طفلة في قلب الفرعون القسم ال2 رحمة سيد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

... سار بها أيمن نحو الغرفة التي يقطن بها يزيد، وما إن دلفوا حتى ص. رخ يزيد في أيمن بانفعال:
-اتأخرت لية يا ايمن؟؟ ايه اللي حصل لدنيا عملها ايه والله لاه ال**** اللي اسمه ياسر
هز أيمن رأسه بسرعة يهدئ من روعه:
-متقلقش ماحصلهاش حاجة هو مشي، معلش ماقدرتش اتص. رف غير لما مشي
وخلال دقائق معدودة كان قد فك قيد "يزيد" الذي ركض بلهفة يلتهم خطواته نحو دنيا التي كانت في حالة شبه هيستيرية.

.... زرعها بين أح. ضانه بعنف.... يضمها له بقوة ونشيج بكاءها لا يساعد ذلك الألم الذي استوطن قلبه ليهدئ....دفعها اكثر له بشغف ملتاع وكأنه يود ادخالها بين ضلوعه ليكن ملم. س ج. سدها م. سكنًا لتلك الألام.....لم يستطع أن يمنع نفسه من سؤالها بقلب محترق وكرامة رجل شرقي تناثرت هنا وهناك:
-عملك حاجة؟؟ ايه اللي حصل فهميني ابوس ايدك انا هتجنن!!!

هزت رأسها نافية، وخرجت حروفها مشتتة كحالتها الباكية وهي تخبره:
-محصلش، حاول يـ.....ولم تستطع نطقها...الكلمة كانت ثقيلة على روحها ق. بل لسانها... وازدادت السعرة احتدادًا بعينـا يزيد حتى شعرت دنيا أن مصير ياسر كله متعلق بين ش. فتاها...!اخذت نفسًا عميقًا تحاول تهدئة نفسها، ثم اردفت:
-بس ايمن ده جه وزقه وهو مشي
عاد ليضمها لصدره مرة اخرى بجنون اكبر ولكن الارتياح صاحبه.

...ولكن ذلك النداء العاجل ل ياسر لم يخفت.... لم يختفي من عقله ولكنه يزداد علوًا وشحذًا..........نظر يزيد نحو أيمن متابعًا بجدية:
-ايمن تعالى امن لنا طريق الخروج وهاتلي سلاحي، واما نخرج من هنا انت خليك على تواصل مع ياسر على التليفون واوعى تخليه يجي هنا تاني، يمكن يهرب... هو مش هيلحق يهرب المرة دي بس ممكن!اومأ ايمن مؤكدًا وهو يقدم له سلاحه بسرعة، ليربت يزيد على كتفه كحركة معبرة عن امتنانه وشكره:

-ماخيبتش ظني فيك يا ايمن وماغلطناش لما زرعناك في ح. ضن ياسر من بدري وكنت عارف إننا هنحتاجك كتير...ابتسم ايمن ابتسامة عملية مفتخـرة... ثم تقدم امام يزيد وخلف يزيد دنيا التي لم تخف ارتجافتها المصدومة.. ليخرجوا جميعهم وما إن خرجوا لم يعطهم يزيد الفرصة للتص. رف فانطلق الرصاص منه ومن ايمن لينبطح الخم.

س رجال ارضًا نازفين دماءهم...ركض كلاً من يزيد ودنيـا فسمع يزيد صوت ايمن يهتف:
-انا اتصلت بيهم وزمانهم وصلوا يا باشا
اومأ يزيد برأسه واستمر في ركضه هو ودنيا حتى خرجـا فوجد بالفعل سيارة شرطة تنتظرهم حينها صعدها هو ودنيا وهو يتنهد بارتيـاح... ولكن ذلك الارتياح مطعون بأشواك الحقد والجنون داخل يزيد تجاه ياسر.......!

****
في نفس الوقت.......

دلف ياسر منزله القديم بنفس الحالة الغريبة... عينـاه تبحث عن كنه تلك الحالة التي بعثرت مكنونات حياته الساكنة....!!!؟كان يبحث عن عهد.... وقد كانت اسمًا على م. سمى.... هي عهد.... ولكن عهد بالقسوة..... عهد بال !!.....وجدها كما كانت متسطحة على الأريكة وقدمها على حجر والدته فتقدم منهم بخطى سريعة لتسأله والدته بقلق:
-مالك يا ياسر؟لم يجبها وهو يم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق