسبنيش يا ياسر، خليه يبعد عني..رفع رأسه يزفر بصوت م. سموع... يحاول تهدأة شياطينه.... ليضعها بحدة نوعًا ما على الفراش في غرفة متوسطة... ثم استدار دون ان ينتظر لحظة يخرج من تلك الغرفة......لم يعد يحتمل حتى أن يشاركها نفس الهواء.
.. تلك الر. غبة العمياء بها تسيطر على محور افكاره بشكل خطير، ولكنه لا يريد ها.....!وفجأة كان يطيح ليض. رب تلك المرآة الموضوعة امامه... ودون اهتمام بيداه التي بدأت تنزف، كان يض. رب الحائط بجنووون تام وهو يص. رخ ولأول مرة:
-ااااه ياااااااااارب !......................................
بعد ساعات قليلة....
كل شيء اصبح جاهزًا... المأذون الذي سيعقد قرانهم.. واصدقاؤه الشهود.. وشخصًا ما ليكون وكيلها..... الصورة المزيفة للزواج الكامل اصبحت جاهـزة... ولكن ينقصها نقطة النهاية... ينقصها هي..... عهد !تركهم بصمت متعجبون من ذلك القرار بالزواج ومن حالته الغريبة... ليتوجه نحو غرفتها... فتح الباب دون استئذان ليستشعر تلك الرع. شة التي هاجمت ج. سدها فور دخوله...!
اقترب منها بخطوات حادة وما إن وقف امامها حتى توجه نحو الدولاب ليُخرج فستان اسود طويل حتى كاحليها وذو اكمام ومغلق من كل الجوانب....رماه على وجهها بعنف ليستطرد بسخط قاسي:
-اتنيلي اغسلي وشك وإلبسي ده في ٥ دقايق بالظبط المأذون برا، هكتب عليكي حفاظًا على سُمعتي انا، لكن انتِ ولا تفرقي معايا بنكله!
ابتلعت تلك المرارة التي كانت كالعلقم بجوفها... لتنهض ببطء تترنح في خطواتها....دلفت للمرحاض لتختفي خلفه حوالي ربع ساعة واخيرًا خرجت.... مرتدية ذلك الثوب الاسود... رماها ياسر بنظرة شاحذة.... يليق بها الأسود.. تمامًا كمصيرها الذي خطته بفعلتها الشنيعة..!
وقفت امام المرآة وبيد مرتع. شة حاولت تصفيف خصلاتها... ومن ثم استدارت لياسر هام. سة بصوت شاحب:
-خلصت!ولكن فجأة وجدته خلفها تمامًا.... خلفها لدرجة أنها شعرت أن ظهرها سيذوب منصهرًا من النيران المندلعة بعينـاه المصوبة نحوها......!؟وجدته يرفع إصبعه ليسير به ببطء على رقبتها الظاهرة من الفستان.... ببطء شديد اثار قشعريرة باردة بعمودها.... ثم هم. سه الخشن عند اذنها بنبرة غريبة:
-غطيها، مش عايز أي جزء ولو صغير جدًا منك يبان.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.