صاح فيها م. ستنكرًا:
-نعم!! تروحي معاه فين؟ هو رايح يتفسح؟!هزت رأسها نافية تضبط نبرة صوتها على الجدية الصلبة:
-اروح معاه وهو بيجيب الميكروفيلم، انا سمعتك وانت بتقول اني هفيده لانه ممكن يشوف حد من مندوبين المافيا في مص. ر بس مش هيعرفهم وبالتالي ممكن يهر,بوا منكم وهو مايكونش عارف انهم مهمين، ارجوك خليني اروح حتى من غير ما يعرف
الافكار تتزاحم بعقله... فكرة تجعله خا,نع لجدية نبرتها والاخرى ت الاولى بض. راوة.....ولكن مع استمرار إلحاحها الذي لم يخلو من اشباح القل,ق:
-ارجوك... اعتقد انكم اكيد هتكونوا وراه من على بُعد، انا هنزل معاكم انتم واول ما نوصل للمكان ده انا هروح ورا يزيد بسرعة!! ارجوك انا عايزه افيدكم..حينها زفر على مهل وبدأ عقله ينحدر نحو الافكار المؤيدة لها،، فقال بصوت أجش:
-طيب، بس على فكرة انتِ هتبقي تحت عينا برضو فـ متحاوليش تعملي حاجة كده ولا كده... وبعدين ما اظنش إنك بالغباء اللي يخليكي لسة عايزه تروحي للي والدتك!!ضغط على جر,حها بقس,وة... نعم.... ولكن ذلك النز,يف المُ,هلك لروحها اصبح كالو. قود يمدها بطاقة غريبة للأنتقا>م.
...!!رفعت عيناها التي تحجرت بزرقتها ومن ثم اردفت بجمود:
-كويس أنك عارف إني مش بالغباء ده! انا بعرف انتق,م من عد. وي، وبعرف انتق. م كويس اوي كمان
اومأ "زياد" موافقًا على مضض ليستدير ويغادر استكمالًا للاستعداد.....
وبالفعل بعد فترة كانت "دنيا" تنتقل مع باقي الضباط في سيارتهم دون علم "يزيد"......
وبمجرد أن اقتربوا من المنزل الذي يقيم به ذلك الرجل المدعو "سراج" الذي يخبئ الميكروفيلم.. هبطت دنيا من سيارتهم لتركب "موتوسيكل" آخر مثل يزيد ولكنها لم تكن مغطاة الوجه مثل "يزيد" بل كانت مكشو,فة الوجه..... لأنهم حينما يروها لن يظنوا لوهله أنها تأتي مع الشر,طة لأنها معروفة لهم أنها ابنة "م. سعد الشامي"...
وعندما ترجل يزيد بخفة من "الموتوسيكل" متوجهًا نحو شارع جانبي يُخرج نحو ذلك المنزل المقصود... ركضت دنيا خلفه وما إن رأته حتى استطاعت لمح ذلك الغ,ضب الأهو. ج الذي جعل ملامحه تنقب,ض بقس. وة صا,رخة... بالر. غم من أنه ملثم يغطي وجهه بقناع أسود ولكن عينـاه كانت عنوان كافي لشروح مطولة من الغ. ضب ..
كانت ملتصقة به بخو,ف يداها استقرت على كتفاه، ومن ثم هم. ست عند أذنه بحنان فطري داعب مشاعره:
-اسفة.. بس مكنتش هقدر استنى وانت رايح جهن. م برجليك!نظر حوله بحثًا عن سيارة فريقه ولكن فشل في ايجادها... شتم بصوت م. سموع، ليسألها بحدة واضحة:
-معاكي سلا. ح طبعًا؟؟اومأت مؤكدة برأسها وهم. ست له متابعة:
-ومعايا GPS متقلقش..
بدأا يتسللا بحذ. ر في ذلك الشارع ويزيد في حالة ير. ثى لها.... مزيج عجيب من الق. لق على تلك الصغيرة... الترصد... الحذ. ر... والحن. ق يموج بين ضلوعه....!وما إن اقتربا جدًا حتى أشار يزيد لها بيده أن تنتظر وتستعد... ومن ثم اخرج سلا. حه الكاتم للصوت.... ومن مكانه صوب ناحية الثلاث رجال الذين يقفون كحرس على البوابة... ليتساقطوا واحد خلف الاخر.... ثم ركض يزيد بسرعة نحو السور ليقفز هو اولاً بسرعة وقفزت خلفه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.