طفلة في قلب الفرعون القسم ال2 رحمة سيد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نهض "ياسر" بجنون في غرفته يض. رب تلك المنضدة بعنف صارخًا:
-انا هاوريكي يا دنيا....يغااار نعم... ولكن ليست غيرة رجل على امرأته... بل غيرة من نوع آخر... غيرة زرعها الشيطان داخله وهو يجنيها بجنونه!!!غيرة رجل يشعر بالفقد... فقد كل شيء.... حتى صغيرته "عهد" التي كان يعتقد أنه ينزوي بها بعيدًا عن عالمه المتشبع بالظلم وجدها اول من تجرعت من ذلك الكأس.

....!؟ركض بجنون نحو الغرفة التي يقطنون بها لينظر للرجل آمرًا:
-افتح الباب
في تلك اللحظات أتى "أيمن" الذي لم يكن يدري بأي شيء يفعله ياسر إلا بعدما تم خطفهم، ركض م. سرعًا نحوه يسأله بقلق:
-في ايه يا ياسر مالك؟هدر بعنف فيه:
-ملكش دعوة انت يا أيمن
وبالفعل دلف لتلك الغرفة في اللحظة التي كانت دنيا تحاول فك "السلاسل" المقيد بها يزيد.... ليقترب منهم بسرعة يسحب دنيا من ذراعها فص.

رخت هي فيه بشراسة بينما يزيد عروقه كادت تنفجـر من شدة الانفعـال الذي احرق دواخله.... فزمجر فيه بهيستيرية:
-ابعد ايدك عنها يا **** لو راجل فكني
إلتوى فمه بشبح ابتسامة باردة وراح يتابـع:
-مش هبعد.. هقرب وهقرب وهقرب، هقرب لها وهلم. سها أكتر من اي راجل ووريني ساعتها هتقدر تكمل معاها ازاي
ازداد ص. راخ يزيد المنبـوح...

يشعر أن وحش الغيرة يكاد يمزق احشاؤه بمخالبه القاسية بينما ياسر يجذب دنيا بعنف نحو غرفة اخرى وأيمن عاجز عن التفكير.....رماها ياسر على ارضية تلك الغرفة وبدأ يفتح ازرار قميصه ببرود وهو يقترب منها م. ستمتعًا بذلك الرعب المتجلي في عينـاها والرعب المختلط بالجنون في ص. راخ يزيد الذي لم ينقطع...........!!!!!

****
في منزل قديم جدًا كان يسكن به "ياسر ووالدته وابنة خالته عهد" قديمًا.......
كانت والدته تجلس على الأريكـة وعهد متمددة على الأريكة تضع رأسها في حجر خالتها... تشكيها همها بصمت.... تص. رخ تلك الألام بين اح. ضانها ولكن ايضًا بصمت.... الصمت اصبح يطبق على انفاسها فيخنقها كما لم يفعل يومًا...!

بدأت تشعـر أن الألم يتضخم ويتضخم.. حتى ما عادت قادرة على طرد اشباحه من بين ثنايا روحها....!!!كانت عيناها مُسلطة على اللاشيء.... عهد لم تفقد عذريتها وحسب... بل فقدت بريقها.... فقدت ذلك الوهج الذي كان يميز خلفية عينـاها.... فقدت ذاتها ! فعهد لم تعد عهد.... بل اصبحت بقايا عهد تناثر برياح الخطيئة..!؟انتبهت على يد خالتها التي اخذت تربت على خصلاتها بحنان تسألها:

-مش هتقوليلي برضو مالك يا قلب خالتك؟عاكست كل شيء يتوجع داخلها وهي تجبر لسانها على ترديد:
-انا كويسة مفياش حاجة
ولكن خالتها لم تصمت بل تابعت بتساؤل مُلح:
-هتخبي عني انا برضو؟ ولا ع. شان بقالك فترة بعيدة عني، طب لو مفيش حاجة لية ياسر جابك تعيشي معايا فجأة وانتِ بالمنظر ده؟؟ وهو كمان شكله مش طبيعي..لم تنل اجابة ايضًا من تلك الشريدة فزفرت بيأس وهي تمط ش.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق