فقة اللي سواق التاكسي كان بيبص لي بيها... مع انها كانت ش. فقة بس انا كنت حاسه ان نظرته بتعريني، في اليوم ده ماكنش في حد في البيت وخالتي كانت شغالة في الفندق فكانت بتخرج من ١٢ الضهر وترجع ١٢ بليل، بمجرد ما دخلت البيت انهرت... حتى اني فكرت انت\حر.. بس حتى ده كنت عاجزه فيه ومقدرتش اعملها.. فكرت فيك.... كان نفسي تبقى موجود في حياتي زي زمان، كان نفسي اجري استخبى في ح.
ضنك، بس ماكنتش لاقياك.. انت كنت بعيد اووي، وانا كنت في حالة غريبة.... وفجأة لاقتني قررت اروح اعيش في شقة بابا وماما الله يرحمهم، رجعت اخد معاش بابا و اخدتلي حوالي شهرين مش بخرج من البيت وصحبتي كانت بتجيلي احيانًا وبتجبلي المعاش كل شهر، وفي مرة افتكرت ان واحدة اعرفها بتشتغل في كباريه! ومحدش كان يعرف بس انا عرفت منها في مرة صدفة، كلمتها.
... قالتلي إنها بتشتغل كجرسونة مش اكتر! ومن غير اي مقدمات لاقتني بشتغل معاها.. كـ جرسونة برضو بس بطريقة غريبة، اللي هو اقعدي مع الزبون اشربي كاسين واضحكي وهزري وممكن ترقصي وخدي منه النقطه وامشي، بس انا كنت في حالة مش طبيعية.. زي اللي من غير عقل... خدت فترة بشتغل كده وبعد كده لاقتني بقول لنفسي طب ما انا اساسًا خلاص خسرت الحاجة اللي مفروض ما اعملش كده ع.
شانها، يعني لو طورت شغلي وزودت مرتبي محدش هيعرف اصلا، واكيد انا مش هتجوز اساسًا فـ عادي بقا.... وفعلًا بقيت كده، بس مع اول ليلة واول زبون مقدرتش.. مقدرتش اسيبه يكمل كنت حاسه كأن نار بتولع في ج. سمي والليلة اياها بتتعاد في ذاكرتي تلقائيًا، طبعا خربت الدنيا والزبون اتصدم وطفش وساعتها صاحب الكباريه بهدلني ورجعني مجرد جرسونه تاني.
... لحد ما انت شوفتني في اليوم اياه... شوفت الموضوع سهل ازاي يا ياسر؟وما إن انهت كلماتها كان هو يهز رأسه نفيًا وهو يتراجع بسرعة نحو الخارج.. بدا وكأنه يحاول التملص من بين مخالب الماضي القاسية التي ركض لها بقدماه....!!!خرج من الغرفة دون كلمة اخرى.... لا يحتمل اساسًا.... يشعر أن كلماتها تحرق جلده... تختر. ق روحه لتنشر به س. م اصعب من المو. ت.... سم يشعره أن يمو.
ت وهو على قيد الحياه!!!بمجرد أن رأته والدته ص. رخت فيه بجنون:
-انت عملت فيها ايه؟؟ وايه اللي انا سمعته ده؟؟؟ ايه اللي انت بتقوله عن بنت خالتك ده انت اتجننت
تنعته بالجنون بينما هي التي بدت في قوقعة الجنون تمامًا.... بالر. غم من أنها سمعت كل اعترافات "عهد" ولكنها لا تريد الاستيعاب....!!؟
فتح ياسر باب المنزل وكاد يخرج ولكن هاتفه رن فأخرج بصمت يجيب:
-خير يا أيمن؟؟-انت في البيت القديم يا ياسر صح؟اومأ ياسر مؤكدًا:
-ايوه لية حصل حاجة؟؟؟ولكن بمجرد أن أطلق سراح سؤاله... قرر القدر عدم اطلاق سراحه فكانت طرقات حادة على الباب تصدح... فتح ياسر الباب ليصدم بوجود الشرطة امامه.......لم يتوقع قط أن يعلموا بمكان منزلهم القديم الذي لا يعلم مكانه سوى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.