طفلة في قلب الفرعون القسم ال2 رحمة سيد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اقترب منها بخطوات حادة وما إن وقف امامها حتى توجه نحو الدولاب ليُخرج فستان اسود طويل حتى كاحليها وذو اكمام ومغلق من كل الجوانب....رماه على وجهها بعنف ليستطرد بسخط قاسي:
-اتنيلي اغسلي وشك وإلبسي ده في ٥ دقايق بالظبط المأذون برا، هكتب عليكي حفاظًا على سُمعتي انا، لكن انتِ ولا تفرقي معايا بنكله!

ابتلعت تلك المرارة التي كانت كالعلقم بجوفها... لتنهض ببطء تترنح في خطواتها....دلفت للمرحاض لتختفي خلفه حوالي ربع ساعة واخيرًا خرجت.... مرتدية ذلك الثوب الاسود... رماها ياسر بنظرة شاحذة.... يليق بها الأسود.. تمامًا كمصيرها الذي خطته بفعلتها الشنيعة..!

وقفت امام المرآة وبيد مرتع. شة حاولت تصفيف خصلاتها... ومن ثم استدارت لياسر هام. سة بصوت شاحب:
-خلصت!ولكن فجأة وجدته خلفها تمامًا.... خلفها لدرجة أنها شعرت أن ظهرها سيذوب منصهرًا من النيران المندلعة بعينـاه المصوبة نحوها......!؟وجدته يرفع إصبعه ليسير به ببطء على رقبتها الظاهرة من الفستان.... ببطء شديد اثار قشعريرة باردة بعمودها.

... ثم هم. سه الخشن عند اذنها بنبرة غريبة:
-غطيها، مش عايز أي جزء ولو صغير جدًا منك يبان... إنتِ بقيتي ملكي من الليلة.. كل جزء فيكي ملكي مش م. سموح لحد غيري يشوفه!وتلقائيًا ابتعدت خطوة لتبتعد عن ملم. س إصبعه، ثم هم. ست بخنوع:
-حـ... حاض. ر، هغطيها بس ارجوك ابعد شوية
كلماتها كانت الشعرة التي تفصل بين إنفجاره وجموده...حررت ذلك الشيطان داخله الذي يجاهد ليكبله....!!!!فجذبها له بعنف حتى اصطدمت بصدره العريض.

. ليص. رخ بانفعال قاسي قاصدًا تسميم روحها بكلماته:
-إيه محسساني إن عمر ما راجل قرب منك، امال لو مش جايبك من كباريه من وسط ال**** كنتي عملتي ايه؟؟ ولا إنتِ ملكيش غير في الحرام!ثم ضغط على خص. رها بيداه يقربها منه اكثر بينما هي مغمضة العينين تحاول الصمود امام شلالات الدموع التي تهاجمها بض. راوة... عينـاه انحرفتـا نحو ش. فتاها بنظرات أشعلتها عاطفة يختبرها لأول مرة......!لم يعد لعقله وجود في ظلال هجوم ش.

فتاه على ش. فتاها يسحقها سحقًا.... يدمغها بملكيته لها.... يُق. بلها بعنف محاولًا تجاهل ذلك السائل الحار الذي يحترق بشرايينه.....!!!ترك ش. فتاها عنوة عندما شعر بحاجتها للهواء... كل نفس يخرج منه اصبح يؤلمه.... يؤلمه بشدة كلما تذكر أن احدهم لام. سها بتلك الطريقة.... ق. بلها هكذا... احتضنها.... م. س ج. سدها.... أن رجلاً آخر سبقه لها ونال كل شيء.... كل شيء !!

عند تلك النقطة دفعها بعيدًا عنه فجأة بقوة حتى اصطدمت بالمرآة وكادت تتحطم... ليزمجر فيها بعدها بجفاف قاسي:
-إنتِ بقيتي ليا مع إن ده شيء بيخليني قرفان من نفسي لما افكر إن إنتِ اللي هتشيلي اسمي من وسط كل اللي عرفتهم، يعني اقرب منك وقت ما انا عاوز وماتفكريش تقوليلي ابعد!

! إنتِ اساسًا كرستي نفسك ع. شان تشبعي ر. غبة الرجالة.. فـ ماجتش عليا!ثم استدار كالعادة يغادر كلما رمى قنبلة اخرى بين ثنايا روحها وينتظر رؤية الجرحى في عينـاها النازفة........!

****
"مهما بلغت قوة شخصيتك؛ هناك دائمًا شخص يمكن أن يجعلك ضعيفًا أمامهُ . .
ليسَ ذلاً ولا خوفًا..وإنما هي مكانتهُ في قلبك..! "
**منقول**
_ لبنـان _

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق