طفلة في قلب الفرعون القسم ال2 رحمة سيد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. يص. رخ بجنون... ويخوض تتلا. طم فيها تحذ. يرات العقل وتبريرات ذاك القلب......!!!إلتفت له يزيد بصمت وملامحه مغلقة، ثم نطق بعد فترة صمت:
-فوقت يا زياد.. فوقت متقلقش!ثم رفع إصبعه في وجهه محذ. رًا بخشونة:
-بس برضه مش هاخدها معايا، افهم بقا انا خا. يف على شغلي اكتر من خو. في عليها.!!وقد إنتص. ر العقل.... إنتص. ر متجاهلًا قلب يختض اعتراضًا بعن.

ف داخله....أجبر قدماه على التحرك خارج تلك الغرفة ليتوجه مباشرةً نحو الغرفة التي كانت دنيا تنام بها.....دلف بأقدام كالهلام تكاد تتهاوى.... رمى نظرة ملتاعة لتلك الصغيرة التي تحتل ذلك الفراش الصغير.....يا اللهي.... لاول مرة يمزقه نزاع حاد بين قلبه وعقله...!!!اقترب من دنيا يدفعها برفق للداخل فتحركت هي بانزعاج كطفلة مشا. كسة لتنزوي في اخر الفراش، ليتمدد هو في الم. ساحة الصغيرة المتبقية من الفر. اش.....إن كان العقل سينتص.

ر لينتص. ر... ولكن بعد جولة واحدة يرفرف فيها القلب قربًا لها...جولة واحدة...!!مد ذراعه نحوها ليرفع رأسها ببطء يضعها فوق ذراعه... حينها تحركت بتلقا. ئية لتنام على صد. ره في خفوت تام.... أنفاسها رتيبة ساكنة في هدوء وسكينة طفولية..... بينما هو يعيش عذا.

ب قربها..... نعم عذا. ب.... عذا. ب .... أنفاسها الساخنة التي تض. رب وجهه عذاب... احساسه بقربها المهلك ذاك عذاب.... شعوره بج. سدها الغض بين اح. ضانه دون أن يستطع أن يفعل بها ما يجي. ش بصد. ره ويحر. قه ايضًا عذ. اب......

تنهد تنهيدة حارة تحمل في طياتها الكثير والكثير... ثم اغمض عيناه بهدوء وراحة لساعات..... لساعات فقط ثم ستندلع تلك ال!!
......................................
بعد ساعات قليلة.......

بدأت دنيا تتململ ببطء في نومتها، فتحت عيونها الزرقاء بتمهل كقطة صغيرة.... كادت تتحرك ولكن شعرت بذراعان يقيدانها بحزم... نظرت جانبها لتجد يزيد يحيط بها بين اح. ضانه وذراعه الاخر يحيط خص. رها وكأنها ستهر. ب من بين اح. ضانه ؟!....ارتسمت ضح. كة خا. فتة على ثغرها وهي تهم. س لنفسها ببلاهه:
-لازم يكلبش فيا كده، ظا.

بط بقا!...ولكن تلك الابتسامة بدأت تنحدر شيءً فشيء لتختفي تمامًا وهي تدرك تلك الحقيقة... لم تكن تحلم او تهلوس.... بل كانت حقيقة مر. يرة!!!...حينها رفعت عيناها ببطء تتأمل ملامح يزيد... لطالما شعرت أنه ليس ذاك الفر. عون الشيط. اني الذي يَدعيه.... هو ربما غا. مض... قا. سي... ها. دئ ومظل. م باستف.

زاز... ولكنه ليس شيط. انًا !!وفج. أة كان يزيد يفتح عيناه عندما رفعت إصبعها تمرره بخفة على ذ. قنه الكث. يفة وابتسامة طفولية تعود لتحتل ثغرها... للحظة توقفت بقل. ق من المفا. جأة... ولكن إصب. عها لم يتوقف بل استمر صعودًا لعينـاه تتحسسها ببطء هام. سة ببراءة:
-تعرف إن رموشك تقيلة اوي وطويلة؟

حمحم بخشونة وهو يدفع يدها عنه ناهضًا في حركة واحدة... فحدقت هي بظهره متمتمة بتساؤل م. ستنكر:
-مالك يا يزيد ؟؟فصحح هو لها تلقائيًا بنبرة خشنة جادة وعملية بطريقة م. ستفزة لمشاعرها:
-يزيد باشا بما إنك عرفتي اللي فيها بقا...!نهضت بهدوء متجاهلة كلمته... اقتربت منه بخفة تضع يدها على كتفه بتلق. ائية وتردد بنبرة مش.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق