طفلة في قلب الفرعون القسم ال2 رحمة سيد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

... يريدها.... يريد امتلاكها دون اي انتظار اخر وتبًا لكل شيء......هم. س هو بصوت خشن من ثقل عاطفته:
-اسف... مش قادر استنى اكتر ! إنتِ اللي بدأتي فـ استحملي النتيجة!من بين أنفاسها اللاهثة هم. ست له تعطيه كافة مفاتيحها:

-ماتوقفش....انضم لها بجنون يغرق بين بحورها ويُغرقها به.... لم تكن مجرد ساعات من الغرام.... بل كانت نوع آخر من تعانق روحان قيدتهما عاطفة قوية.... كانت رحلة مجنونة..... كان ينهل من بحور عسلها باشتياق لا يقل بل يزداد........!

****
بعد ساعات.......
في الطائرة العائدة لمص. ر....

كانت "دنيا" تجلس جوار يزيد الذي شابك كفها بكفه.... لم يشعر يومًا بهذا الاكتفاء... لم يشعر يومًا أن روحه تتراقص في محور السعادة هكذا..؟!وما إن أقلعت الطائرة حتى زفرت دنيا بارتياح واضح... لتهم. س بعدها متساءلة بفضول:
-على كده بقا هما اتقبض عليهم ولا لسة؟ واللي كانوا بيجروا ورانا اتقبض عليهم؟اجابها بهدوء:
-زمانهم اتقبض عليهم طبعًا ق.

بل ما يهربوا، وايوه اللي كانوا بيجروا ورانا اتقبض عليهم.. الميكروفيلم ده كان خطر عليهم كلهم ع. شان كده كانوا هياكلوا بعض عليه..!اومأت مؤكدة برأسهـا.... تمنع ذلك السؤال عن والدها المزيف بإرادة من حديد...!نظرت للظلمة المتوهجة بعينـاه لتسأله مرة اخرى ولكن تلك المرة بنبرة مرحة عابثة:
-يزيد، بقولك ايه.. إيه اكتر حاجة بتحبها ؟

رد بابتسامة عريضة:
-محشي ورق العنب
حاولت الحفاظ على تلك الابتسامة المرحة التي تهددت بالزوال، لتكمل:
-لا، اقصد من الكائنات الحية..؟-بحب شجرة العنب ع. شان بتطلع لنا ورق العنب ع. شان نعمل بيه محشي ورق العنب
تبـًا له... كم هو ماكـر يرى بوضوح السؤال المتواري خلف حروفها الغامضة المرحة.... ولكنه قرر أن يسلك طريق آخر متلاعبًا بأوتارها الحساسة.

...!!كزت على أسنانها والغيظ يحلق في عيناها:
-لا اقصد بتحب مين من الجنس الناعم؟حينها رفع رأسه لأعلى ويده تحك شعيرات ذقنه الناعمة كعلامة على التفكير، ليستطرد ببراءة مصطنعة بإجابة كادت أن تصيبها بشلل:
-كنت بحب خالتي الله يرحمها ع. شان كانت بتعمل محشي ورق عنب.. انما اييييه عنب!حينها ص. رخت بصوت عالي دون وعي:
-يزييييد
ضحك يزيد وبشدة من قلبه...

وضحكاته دون أن يدري كانت تدغدغ احساسها لتصيبها بحالة من الذوبان في تلك الضحكات الرجولية......عاد يحدق بملامحها الطفولية العابسة ليتابـع مشاكسًا بمرح:
-شليتك!؟ آني أسف....هذه المرة هي مَن ضحكت بحرج من نظرات المحيطين بهم... ولكن تلك الابتسامة بدأت تتلاشى لتصبح بسمة خجولة مصاحبة تلك الحمرة التي زحفت لوجنتاها تلقائيًا عندما مال يزيد برأسه نحوها ليهم. س عند اذنها بصوت رجولي خشن مُحمل بالعبث:

-اوعدك اول ما نوصل ونبقى لوحدنا هقولك أنا بحب مين، وهشرحلك عملي بالتفصيل كمان!ابتلعت ريقها بتوتر.... يتعمد أن يلام. س اذنها بش. فتاه... يدري جيدًا كيف يصل بها لأعلى قمة من الارتباك العاطفي...!!وبعدها.. للحظة كادت تصيح به بحنق
" ما احنا كنا لوحدنا ولا أنت بتحب قلة الادب عمال على بطال" !ولكنها كتمت ذلك الاعتراض المتبجح وقررت الخضوع لتلك الانثى الخجولة الفاقدة الوعي داخلها.....!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق