طفلة في قلب الفرعون القسم ال2 رحمة سيد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

............................................
واخيرًا وصلوا جميعهم أرض مص. ر بسلام.....

فنظر "زياد" ليزيد بهدوء يسأله:
-تحب نوصلكم الاول على بيتك وبعدين نروح ولا إيه؟هز يزيد رأسه نافيًا بنفس النبرة المرتاحة:
-لا لا، نزلونا هنا وهاخد تاكسي لحد البيت
سأله زياد مرة اخرى بحذر:
-متأكد؟؟اومأ يزيد مؤكدًا:
-ايوه متقلقش كده كده مابقاش في حد يهدد حياتي، وبعدين انا معايا سلاحي و GPS واول ما نوصل هيكون في حراس في القص.

ر، ومتنساش إن اصلاً يعني محدش يعرف اني ظابط..!اومأ زياد موافقًا.. وبالفعل توقفت السيارة لينزل كلاً من يزيد ودنيا بصمت ليوقفـا سيارة اجرة اخرى...وبعد أن ركبوا تلك السيارة... إلتفتت دنيا ليزيد لتسأله بما جال في خاطرها:
-يزيد، انت كنت بتقولي في مرة اني ممكن يتقبض عليا، هو انا هيتقبض عليا فعلًا؟زفر يزيد بصوت م. سموع ثم اخبرها بجدية:

-لأ، لانك مش تبع المافيا وطالما مكنتيش بتعملي حاجة بأسمك وبأمضتك مع مُسعد يبقى متقلقيش
اومأت بارتياح غمر كامل روحها.... ولكن ذلك الارتياح لم يدم طويلًا إذ توقفت سيارة الاجرة فجأة.. وظهرت سيارة اخرى امامهم وخلال لحظات قليلة جدًا كانوا يقفون حول سيارة الاجرة واحدهم يفتح الباب فـهب يزيد يخرج منها وق.

بل أن يستطع التص. رف بسلاحه كان رجل اخر يض. ربه بعصا عريضة على رأسه بعنف ليترنح ببطء ثم فقد وعيه امام عينـان دنيا التي إتسعت بفزع وهي تص. رخ بأسمه....."يزيييييد.. يزيد قووم "
وفجأة ظهر امامها اخر شخص كانت تريد رؤيته...............!

****
طفلة في قلب الفرعون
الفصل التاسـع :-

ارتجفت كل خلية بج. سدهـا... نعم.... فقد كان اسوء كوابيسهـا ينشب اظافره بأرض الواقع الان...!!كان "ياسـر" يقف امامها بكل برود... يضـع يداه في جيب بنطاله وعينـاه كصخرة على اعتاب بحر ثلجي....رسم ضحكة سخيفة على ثغره وهو يهتف:
-مش عارف اشكر ازاي الراجل اللي في المطار اللي أكدت عليه من بدري لو شافك يكلمني، انا نفسي نسيت اني كنت قايله بس سبحان الله نصيبك إن هو مانسيش!

!حاولت استجمـاع شجاعتها فصاحت فيه بحدة قطة أظهرت مخالبها:
-عايز إيه يا ياسر ؟لم يتخلى ولو للحظة عن بروده وهو يتمتم مجيبًا:
-إنتِ عارفة كويس أنا عايز إيه، عايز دنيا اللي حبتها وكنت ناقص ابوس ايدها ع. شان ترضى عني وفي الاخر راحت تحب فـ عدوها!!ص. رخت فيه عاليًا وأعصابها بدأت تهلك من بروده:

-مايخصكش، احب عدوي احب عفريتي مايخصكش... ثم اني قولتلك مليون مرة اني مش بحبك ومش هحبك، هو البعيد ما بيفهمش؟!عصبيتها... ودفاعها بتلك الطريقة عن شخص لم يكن يستحق قلبها الذهبي من وجهة نظره.... إنتشلوه من قمة بروده المرسوم على محياه... ليسقطوه على الجمر المشتعل في ارض الواقع.....!اقترب منها بخطى مجنونة شبه هيستيرية وهو يص. رخ فيها:
-انا بقا هوريكي إني بفهم كويس اوي

وفجأة كان يجذبها من خصلاتها بعنف يكاد يعها بين يداه وهو يزمجر مردفًا:
-خلاص خلصتي من م. سعد الشامي وخلتيهم يوه من غير تردد وحتى ق. بل ما البوليس يقبض عليه، ومفكره إنك هتخلصي مني بالمرة، لا يا دنيا انا عملك الاسود في الحياه طالما قررتي ماتكونيش ليا!ملامحها التي كان الغضب يتأرجح في ساحتها اصبحت حجرية كوجهة صنم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق