حروف أسمها خرجت من بين ش. فتـاه كالح,مم عندما تخرج من جوف البر,كان الثا,ئـر.... يص. رخ ويزداد نحيبه.... يهز رأسه نافيًا وهو يحاول إفاقتها بكل الطرق.......لن تتركـه.... لن تغادر تلك الدنيـا لعالم اخر وتتركه... لن تتركه عالق هنا في لظى الدنيا.. مد يده اخيرًا متوقعًا نز,يف غائر ولكنه لم يجد د,ماء.....!
وفج. أة هدأ صوت الر,صاص بالأسفل... ثم بدا وكأن هناك علا,قة طر,دية بين الاد. راك والهدوء العقلي ليزيد... فكلما عم الهدوء عم الادراك عقله... نهض بسرعة البرق يركض نحو ج,ثة سراج يبحث عن اي مفتاح او شيء يدله على "الميكروفيلم" ....
وجد ساعة عريضة في يده... فكاد يتخطاها ولكن لوهله توقف وهو يتف,حص تلك الساعة بتمعن.. ثم سحبها من يده... وضعها عند اذنه ليهزها ببطء فسمـع حركة خفيفة حينها أدرك انها لم تكن مجرد ساعة.......بل كانت مخ,,بئ للميكروفيلم،،، شتم بصوت عالي... تفكير شيط,اني... فحينما يحدث هجو. م عليهم يضع الميكروفيلم بتلك الساعة التي لن يتوقع أي شخص أن يكون به.....!!سمع صوت "زياد" يخترق السماعة الصغيرة جدًا الموضوعة بأذنه، لاهث قلق يسأله:
-يزيد انت كويس؟ لو في اي خ. طر او لسة في حد عندك كح او اديني اشارة على الجهاز...خرجت حروفه متحشر,جة بضياع وهو يجيب:
-خلصت عليهم وخدت الميكروفيلم، هات اسعاااف بسرعة دنيا ممكن تكون اتص,ابت
-تمام اهدى هي لابسه واقي من الرصا,ص، دقايق وهنكون قدامك
عاد "يزيد" يم. سك وجه دنيا بلو,عة... يم. سح قسم,اتها بإصبعه بشغ,ف واضح.... لم يعد يحتمل... تلك العا,طفة إما تش,عله بجنو,ن ليحيا دائمًا متوهج بع.
شقها.... او ته عندما تنطفئ فج,أة..!بدأت تأن بصوت م. سموع وتلقائيًا كان اسمه اول ما خرج من بين ش. فتاها:
-يزيد..تأ,وه بخشونة مح,تضنًا اياها بخو,ف حقيقي... يا الله... للحظات.... فقط لحظات تخيل تلك الدنيا بدونها فلم يعد يطيق رائحة الحياة!!!نظر لعمق عينـاها... لبحر عيناها الراسي بتوهان، ليهتف بصوت مثخ,ن بالعا,طفة:
-روح ق,,لب يزيد...
اقتح,م "زياد" وعناص. ر الاسعاف المكان ولكن يزيد لم يهتم وهو يعود ليسألها بلهفة:
-إنتِ كويسة؟؟ حاسه بحاجة؟ طمنيني يا دنيتي؟..هزت رأسها نا,فية بخفوت...-انا كويسة
فبدأ يلتقط أنفاسه.... يض,مها لصد,,ره أكثر بينما أنفه تبحث بلهفة وش,وق عن رائحتها التي تذ,يب ثوران روحه لتشعل به ثورة من نوع اخر...........!
****
_ مص. ر _
بدأ ج. سد "عهد" ينتفض بعنف أسفله.... بدت وكأن روحها تصارع... ولكنها لم تكن تصارعه هو... لوهله ظن أنها تحارب شبحًا آخر في صورته هو..!اهتزازتها تزداد وص. راخها كان لحن شاحذ في قاسية...!!حالها المثير للش. فقة كان كصعقة الكهرباء لعقل "ياسر" ليستعيد توازنه.... يستعيد ادراكه.... يتذكر مَن تكـون.... يستعيد شريط الذكريات الذي مزقت الصدمة معالمه...!!!رفع ج. سده ببطء عنها.... ماذا كاد يفعل ؟!...إن دمرت هي جزءًا من كيانها.
... فكاد هو يحرق كيانها كله حرقًا...!بدأ يرتدي ملابسه بملامح مبهمة... بينما هي اخذت تتراجـع تلقائيًا للخلف تضم ج. سدهـا لها والرعب يلتهم روحها....!لم يرتدي قميصه بل رماه عليها بقسوة والازدراء مشوب بالاشمئزاز يقطرا من نظراته وهو يهتف بحدة:
-ام. سكي استري ج. سمك، مش انا اللي اخد فضلات غيري!!لازال يجلدهـا.... لازال يُص. ر على تعذيبها.. مرة يجلد ج. سدها ليشوهه بض. رباته والان يجلد روحها بكلماته الم. سمومة...!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.